+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 57

الموضوع: جماعة الإخوان المسلمين(بدايتهم - اهدافهم - أفكارهم - إرهابهم - وتقارير واخبارعنهم )!!

  1. #21
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    بعد الافراج عن وثائق سرية.. الإخوان المسلمون و “سي آي إيه”.. علاقات قديمة متجددة !!!


    http://gool.us/up/uploads/13497390511.jpg

    الخميس 20 سبتمبر 2012
    ((عدن الغد))المجلة :
    الوثائق السرية التي أفرجت عنها “سي اي ايه” :
    تؤكد أن الإدارة الأميريكة كانت تراقب الإخوان ونشاطاتهم منذ العام 1947 ..
    (المجلة تنشر وثيقة سرية حول الوضع في مصر بتاريخ 16 أكتوبر 1947).
    تقول الوثيقة المفرج عنها أن عنصرا جديدا أضيف بعد الحرب العالمية ..
    مع ظهور حزب الإخوان المسلمين :
    “الذي يؤكد على الإسلام وكراهيته الشديدة للتدخل الأجنبي في العالم العربي”.
    وفي وثيقة أخرى تحت عنوان :
    “عواقب تقسيم فلسطين” :
    بتاريخ 28 نوفمبر 1947 (تنشرها المجلة) تذكر وكالة الاستخبارات الأميركية أنه :
    “تم تأسيس حركة الإخوان المسلمين التي تتمركز في مصر من الشبان المسلمين ..
    بغرض توجيه المجتمع العربي بما يتوافق مع الآيديولوجيا الإسلامية..
    وتم تأسيس فروع لتنظيم الإخوان في (سوريا) و(لبنان) ..
    بالإضافة إلى (فلسطين) والذي يعد من أكثر أفرعها نشاطا..

    وينظر تنظيم الإخوان إلى “التغريب” :
    باعتباره تهديدا خطيرا للإسلام وسوف يواجه أي انتهاك صهيوني لفلسطين بالتعصب الديني..
    فإذا ما تم إعلان “الجهاد” سيصبح الإخوان رأس الحربة في أي “حملة”..
    كما يستطيع المفتي الأكبر، باعتباره رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى:
    ”أن يعتمد على التأييد الجماعي لكافة أعضاء الإخوان الذين يثقون في دخولهم الجنة إذا ما ماتوا في ساحة القتال”.


    http://gool.us/up/uploads/13497392961.jpg

    مصالح استراتيجية:
    -------------------

    1- (عبد الحكيم عبد الناصر) :
    في حوار تلفزيوني لبرنامج “هنا العاصمة” مع الاعلامية المصرية (لميس الحديدي):
    أكد (عبد الحكيم عبد الناصر) نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر :
    (ان العلاقة الحميمية بين الاخوان وأميركا مثيره للاندهاش ..
    والشواهد تؤكد وجود اتفاق بين الطرفين على تأمين مصالح واشنطن الاستراتيجية في المنطقة..
    وقال عبد الحكيم عبد الناصر:
    ( أن تأمين المصالح الاميركية الاستراتيجية بمصر مستمر منذ أربعين عاما ..
    وحتى اللحظة الحالية التي تشهد تصدر الإخوان للمشهد..

    2- (آيان جونسون) :
    في فبراير 2011 وفي مقال نشرته “نيويورك ريفيو أوف بوكس” :
    (ذهب الصحفي الكندي (آيان جونسون) إلى وصف العلاقة بين الإخوان وأميركا إلى أنها أكثر من حميمية)..

    3- كتاب “مسجد في ميونيخ”:
    يقول صاحب كتاب “مسجد في ميونيخ” (2010)..
    الذي يعرض نشاط الإخوان في أوروبا ودورهم ..
    فى تجنيد عناصر تبنت في ما بعد الفكر الجهادى..
    إن ما بين الإخوان والمخابرات الأمريكية تراضيا حقيقيا ..
    يرجع إلى الخمسينيات من القرن الماضي وهو “تراض صامت” ..
    تم بمقتضاه الاتفاق على معاداة الشيوعية وتهدئة أي توترات للمسلمين في أوروبا..

    4- (دوايت ديفيد أيزنهاور):
    يكشف جونسون في مقاله اطلاعه على أحد الكتب للرئيس الأميركي السابق (دوايت ديفيد أيزنهاور):
    يروي فيه تفاصل اجتماع حضره (سعيد رمضان) مندوب الإخوان المسلمين ..
    وصهر مؤسس ومرشد الجماعة (حسن البنا) وهو والد الباحث المصري (طارق رمضان)..
    الذي يحمل الجنسية السويسرية..

    5- “سي آي إيه”
    الكاتب الكندي كشف أيضا أن “سي آي إيه” :
    دعمت (سعيد رمضان) بشكل علني وكانت تعتبره عميلا للولايات المتحدة ..
    وساعدته بالتالي في (الخمسينيات) و(الستينيات) في الاستيلاء على أرض مسجد ميونيخ ..
    وطرد المسلمين المقيمين ليبني المسجد عليها الذي يعد من أهم مراكز الإخوان المسلمين في أوروبا..

    6-(المخابرات البريطانية):
    وقد كشف الكاتب أيضًا دور المخابرات البريطانية في مساعدة (سعيد رمضان)..
    لترتيب انقلاب ضد عبد الناصر سنة 1965 ..
    والعملية التي انتهت بالقبض على اغلب عناصرها ..
    في ما عرف تاريخيا (بقضية تنظيم الإخوان) :
    التي أعدم بسببها (سيد قطب) بعد الثورة بعام أي في( 1953)..

    جمال عبد الناصر والاخوان :
    -----------------------------

    حظر مجلس قيادة الثورة في مصر جميع الأحزاب السياسية ..
    باستثناء الإخوان المسلمين لدورهم الكبير في نجاح الثورة..
    ولم يشفع لعبد الناصر تجنبه الصدام مع الإخوان في بادئ الأمر ..
    إلا أن الصدام سرعان ما ظهر للعلن بسبب ابتعاد عبد الناصر عن فكر الإخوان ..
    وسعيه لإقامة (دولة علمانية) تتعارض مع “الأسلمة” ..
    التي كان يسعى إليها الإخوان ..
    بخاصة وأنهم كانوا يرون أنهم أصحاب الفضل الأكبر ..
    في نجاح الثورة وبالتالي قيادتها..

    1- (حادثة المنشية ):
    بدأت الحرب المفتوحة بين عبدالناصر والإخوان (عام 1954)..
    فقد تعرض لمحاولة اغتيال في 26 أكتوبر1954 ..
    عندما كان يلقي خطابا جماهيريا في ميدان المنشية بالإسكندرية ..
    في احتفال بمناسبة اتفاقية الجلاء..
    حيث ألقيت عليه ثمان رصاصات لم تصبه أيا منها ..
    لكنها أصابت (الوزير السوداني “ميرغني حمزة” )..
    وسكرتير هيئة التحرير بالإسكندرية “أحمد بدر” ..
    الذي كان يقف إلى جانب جمال عبد الناصر..
    وألقي القبض على مطلق الرصاص..
    الذي تبين لاحقا أنه ينتمي الى تنظيم الاخوان المسلمين.

    يفيد ماثيو هولاند في كتابه “أميركا ومصر: من روزفلت إلى أيزنهاور” (1996):
    ( أن العلاقة بين عبد الناصر والولايات المتحدة لم تكن سيئة في السنوات الأولى من الثورة ..
    حتى أن أميركا منحت عبد الناصر سترة واقية من الرصاص قبل خطاب المنشية الشهير ..
    وكأنها كانت على علم بمحاولة الاغتيال ..
    (بحسب ما كشفه لاحقا حسن التهامي المستشار السياسي للرئيس جمال عبد الناصر)..

    حادثة المنشية مكنت عبد الناصر بحسب هولاند :
    (من التخلص من الرئيس (محمد نجيب) ومن (الإخوان) ..
    عبر اصدار مرسوم يقضي بحظر الجماعة واعتبارها خارجة عن القانون..
    حتى أن أنتونى إيدن رئيس وزراء بريطانيا ..
    وصف عبد الناصر بأنه “واحد منا”)..

    2- (سعيد رمضان) :
    تحول عبد الناصر لاحقا الى (السوفيات والمعسكر الشرقي)..
    غير حسابات ( لندن )و(واشنطن) وأصبح عدو الأمس صديق اليوم ..
    وبدأت علاقة جديدة بين (الإخوان) و(أميركا) هدفها هذه المرة القضاء على عبد الناصر نفسه..
    حاولت الولايات المتحدة وبريطانيا دعم الإخوان عبر تشكيل خلايا سرية ..
    تعمل ضد الثورة وقد أقنعت واشنطن ولندن الإخوان المسلمين بالتعاون مع جماعات إيرانية متشددة..
    وتم تشكيل خلية “فدائيي الإسلام” :
    التي استطاع عبد الناصر كشفها واعتقل على اثرها عددا من زعامات الإخوان ..
    مع سحب الجنسية المصرية من عدد منهم..
    من بينهم (سعيد رمضان) نفسه (1965)..

    وعلى الرغم من إثبات الاستخبارات المصرية تورط سعيد رمضان ..
    في تنفيذ أعمال إرهابية إلا أن الحكومة السويسرية ..
    لم تتخذ أي إجراء ضد رمضان المقيم على أرضها..
    ما يضع علامات استفهام حول حقيقة الدور الأميركي والبريطاني ..
    في مخطط اغتيال جمال عبد الناصر..

    الاخوان بعد جمال عبد الناصر:
    ------------------------------

    بعد وفاة عبد الناصر وتراجع المد القومي ..
    نشأت علاقة من نوع جديد بين أميركا والإخوان ..
    بخاصة في فترة حكم الرئيس محمد أنور السادات..

    فقد أكد الكاتب الأميركي (روبرت دريفوس) فى كتاب بعنوان :
    “لعبة الشيطان.. كيف أطلقت الولايات المتحدة العنان للأصولية الإسلامية” (2005) :
    (أن واشنطن دعمت الجماعات الإسلامية بالشرق الأوسط ..
    وشمال أفريقيا جهراً وسراً، مما تسبب فى ميلاد “الإرهاب”..
    مؤكداً أن أمريكا تلاعبت بالجماعات الإسلامية التي دعمتها ومولتها)..

    وقال دريفوس :
    (إن الولايات المتحدة استخدمت الإخوان المسلمين فى (الخمسينيات)..
    ضد جمال عبد الناصر والمد القومي..
    وبعد وفاة ناصر عام 1970 وتراجع القومية العربية نهاية السبعينات..
    اضطربت العلاقة بين الطرفين بسبب معارضة الإخوان لاتفاقية كامب ديفيد ..
    بخاصة وأن الرئيس أنور السادات الذي أصبح من أهم حلفاء واشنطن في المنطقة كان..
    قبل كامب ديفيد، استخدم الإخوان، بمباركة أميركية، لمناهضة الناصرية والشيوعية..
    عرفت العلاقة بين السادات والإخوان “هدنة” استمرت لسنوات ..
    لكن سرعان ما بدأت العلاقة تفتر لتنتهي لاحقا في 1981 ..
    إلى القطيعة باعتقال المئات وعلى رأسهم المرشد (عمر التلمساني) )..

    في كتابهما “الأصوليات والدولة” (1996) يذكر مارتن مارتي وسكوت آبل باي :
    (أن نزعة التطرف بدأت تقود الإخوان بخلاف الأزهر ..
    الذي حافظ على اعتداله ولم يشأ الدخول في مواجهة مع الجماعة..
    بدأت الجماعة عبر مجلتها “الدعوة” تدعو صراحة (يوليو 1979) ..
    الى مهاجمة السفارة الاسرائيلية وقتل الديبلوماسيين والسياح الاسرائيليين ..
    وكل من يتعاون من المصريين مع اسرائيل)..

    في (أبريل 1980) دعت مجلة “الدعوة” :
    (إلى مقاطعة كل ما هو إسرائيلي لأن تفجير السفارة أو قتل الديبلوماسيين ..
    لن يجدي نفعا بعد أن أصبحت العلاقات بين البلدين واقعا)..

    في ( يناير 1979 )كانت “الدعوة” نشرت تقريرا زعمت أنه صادر عن “سي آي ايه” ..
    يدعو الحكومة المصرية الى القضاء على الجماعات الاسلامية ومن بينها جماعة الإخوان..
    “الدعوة” نسبت التقرير (الذي اتضح لاحقا أنه مزوّر) إلى (رتشارد ميتشل)..
    أستاذ تاريخ الشرق الأدنى وشمال افريقيا بجامعة مشيغن ..
    ومؤلف كتاب (مجتمع الإخوان المسلمين)..
    التزوير المتعمد أغضب الرئيس السادات ..
    ودفعه إلى حجز أعداد “الدعوة” وتوبيخ المرشد نفسه ..
    على مثل هذه التقارير المغرضة والتي تسيء الى العلاقات الأميركية المصرية..

    صباح( 4 سبتمبر 1981 ):
    فاجأت صحيفة الأهرام الناس بأنه ..
    تم القبض على المئات من المحرضين على الفتنة الطائفية..
    وقد كان معظم هؤلاء من الإخوان والجماعات الإسلامية..
    وكان في مقدمهم مرشد الإخوان عمر التلمساني..
    الصحيفة أوضحت أن غالبية المتهمين عناصر أعماها التعصب والتطرف الديني..
    وأن المدعي الاشتراكي يتولي التحقيق مع المتهمين.
    وفي 5 سبتمبر أعلن السادات:
    (حل بعض الجمعيات المشهرة التي عملت ضد الوحدة الوطنية..
    والتحفظ على أموال الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية)..

    وكان الاحتقان بين (السادات والإخوان) :
    قد وصل إلى ذروته بعد أن وجه السادات إلى التلمساني اتهامات ..
    بالتخريب والعمالة وإثارة الطلبة والفتنة الطائفية وإلى الإخوان بوجود ثأر بينهم وثورة يوليو..

    نشاط الاخوان المسلمين داخل امريكا :
    -------------------------------------

    على الرغم من الكم الهائل من الوثائق الأميركية المفرج عنها من السرية ..
    لا تزال واشنطن تنفي وجود أي علاقة بالإخوان..
    قد يكون هذا صحيحا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية..
    التي تلاها قطع لأي علاقات أميريكة مع الجماعات الاسلامية..
    لكن تواجد الإخوان في الداخل الأميركي بعلم أميركي ..
    وموافقة من السلطات الأمنية لا يمكن نفيه بأي حال من الأحوال..

    يذكر (ستيفين ميرلي) :
    الباحث في معهد هدسون بواشنطن في دراسة مطولة ..
    عن الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة (2009)..
    ( أن الإدارة الأميركية سمحت لهم بمزاولة نشاطاتهم التنظيمية داخل الولايات المتحدة..
    وفي هذا الإطار، قام الإخوان في أميركا في (أوائل الستينات) بعمل منظمات ..
    تعمل كواجهة خارجية تغطي علي هذا التنظيم السري للإخوان في الداخل الأميركي)..

    ويقول ميرلي :
    (أن هذا التنظيم السري حقق نجاحات واسعة ..
    في خلق منظمات راعية ودافعة لتحقيق الأهداف السامية لإخوان أمريكا..
    ويذكر الكاتب أنه في البدايات كانت مرحلة التجميع والحشد..
    حيث بدأ تشكيل الحركة بالتزامن مع بدء الفاعلية الإسلامية في أمريكا الشمالية أو قبلها بقليل).
    يقول :
    “بدأ تشكيل المتطوعين لكن بدون أي إطار تنظيمي..
    فهي إذن مجموعات من المتحمسين أو الناشطين ..
    كانوا في بلادهم من الإخوان أو من جماعة أخرى ..
    أو ليس لهم أدنى انتماء فجمعهم النشاط والعمل مع الفريق ..
    وبهذا كانت مرحلة غرس بذرة الإخوان في أمريكا الشمالية”.

    ويضيف:
    “ثم بدأت المرحلة الثانية ذات الطابع التنظيمي ..
    حيث تم عمل مجموعات على مستوى دول أمريكا الشمالية ..
    ولديهم إطار تنظيمي تنسيقي ما يسمى (بمجلس التنسيق)..
    والذي أولى اهتمامه بالتنسيق بين جهود المجموعات الدولية ..
    والتحقق من مدى فاعليتها والاستفادة من تجاربها ..
    والخروج بتوصيات لكنها غير ملزمة للمجموعات ..
    وليست في إطار تنظيمي حتى الآن.
    ثم تنامت هذه المجموعات لتفرز قادة لها ..
    ثم يتم عمل مجموعة تنسق وتجمع بين قادة المجموعات ..
    في غياب أعضاء المجموعة الأقل في السلم القيادي..
    وعليه تم إلحاق بعض الدول التي ليس لديها مجموعة ممثلة ..
    في مجلس التنسيق أن تنضم إلى أقرب مجموعة في الدولة المجاورة لها ..
    كما كان الحال بالنسبة للعراق مع الأردن وليبيا مع مصر والأمثلة واردة”..

    ويكشف:
    “قام مجموعة من الطلاب ذات الانتماءات الإخوانية ..
    في أمريكا الشمالية بالتجمع والتحشد لتكوين اتحاد الطلاب المسلمين ..
    ليكون ذا صبغة إخوانية هو الآخر ثم تكون النشاطات التنظيمية ..
    محصورة في التجمعات والمؤتمرات العلنية والمعسكرات الطلابية الحاشدة”.

    وبحسب ما جاء في الدراسة فقد :
    “اعترف واحد من مؤسسي هذا الاتحاد ..
    أن تاريخ تأسيسه يرجع إلى عام 1962.
    لقد بدأ عمل الاتحاد في (جامعة اليونس) في يوربانا شامباين ..
    حيث تجمعنا لأول مرة في الخامس والعشرين من ديسمبر من عام 1961 ..
    وكنا يومها ثمانية طلاب حيث اتفقنا على أن نلتقي في الأول من الشهر التالي في 1 يناير 1962 ..
    حيث ضمت (ولايات انديانا) و(وسكونسين) و(مينوسوتا)..
    وكنا يومها خمس عشرة ثم اتفقنا على إطار أيدلوجي يمكننا السير عليه والالتزام به..
    لنحقق أعلى فاعلية في الجامعات الأمريكية ..
    وتنضم إلينا الفرق الطلابية من كل حدب وصوت”..

    بدأ الاتحاد عمله رسميا في 1963 ..
    حتى أصبح من العلامات المميزة في الجامعات والمعاهد الأكاديمية ..
    حتى تمتع بحوالي 250 مكتباً تمثيلياً ..
    له في مختلف جامعات أمريكا وكندا..

    كما توجد للاخوان، بحسب (ستيفين ميرلي):
    (جمعيات) و(مؤسسات أخرى);;
    تعمل في اطار القانون وبموافقة من السلطات الأميركية وهي :
    1- الوقف الإسلامي بأمريكا الشمالية ..
    2- والجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية ..
    3- والمعهد العالمي للفكر الإسلامي ..
    4- ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية..
    5- والجمعية الإسلامية الأمريكية ..
    6- والمجمع الفقهي لأمريكا الشمالية..

  2. #22
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    كتاب بريطانى يكشف العلاقات السرية بين الإخوان والمخابرات الأمريكية والبريطانية بالوثائق والمستندات الرسمية !!!



    مارك كيتس صحفي بريطاني شهير.. !!
    توضع مؤلفاته السياسية في خانة "أفضل المبيعات"، أما كتابه "العلاقات السرية ـ التحالف البريطاني مع الإسلام السلفي" فقد وضع في خانة "أخطر الكتابات"، فكل كلمة فيه تسندها وثيقة رسمية، وإن كانت هناك وثائق غير مسموح بها فذلك حماية لشخصيات قيادية تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين لا تزال تلعب دورا مؤثرا على المسرح السياسي.

    ويعطي الكتاب أهمية خاصة لتلك الجماعة التي خرجت من مصر وانتشرت في دول العالم المختلفة ونجحت في البقاء على قيد الحياة رغم كل ما تعرضت له من ضربات موجعة.

    لقد اعتبرت بريطانيا مصر بمثابة رمانة الميزان لمكانتها في الشرق الأوسط فأعلنت حمايتها عليها خلال الحرب العالمية الثانية وسمحت لشركاتها بالسيطرة على الحياة التجارية فيها وتمركزت أكبر قوة عسكرية بريطانية في منطقة قناة السويس، لكن ذلك كله وجد مقاومة من قوتين: قوة الحركة القومية وقوة الحركة الدينية متمثلة في الإخوان.

    وكانت سياسة بريطانيا تجاه الإخوان سياسة قمعية سعت للقضاء عليهم وكان الإخوان يحظون بحماية الملك الذي كان يمولهم في الأربعينيات، فقد اعتبرهم قوة يواجه بها الوفد والشيوعيين.. حسب تقرير للمخابرات البريطانية عام 1942.

    أما أول اتصال بين الإخوان والإنجليز فكان في عام 1941، وهو العام الذي ألقى فيه القبض على حسن البنا، مؤسس الجماعة، ولكن مع إطلاق سراحه سعت بريطانيا للاتصال بجماعته، وحسب بعض المصادر فإن بريطانيا عرضت على الإخوان تمويلا ماليا مقابل تأييد لبريطانيا منهم، لكن ليس هناك ما يثبت أو ينفي أنهم قبضوا التمويل فعلا، على أنه لوحظ هدوء نسبى في نشاط الإخوان المضاد لبريطانيا بعد العرض بقليل، ومن ثم فإن من المرجح أن العرض البريطاني حظى بقبول.

    وبحلول عام 1942 أصبح من المؤكد أن بريطانيا تمول الجماعة، ففي 8 مايو عقد مسئولو السفارة البريطانية اجتماعا مع رئيس الوزراء المصري في ذلك الوقت أمين عثمان باشا وناقشا العلاقة مع الإخوان واتفقا على عدة نقاط منها تقديم مساعدات مالية لهم من حزب "الوفد" على أن تتولى الحكومة بشكل سري التمويل الذي تأخذه من السفارة البريطانية، كما وافقت الحكومة على دس مخبرين في الجماعة ومعرفة أسرارها ونقلها إلى السفارة البريطانية، يضاف إلى ذلك خلق شقاق بين حسن البنا وأحمد شكري، زعيمي الجماعة، دون اللجوء إلى ممارسات عنيفة ضد الجماعة، لقد تبنت بريطانيا سياسة "القتل الرحيم".

    ونوقش في الاجتماع أيضا دور جماعة الإخوان في التصدي للحركات القومية المصرية المعادية للاستعمار، ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية كانت بريطانيا تتعاون مع الإخوان على الرغم من إدراكها خطورتهم.

    وفي يونيو عام 1952 صدر تقرير عن الخارجية البريطانية تحت عنوان "مشكلة القومية" رصد مخاطر المد القومي على المصالح البريطانية، وبعد شهر من صدور هذا التقرير اندلعت ثورة يوليو أو ثورة جمال عبدالناصر الذي شكل تهديدا لبريطانيا، خاصة بعد تبنيه سياسة عدم الانحياز، وقد وصفت الخارجية البريطانية سياسته بفيروس القومية العربية، وفي محاولة للتصدي له سعت بريطانيا لاستغلال العناصر الدينية متمثلة في الإخوان المسلمين للقضاء عليه.

    في ذلك الوقت كان مرشد الجماعة حسن الهضيبي الذي عرف عنه عدم اللجوء إلى العنف، لكنه لم يكن قادرا على إحكام سيطرته على تيارات العنف داخل الجماعة، فأحيت الدعوة إلى الجهاد ضد البريطانيين، لكن تقريرا من السفارة البريطانية في القاهرة صدر عام 1951 أكد عدم جدية الإخوان في شن هجوم على التواجد البريطاني بمصر، وأشار تقرير آخر إلى أن بعض العمليات التي قام بها الإخوان ضد الإنجليز هى نتاج عدم انضباط داخل الجماعة ووجود تضارب بين سياسات القادة.

    وكشفت وثائق بريطانية سرية عن محاولات لعقد اجتماع مع الهضيبي وعقدت بالفعل اجتماعات مع أحد مستشاريه، وهو ما يثبت أنهم علنا كانوا يعلنون الجهاد ضد الإنجليز وسرا يلتقون بهم، ووفقا للخارجية البريطانية فإن هذه الفترة شهدت تلقي الإخوان رشاوى ضخمة من الحكومة المصرية من أجل عدم إجرائهم أعمال عنف ضد النظام.

    ومع قيام ثورة يوليو سارع الإخوان لتأييد الضباط الأحرار معتمدين على وسيط سابق هو أنور السادات، وفي بداية 1953 عقدت لقاءات مباشرة بين مسئولين بريطانيين وحسن الهضيبي، ولأن بعض الوثائق لا تزال سرية فإن المناقشات التي دارت بين الطرفين لم يكشف عنها بعد، إلا أن ريتشارد ميتشيل، المحلل الشهير لشئون الإخوان، أشار إلى أن هدف اللقاءات كان دفع الإخوان للمشاركة في مفاوضات الجلاء البريطاني عن مصر، مع ضمان وقوفهم ضد عبد الناصر الذي أدان هذه اللقاءات واتهم الهضيبي بقبول بعض الشروط البريطانية للجلاء وهو الأمر الذي صعب من موقف الحكومة المصرية في المفاوضات، ومارست بريطانيا سياسة "فرق تسد"، وتشير مذكرة رسمية إلي أنها هى التي أبلغت عبدالناصر بلقاءات الهضيبي معها.

    وتتضمن الملفات البريطانية أيضا إشارة لحدوث لقاءات بين الإنجليز وقيادات إخوانية في 7 فبراير عام 1953، وفيها أبلغ شخص يدعى أبو رقيق المستشار السياسي تريفور إيفانز رسالة مفادها "إذا بحثت مصر في العالم بأجمعه عن صديق لها لن تعثر على صديق سوى بريطانيا"، وهى رسالة اعتبرتها السفارة البريطانية بمثابة إعلان عن وجود قادة داخل الإخوان لديهم الاستعداد للتعاون مع بلادها.

    وفي عام 1954 أعلن جمال عبدالناصر حل الجماعة وفي أكتوبر من نفس العام تعرض عبد الناصر لمحاولة اغتياله على يد التنظيم السري للإخوان في حادثة المنصة بالمنشية، وألقى القبض على مئات من الإخوان وتعرض أغلبهم للتعذيب وهرب البعض الآخر للخارج، وفي ديسمبر تم إعدام ستة إخوان وتعرضت الجماعة إلى انتكاسة كادت تقضي عليها.

    وبعد فشل محاولة اغتيال عبدالناصر أرسل ونستون تشرشل رسالة شخصية إليه قال فيها: "أهنئك على نجاتك من محاولة الهجوم المشينة عليك بالإسكندرية"، والمثير أنه بعد فترة وجيزة كانت بريطانيا تتحالف مع نفس الأشخاص لأداء نفس المهمة.

    واعترفت الوثائق البريطانية بأن الثورة المصرية حققت إنجازات لم يستطع غيرها تحقيقه من قبل، وقال سفير بريطانيا في القاهرة سير رالف سيفنسون بأن القادة الجدد في مصر يستحقون مساعدة جادة من بريطانيا العظمي، لكن بعد 9 أشهر من تلك الشهادة قررت بريطانيا وفق وثائقها التخلص من عبدالناصر.

    في ذلك الوقت كانت بريطانيا والولايات المتحدة تدبران محاولات للانقلاب في سوريا ومصر، ووفقا لوثيقة علي درجة عالية من السرية فإن الرئيس الأمريكي ايزنهاور وصف الوضع للإنجليز قائلا: "نحن في حاجة لخطة ماكيفيلية تساعد على الوصول إلى شكل للشرق الأوسط يصب في مصلحتنا".

    العديد من الوثائق تؤكد ضلوع المخابرات البريطانية في محاولات قتل عبد الناصر والقضاء على نظامه ويشير بعضها إلى اتصال بين مسئولين بريطانيين ومنهم نورمان داربيشير، رئيس مكتب المخابرات البريطانية، في جينف مع الإخوان المسلمين في سويسرا في إطار محاولات قلب نظام الحكم في مصر.

    وهناك أدلة أخرى على اتصال بريطانيا بالإخوان في عام 1955، عندما زار عدد من الإخوان الملك فاروق في منفاه للتعاون معا ضد عبد الناصر، وكان الملك حسين ملك الأردن منح الإخوان جوازات سفر لتسهيل عملية انتقالهم وسفرهم من أجل العمل ضد النظام المصري بينما دعمت السعودية هذه التحركات الإخوانية بالتمويل المالي، وكان عميل المخابرات المركزية الأمريكية السابق روبرت بيار أكد أن الولايات المتحدة وافقت على تمويل السعودية لنشاط الإخوان ضد عبدالناصر.

    وفي أغسطس عام 1956 ألقت السلطات المصرية القبض على دائرة جاسوسية بريطانية مكونة من أربعة أفراد اتصلوا بعناصر طلابية بتوجهات دينية بهدف التشجيع على القيام بأعمال تخريبية تمنح أوروبا مبرراً للتدخل العسكري لحماية رعاياها.

    وعلى الرغم من تعاون بريطانيا مع الإخوان المسلمين، فإنها كانت مدركة لخطورة الجماعة وخطورة وصولها للحكم في مصر ولهذا فهى كانت لا تمانع في استغلالها لتحقيق أهدافها في المنطقة لكنها بالتأكيد لم تكن تدعم وصولها للحكم.

    وعندما طرد جمال عبد الناصر الإخوان المسلمين من مصر سافر العديد منهم إلى السعودية بمساعدة المخابرات المركزية الأمريكية ونجح الإخوان في الاندماج سريعا في المجتمع السعودي واحتلوا مناصب عليا في القطاعين المصرفي والتعليمي، أما الإخوان الذين سافروا إلى أوروبا فقد بدأوا في تأسيس شبكات دولية مقرها ميونخ برئاسة سيد رمضان.

    السعودية كانت معادية للحركة القومية، وفي هذا الإطار صرح راي كلوز، رئيس مكتب المخابرات الأمريكية في الرياض، بأن المملكة استقبلت الإخوان بترحاب كبير وشجعت نشاطهم في مصر والسودان ولكنها في نفس الوقت كانت معارضة لنشاطهم داخل المملكة.

    وفي نهاية الخمسينيات بدأت المخابرات المركزية الأمريكية في تمويل الإخوان، في إطار التعاون بين الشركة الأمريكية للبترول "أرامكو" والسلطات السعودية قامت المخابرات الأمريكية برعاية تأسيس خلايا دينية صغيرة في السعودية معادية لحركة القومية العربية، ويقال إن السعودية دفعت رشوة قدرها 2 مليون استرليني لعدد من الضباط السوريين لكي يسقطوا طائرة جمال عبد الناصر أثناء زيارته لدمشق.

    وخلال الستينيات استمرت المواجهات بين تيار القومية العربية بقيادة مصر والملكية الإسلامية بقيادة السعودية وهى مواجهات أخذت من اليمن مسرحا لحرب دموية استمرت عدة سنوات ودعمت بريطانيا التي تتحكم في 40% من بترول الخليج السعودية خوفا على مصالحها وإن انسحبت في النهاية من عدن عام 1967 أمام قوى التحرر المدعومة من مصر.

    في تلك الفترة بدأت السعودية في نشر الفكر الوهابي لمنع المد الناصري، وساندتها بريطانيا في ذلك حدث ذلك في عام 1962 عندما أعلن ولي العهد الأمير فيصل بن سعود عن تأسيس جامعة العالم الإسلامي التي تديرها وتمولها المؤسسة الدينية السعودية ونشرت الدعوة وبنت مساجد في مختلف أنحاء العالم، وكان من ضمن العاملين الأوائل فيها قيادات من الإخوان الذين ذهبوا إلى السعودية في الخمسينيات وساعدهم حاج أمين الحسيني، مفتي القدس، وسيد رمضان، رئيس التنظيم الدولي للإخوان، الذي كتب دستور المنظمة، بعد ذلك دعمت بريطانيا إقصاء الملك سعود وتصعيد الملك فيصل بدلا منه عام 1964.

    مع نهاية هذا العقد كان الملك فيصل ساهم بالفعل في تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1969 كما بدأت السعودية في تمويل خلايا الإخوان المسلمين في أوروبا، وكان من ضمن من لجأوا إلى السعودية الإخواني الفلسطيني عبدالله عزام الذي عمل مدرسا في جامعة جدة واكتشف أسامة بن لادن ووجهه إلى فكرة الجهاد الإسلامي وهو نفسه في الثمانينيات كان ضمن جبهة المجاهدين المسلمين في أفغانستان، مدرس آخر في جامعة جدة هو المصري محمد قطب شقيق سيد قطب، تلك العناصر الإسلامية هى التي ساهمت في وضع الأسس الفكرية والاستراتيجية لتنظيم القاعدة.

    وهناك مصادر تؤكد أن المخابرات الأمريكية نقلت عشرات الملايين من الدولارات إلى رمضان في فترة الستينيات، وهناك وثائق أخرى في الأرشيف السويسري تؤكد أن السلطات السويسرية كانت تنظر بعين الرضا إلى أنشطة رمضان المعادية للشيوعية، نفس الوثائق تشير إلى أنه كان عميلاً للمخابرات البريطانية والأمريكية، في هذا الإطار كانت الجريدة السويسرية "Le Temps الزمن" نشرت أن ملفات رمضان لدى الحكومة السويسرية تتضمن الإشارة إلى علاقاته مع العديد من أجهزة الاستخبارات الغربية.

    وقد توثقت علاقة السعودية بعد وصول فيصل إلى الحكم مع عناصر الإخوان باعتبارهم وسيلة القضاء على عبد الناصر الذي شن حملة جديدة لتفكيك الجماعة في منتصف ستينيات القرن الماضي وحوكم قيادات من الإخوان بمن في ذلك رمضان الذي حكم عليه غيابيا بالسجن المؤبد وأعدم عدد آخر منهم كان من بينهم سيد قطب الذي كانت كتاباته إلهاما للإخوان في العالم ولأجيال جديدة مثل أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعد أسامة بن لادن، والذي كان في ذلك الوقت عضوا في الجماعة رغم أن عمره لم يتجاوز الرابعة عشرة، لكن ما فعله عبد الناصر بالإخوان لم يخفف من أهميتهم لدى المخابرات الغربية التي واصلت الاتصالات معهم.

    إن علاقات بريطانيا مع الجماعات والعناصر الإسلامية لم تكن في بلدان الشرق الأوسط فقط وإنما كانت داخل بريطانيا نفسها.

    أكبر مثال على ذلك "أبوحمزة" الذي طلبت مصر عام 1995 ترحيله من لندن إلى مصر لمحاكمته في جرائم إرهابية، ولكن السلطات البريطانية رفضت تماما كما رفضت الطلب الذي تقدمت به اليمن عام 1999 لتسليم نفس الشخص.

    والوثائق البريطانية تشير إلى أن المسئولين هناك اتصلوا بأبوحمزة عام 1997 عندما كان إمام مسجد "ليوتن" وطلبوا منه العمل مخبرا ينقل لهم أخبار باقي المجاهدين وكان اسمه الحركي "دامسون بري"، وبدون علم الشرطة البريطانية التقت المخابرات البريطانية معه كما عقد عدة لقاءات لصالح المخابرات الفرنسية التي كانت تريد معلومات حول الجماعات الإسلامية في الجزائر.

    هناك نموذج آخر هو "أبو قتادة" الذي وصفه القاضي الذي يراجع أوراق الهجرة الخاصة به بأنه يشكل خطراً كبيراً، وهو الأب الروحي لتنظيم القاعدة في أوروبا وقبل أحداث 11 سبتمبر تجاهلت المخابرات البريطانية تحذيرات العديد من الدول بشأنه، فقد أرادت استخدامه مصيدة معلومات عن باقي التنظيمات الإسلامية.

    وبعد تولي السادات الحكم تغير المشهد السياسي وانحاز السادات للولايات المتحدة وأعاد بدعم من السعودية الإخوان إلى مصر وارتبط بعلاقة صداقة مع كمال أدهم، مدير المخابرات السعودية، وتأسست الجماعة الإسلامية برعاية محمد عثمان إسماعيل وبقى شهر العسل بين الطرفين إلى أن سافر السادات إلى إسرائيل.

    وتكشف الوثائق البريطانية أن المسئولين هناك كانوا يشككون في قدرة السادات على السيطرة على الإخوان كما أكد سير ريتشارد بومونت السفير البريطاني لوزارة الخارجية الخارجية في تقرير يفيد أن السادات استغل الإخوان لمواجهة التيارات اليسارية ولكنه يبدو غير قادر على السيطرة على الإخوان.

    في هذا الإطار ظلت بريطانيا حريصة على الحفاظ على علاقاتها بالإخوان ولكن الوثائق البريطانية لا تكشف إذا كان اتصالات مباشرة قد تمت بين المسئولين البريطانيين وحسن الهضيبي الذي كان لا يزال يحتل رئاسة الجماعة إلى وفاته عام 1973.

    مع الألفية الثالثة وبعد أحداث 11 سبتمبر تغيرت صورة التحالفات في الشرق الأوسط، في أغسطس 2006 ألقي توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني، خطبة حول الشرق الأوسط قسم فيه المنطقة بين دول تنتمي لمعسكر الحداثة وأخرى لا تزال يسيطر عليها الاتجاهات الإسلامية الرجعية، وفي معسكر الحداثة نجد دولا مثل الإمارات والبحرين والكويت وقطر وفي المعسكر الآخر نجد القاعدة وحماس وحزب الله وطالبان.

    وثائق حكومية في الفترة من عام 2004 إلى 2006 تضيف المزيد، واحدة منها تحمل عنوان "العمل مع المجتمع الإسلامي" يعود تاريخها إلى يوليو 2004 تشير إلى أن جذور الإسلام الحديث من الممكن ربطها بالإخوان والجماعة الإسلامية وهما منظمتان اعتادت بريطانيا التعاون معهما في الماضي، كاتب هذه المذكرة هو "أنجيس ماكي" وهو أحد العملاء في إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزراة الخارجية البريطانية وهو مهندس العلاقات التي ربطت بين السياسة البريطانية والجماعات الإسلامية.

    وتضمنت هذه المذكرة عدة ملاحظات حول وعي الجماعات الإسلامية بنوايا القوى الغربية واستعداد هذه الجماعات الإسلامية للتغاضي عن الأهداف الحقيقية للغرب وصنع تحالفات معها من أجل تحقيق مصالحها وأكدت نفس المذكرة أن الجماعات الإسلامية في العديد من الدول العربية وبالأخص شمال أفريقيا تمثل جبهة المعارضة الأقوى للأنظمة الحاكمة وأن هذه الجماعات تتسم بالتنظيم.

    في نفس الوقت، اشترك باسيل إيستوود، السفير البريطاني السابق في سوريا، مع ريتشارد ميرفي، مساعد وزير الخارجية في عهد ريجان، في كتابة تقرير لحكومة الدولتين تحت عنوان "علينا التحدث مع الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وليس في العراق فقط"، هذه المذكرة خرجت بنتيجة أن حكومات مجموعة الثمانية يجب أن تدخل في حوار مع الجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط، ولو بشكل غير مباشر.

    أحد المعارضين لهذه الاستراتيجية هو السفير البريطاني في القاهرة سير ديرك بلونبلي والذي يرى أن هناك قوى أخرى في مصر غير الإخوان على بريطانيا التواصل معها ويؤمن بأن الإخوان معادون للغرب، ولكن الواقع يؤكد أن بريطانيا تدرك هذه الحقيقة ولكن هذا لم يمنعها من التعاون معهم سواء في الماضي أو في الوقت الحاضر، وفيما يبدو أن الحكومة البريطانية تغاضت عن ملاحظات سفيرها في القاهرة وقررت الارتباط بالإخوان.

    في يناير 2006 كتبت جولي ماكجروير من مكتب وزارة الخارجية لشئون العالم العربي وإسرائيل وشمال أفريقيا لوزير الخارجية البريطاني بضرورة رفع معدلات الاتصالات الدورية مع أعضاء البرلمان المصري من الإخوان، وأضافت أنها اتصلت بالفعل بعدد من أعضاء البرلمان من الإخوان ولكن هذه الاتصالات قطعت تحت ضغط من النظام المصري، ومنذ عام 2002 وهناك اتصالات متقطعة مع أعضاء البرلمان من الإخوان، في مايو أكد كيم هولز، وزير الخارجية، أمام البرلمان البريطاني أن المسئولين البريطانيين يتواصلون مع أعضاء الإخوان المسلمين منذ عام 2001 وأن مسئولين آخرين التقوا مع ممثلين للإخوان في الأردن والكويت ولبنان واتصلوا بشكل محدود مع الإخوان المسلمين في سوريا.

    وفي يونيو 2005، وضع السفير ديرك بلونبلي مذكرة توضح بعض الأسباب التي تقف وراء حرص بريطانيا على التواصل مع الإخوان ومنها أن هذا التواصل من شأنه تزويد بريطانيا ببعض المعلومات المفيدة، وهو الأمر الذي يتفق مع سياسة بريطانيا طويلة الأمد في التعامل مع المتطرفين كعملاء ومخبرين يمدوها بما تريده من معلومات.

    وأضاف: "إن هدف بريطانيا هو دفع النظام المصري لتحقيق إصلاح سياسي وإن كان يرى أن الطريق الذي تسلكه بريطانيا غير مضمون".

    وهناك سبب آخر لذلك هو رغبة بريطانيا في تأمين نفسها في حالة حدوث أي تغيير في نظام الحكم بمصر، فمستقبل مصر غير مضمون بعد رحيل مبارك أو سقوط حكمه وسواء حدث التغيير نتيجة لثورة أو لا، فمن المحتمل أن يلعب الإخوان دورا في المرحلة الانتقالية والمخاطرة كبيرة في دولة محورية مثل مصر، كما تملك بريطانيا العديد من المصالح في مصر بوصفها أكبر مستثمر أجنبي باستثمارات تصل إلى 20 مليار دولار.

    وفي الخمسينيات من القرن الماضي كان التحالف البريطاني مع الإخوان وسيلة للقضاء على الحركات القومية العربية اليوم بعد مرور عقود من الزمن على انهيار القومية العربية تواجه لندن وواشنطن مرة أخرى موقفا يائسا من جديد في الشرق الأوسط، فسياساتهما تتعرضان للتحديات في أغلب الجبهات ولهذا فإنهما تبحثان عن حلفاء لهما وبالتالي فإن علاقة بريطانيا اليوم مع الإخوان هى استمرار لحرصها على استخدام الإسلاميين كأداة مباشرة في سياستها الخارجية الساعية لصنع تحالفات تواجه أعداء محتملين.

  3. #23
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    الأخوان المسلمين.. إرهاب باسم الدين !!!



    http://www.youtube.com/watch?feature...=WM3zBmLolXs#!


    بداية دعوة الاخوان المسلمين:
    -----------------------------

    كما هو معروف في (مدينة الاسماعيلية) بدأت دعوة الاخوان المسلمين ..
    حيث كان يعمل الاستاذ (حسن البنا) مدرسا للخط العربي بواحدة من مدارسها ..
    و حيث كانت قوات الاحتلال تحمي شركه قناة السويس ..
    و تجعلها دوله داخل الدوله لا يسكنها الا رعاياها ..

    الاستاذ الشيخ حسن البنا مؤسس الجماعه (عام 1928) كان هدفه المعلن :
    ((تكوين هيئه اسلاميه تعمل علي تحقيق الاغراض ..
    التي من اجلها جاء الاسلام و تقريب وجهات النظر بين الدول الاسلاميه ))
    بمعني ان الجماعه :
    (( تنشد القوة عن طريق التمسك بالدين و ما جاء به من حض علي التعاون و التسامي )) ..
    و لان المصريون كما قال عبد الناصر بعد محاولة اغتياله :
    (( طيبون و خيرون لذلك سرعان ما ينضوون تحت لواء اى داعيه يحمل رايه الدين ))..

    ولان الاخوان بدأوا بشرح دعوة القرآن و عرضها :
    ((عرضا يوافق روح العصر و يرد عنها الاباطيل و الشبهات ..
    و جمع القلوب و النفوس علي تلك المبادىء الاسلاميه ..
    و الدعوة الي تحقيق العداله الاجتماعي و التأمين الاجتماعي ..
    لكل مواطن و مكافحة الجهل و المرض و الرذيلة ..
    و تشجيع أعمال البر و الخير )) ..

    كنص الماده الثالثة من قانون الجماعه:
    ((لذلك فلقد اتسعت الدعوه و التف الناس حولها ..
    وشعر القائمون علي( الدعوة ) بكثرة المنتمين الي هيئتهم ..
    الساعين الي جماعتهم فغرهم كثرة الاتباع و الانصار ..
    و حدثتهم النفس بتحقيق ما طووها عليه من اغراض حقيقيه ..
    اخفوها وراء ما ظهروا به للناس باسم الدين ..
    و الاسلام و من اجل الخير و السلام))
    هذا الكلام كتبه الاستاذ كمال كيرة عام 1955 و ليس في عام 2011..

    الشباب المتدين المتحمس لاهداف الجماعه ..
    كان من السهل تنظيمه سريا في مليشيات عسكريه (في عهد الشيخ حسن البنا ) ..
    مجهول مصدر تميلها:
    (( و ان كانت الجماعه كانت تتلقي تبرعات سخيه ..
    من شركة قناة السويس و من السفارة البريطانيه ثم الملك)) ..

    الجهاز السري عند الاخوان وجرائمة :
    -------------------------------------

    وكان صاحب فكرة مليشيات الاخوان ذوى القمصان السوداء ..
    ضابط سابق بالجيش اسمه (محمود لبيب)..
    الذى استعان ببعض الضباط الالمان في البدايه ..
    حتي اشرف عليه (اى النظام السرى ) ..
    الاستاذ (صالح عشماوى) لخبرته بجميع مسالك و مخابىء جبل المقطم ..
    النظام السرى تشكل بعد ذلك علي اساس الخلايا و المجموعات ..
    حيث كل خليه تتكون من (خمسة اشخاص) ويرأسها عضو لا يتصل الا بهم ..
    و لكل (عشرة) من رؤساء الخلايا مجموعه يرأسها عضو لا يتصل الا بهم ..
    وهذه المجموعه لها مسئول اخر بمعني ان هذا النظام يتدرج هرميا(كعنقود العنب ) ..
    حتي يصل الي الرئيس الفعلي للجهاز المجهول من خلاياه ..

    رأس هذا الجهاز بعد صالح عشماوى كل من :
    (عبد الرحمن السندى) و يساعده (فايز عبد المطلب)..
    حتي عهد به (الاستاذ الهضيبي) (المرشد التالي لحسن البنا ) ..
    الي البوزباشي (صلاح شادى) ثم (يوسف طلعت)..
    الذى كان له دور واضح مع رجال يوليو و خصوصا ناصر و السادات ..

    اعضاءالتنظيم السرى تزايد اعدادهم عن قصد ..
    متبعين نفس (اسلوب النازى) في تكوين مليشيات..
    - يسيطر بها علي مراكز الحكم -..
    تجوب الشوارع بقمصانها السوداء تحت شعار
    ((علموا اولادكم الرمايه و السباحه و ركوب الخيل )) ..
    و مخفين السبب الحقيقي لتكوين الجهاز السرى ..
    حتي لا يتفرق المتعاطفين من حولهم..

    لكن سرعان ما كشفوا عن الوجه القبيح (عام 1947)..
    اى بعد ربع قرن من تكوين و انتشار الجماعه..
    ( التي قرأنا اهدافها المعلنه أعلاه ) ..
    فلقد اطلقت شعارات جديده ..
    كما يحدث خلال تاريخها منذ البدايه و حتي بعد 11 فبراير 2011 ..
    تتمسكن حتي تتمكن (( الاسلام دين و دوله و عبادة و قيادة )) ..

    1-( انفجار مهول 1948 ):
    و بدا الارهاب و الاغتيالات وتضليل المسلمين ..
    بدعوى أن كل من يقاوم الاخوان يخرج عن الاسلام ..
    و يحل دمه و أمواله ثم بدأ مسلسل التدمير بانفجار:
    (( بمبني شركة المعاملات الاسلاميه)) ..
    كشف عن كميات هائله من الاسلحه ..
    و الذخيرة المشونه باسلوب خاطىء ..
    ادى الي انفجار مهول في الساعه العاشره مساء ..
    يوم 20 فبراير 1948 بالمنزل رقم 76 شارع محمد علي ..
    اصيب في الحادث تسعه اشخاص ..
    و تم التحقيق مع (حسن البنا) فانكر علمه بوجود ذخيرة ..
    و مفرقعات بمخزن شركته و أرجعها لسوء تصرف العاملين بها ..

    2- (اغتيال احمد بك الخازندار):
    في حوالي الساعه السابعه و النصف صباحا يوم 22 مارس 1948 ..
    و بعد أن غادر الاستاذ (احمد بك الخازندار) و كيل محكمه الاستئناف منزله ..
    في طريقه الي محطه مترو حلوان اعترضه شخصان ..
    و اطلقا عليه عدة اعيره ناريه من مسدسين فاصيب بخمسه رصاصات ..
    و توفي في الحال عندما حاول البعض ضبطهما فجرا قنبله يدويه في المواطنين ..
    قبل ان يقبض عليهما و يتضح انهما :
    (محمود زينهم) طالب بالصنايع و (حسن محمد) طالب مفصول ..
    و الجانيان من جماعه الاخوان قتلا القاضي ..
    لانه حكم في غير صالح الاخوان فحق عليه القصاص ..

    ارجو ملاحظه اسباب الاغتيال و الارهاب الذى سيحدثه بعد ذلك بين القضاه ..
    و نوع البشر الذين يغسلون عقولهم و يوجهونهم نحو تحقيق اهداف التنظيم ..
    و مقارنه ذلك بما اصبح سياسه للجماعات المنبثقه عنهم :
    (كالتكفير و الهجرة ، الجهاد ، القاعدة )..
    وغيرها من التنظيمات التي روعت العالم ..
    بما في ذلك السعوديه و اليمن ..
    و لا زالت تدمر في العراق و افغانستان ..

    3-( انفجار قنبله بوزارة الداخليه ):
    ثم توالت الانفجارات .. يوم 6/4/1948 انفجرت قنبله بوزارة الداخليه ..
    من النوع الايطالي ( كانت ايطاليا موسيليني الفاشستي ) ..

    4- (انفجارات متتالية):
    - بعدها بثلاث شهور 28 / 7 انفجار اخر في محل داود عدس بشارع عماد الدين و سط القاهرة ..
    - ثم بنزايون ..
    - ثم شركة اراضي الدلتاالمصريه ..
    - ثم محلات جاتنيو ..
    - فحاره اليهود ..
    - فحاره اليهود ثانيا ..
    - فشيكوريل ..
    - فشركة الاعلانات الشرقيه ..
    - ووجد رجال البوليس سيارة جيب مملوءة بالديناميت 18 نوفمبر 1948 ..
    و الوثائق التي تثبت وجود مؤامرة يعمل الاخوان علي تنفيذها..

    5- (محاوله نسف محكمة مصر):
    ثم مع بدايه 1949 محاوله نسف محكمة مصر ..

    6- (انفجارات متتالية):
    ثم تتابعت الاحداث و كثرت الانفجارات و اصبح كل مواطن يخشي مغادرة منزله ..
    اى ان هذا هو اسلوب الجماعه منذ منتصف القرن الماضي ..
    و حتي اليوم الارهاب بواسطه الانفجارات ..
    في اماكن يرتادها مواطنين مسالمين ..
    و سيارات مفخخه تفجر في اماكن حساسه ..

    في 8 ديسمبر 1948 اصدرت حكومه السعديين قرارا ..
    بحل الجماعه التي خرجت عن غايتها ..
    و لجأت الي طريق الارهاب و الاغتيال و القرصنه ..
    و استندت الحكومه الي الوثائق التي عثرت عليها في العربه الجيب..

    7- (اغتيال محمود فهمي النقراشي باشا):
    بعد ذلك بعشرين يوم 28 ديسمبر 1948 ..
    الساعة 10 صباحا اغتيل محمود فهمي النقراشي باشا ..
    رئيس الوزراء و هو قاصدا مصعد وزارة الداخليه
    (( عبد المجيد احمد حسن الطالب بسنه ثالثه طب بطرى ))
    اطلق عليه من الخلف ثلاثة رصاصات اردته قتيلا ...

    8- (محاولة اغتيال ابراهيم عبد الهادى و السيد حامد جودة):
    ابراهيم عبد الهادى رئيس الوزراء التالي ..
    و السيد حامد جودة رئيس مجلس النواب ..
    حاول فريق من الاخوان اغتيالهما ..
    وقبض علي مرتكبي الحادث ..

    و استطاع البوليس أن يعثر علي عدة اوكار ..
    كانت مشحونه بالديناميت و القنابل و مفرقعات اخرى ..
    وقد سجن في هذه القضايا أكثر من 200 من الاخوان ..
    و اعتقل أكثر من 4000 في معتقلات الهاكستب و الطور و عيون موسي ..
    حكومة الوفد افرجت عنهم بعد ان فازت بالانتخابات التاليه يناير عام 1950 ..

    بعد مقتل مرشد الاخوان حسن البنا :
    -----------------------------------

    في 12 فبراير 1949 ردت الحكومه للجماعه الجميل ..
    فاغتالت مرشدهم حسن البنا (كما قيل)..
    وتنازع عرش الجماعه بعد ذلك فرق و معسكرات عديدة ..
    (لعبد الرحمن البنا) ،(صالح عشماوى) ، (عبد القادر عوده) ..
    ولكن استقر الامر علي الخضوع للرغبه الساميه للملك ..
    و مبايعة (الهضيبي) ليخلف المرشد المغتال ..
    الجماعه بهذا الاختيار تسلمت اموالها و ممتلكاتها المحجوزه ..
    و اصبحت صاحبه حظوة عند الملك الذى استقبل المرشد الجديد ..
    وطالت جلستهما الي 45 دقيقه ..

    كانت كافيه لتحويل ولاء الاخوان لدعم الملك الشاب..
    حيث صرح المرشد بعدها (( كانت زيارة كريمه لملك كريم ))..
    لقد كانت هذه الزيارة و ما تلاها من زيارات لمكتب الارشاد ..
    بمثابه توقيع هدنه مع حكومه جلالة الملك ..
    و توحيد الخطط ضد حكومه الوفد ..
    التي تمتعت بثقة اغلبيه ساحقة من افراد الشعب في نوفمبر 1951..

    انقلاب يوليو 52 والاخوان :
    -----------------------------

    يوم 25 مايو 1952 ( قبل انقلاب العسكر بشهر ) ..
    زار المرشد القصر الملكي ووقع في سجل التشريفات ..
    (( مبديا ولاءة مستنكرا هذه الصيحات التي تعالت ضد الاعتاب الساميه ..
    مبرئا الاخوان من الاشتراك في امثال هذه الاعمال الاجراميه ..
    في حق رب النعم و اصفا الفاروق بانه الحبيب ..
    صاحب الفضل الاول و الاخوان بانهم جند الله و جنود الرسول وولي الامر))..

    وكأن التاريخ يعيد نفسه هذا ما فعله الاخوان تماما..
    بعد نصف قرن أو أكثر عندما رفضوا انتفاضه الشعب في 25 يناير ..
    ضد ولي الامر و اعلنوا عن ولائهم للقيصر المخلوع المبارك..

    في صباح انقلاب يوليو 52 استدعي الاستاذ حسن عشماوى ..
    الي مقر القيادة وطلب منه أن يصدر المرشد بيانا لتأييد حركة الضباط ..
    و لكن المرشد ظل في مصيفه و لاذ بالصمت ..
    و لم يعد للقاهرة الا بعد عزل الملك فاروق ..
    تماما كما حدث حتي 11 فبراير في ميدان التحرير..

    عندما قابل (عبد الناصر) بعد ذلك طلب منه تطبيق أحكام القرآن في الحال ..
    فرد عليه الضابط الحر :
    (( انهم قاموا بالانقلاب ضد الظلم الاجتماعي و الاستبداد السياسي ..
    و الاستعمار البريطاني وهي بذلك تطبيقا لتعاليم القرآن )) ..

    المرشد المغرور بقوة جماعته حاول فرض وصايته علي شباب الضباط ..
    فطلب من عبد الناصر كي تؤيدهم جماعته اى تؤيد الضباط الاحرار :
    (( ان يعرض علي الاخوان أى تصرف لهم قبل اقراره ..
    و انتقد ان يكون الحد الادني للملكيه الزراعيه 200 فدان ..
    مفضلا ان نكون500 لو انها كانت قد عرضت عليه )) ..

    ان الضباط عندما حلوا الاحزاب تركوا الجماعه دون حل ..
    و طلبوا من (علي ماهر) أول رئيس وزراء ..
    بعد الثوره التحقيق في جريمة مقتل المرشد السابق..
    أن يصدر عفوا عن المعتقلين و المسجونين الاخوان( نفذ ذلك فعلا)..

    لقد ارتكب عبد الناصر خطأ الافراج عنهم ..
    فطعنوا الايدى التي امتدت لهم و حاولوا اغتياله ..
    وها نحن نكرر نفس الاخطاء و كأننا لا نتعلم من التاريخ ..

    أجندة الاخوان بعد انقلاب يوليو 52 :
    ------------------------------------

    الاخوان منذ اوائل 1953 أصبحت لهم أجندتهم الخاصه ..
    عدم الاشتراك في الوزارة و عندما اشترك الباقورى فصلوة ..
    معاداة هيئة التحرير علي اساس انه ..
    ((ما دام الاخوان قائمين فليس هناك ما يدعو لتاليف هيئه لكم )) ..
    هكذا قال الهضيبي لعبد الناصر ..
    - الاتصال بالانجليز (مستر ايفانز مع منير الدله و صالح ابو رفيق ),,،
    - تكثيف نشاطهم داخل القوات المسلحه و البوليس ..
    بعمل تنظيم سرى تابع للاخوان بين الضباط و ضباط الصف ..
    - السيطره علي نقابات العمال ثم المهنين ..
    - تشكيل الجهاز السرى و تسليحة و اعدادة لمعركه فاصله مع النظام الجيد..

    في الاحتفال بذكرى( الشهداء ) المنسي و شاهين ..
    أقامت الجماعه يوم 12فبراير احتفالا في جامعتي القاهرة و الاسكندريه في وقت واحد ..
    وخططوا للاحتفال أن يظهر مدى نفوذهم السياسي وقوتهم ..
    وأن زمام الجامعه في يدهم دون غيرهم ..
    رتب لهذا أعضاء الجماعه :
    ( عبد الحكيم عابدين و حسن دوح و محمود ابو شلوع ) ..
    كما نسقوا مع الطلبه الشيوعيين في الجامعتين ..
    الطلبه الاخوان رفضوا تواجد أفراد منظمات الشباب ..
    و استولوا علي الميكرفونات ثم أحضروا للمنصه:
    (( نواب صفوى الايراني زعيم فدائيين اسلام))
    و هتفوا هتافهم التقليدى ((الله اكبر و لله الحمد )) ..
    وعندما عارضهم طلبه منظمات الشباب :
    (( اللة اكبر و العزة لمصر)) ..
    هاجموا الهاتفين بالكرابيج و العصي ..
    و قلبوا عربه الميكرفون و أحرقوها و اصيب البعض ..

    هؤلاء هم الاخوان هل غير الزمن من سلوكهم ..
    في ميدان التحرير بعد نصف قرن ..
    وهكذا قرر مجلس قيادة الثوره يوم 14 يناير 1954 ..
    اعتبار جماعه الاخوان حزب سياسي ..
    يطبق عليه قرار حل الاحزاب و من يومها أصبحت الجماعه المحظوره..

    لا أريد ان اثقل الدراسه بتفاصيل الشد و الجذب ..
    بين عبد الناصر و الاخوان ..
    ولكنهم لم يملوا من الهجوم عليه ..
    بالمنشورات :
    (( ارسل الاخوان يوم 27 ابريل 1954 خطابا مفتوحا ..
    يطالبون باعاده الحياه النيابيه و الغاء الاحكام العرفيه ..
    و ان يترك حكم البلد لرجال السياسه و يعود رجال الجيش لثكناتهم ))..
    هل هناك جديد يقدمونه اليوم !!

    ثم بالخطابه في المساجد :
    (( خطب (عبد البديع شريف) يوم الجمعه 26/4/54 قال :
    اننا لن نستسلم للمتحمسين المهرجين ..
    ( يقصد الضباط ) اننا لن نستسلم للمتحمسين المضللين )) ..

    (مشهور حسن حمودة) يوم الجمعه 30 / 7 / 54
    (( ان الاتفاق الذى تم اخيرا لم تراعي فيه مصالح مصر ..
    و انها مصلحة المستعمر وقد وقعها الجانب المصرى للاحتفاظ بمراكزه في الحكم ..
    و ان الشعب يساق الي تلك الاتفاقيه كالاغنام حيث ..
    انه مسلوب الاراده و الحريه ..
    ان الاسلام لا يقر و لا يعترف بتلك الاتفاقيات الباطله )) ..

    هل لدى الاخوان تاريخيا ما يقدمونه الا الضرب في الظهر ..
    و التآمر علي اتفاق و معاهدة كامب دافيد و اعلان الجهاد ضدها ..

    الاشاعات في يوم 28 / 8 / 1954 :
    القي (محمد محمد ماضي) المدرس بمعلمات شبرا (من الاخوان) ..
    كلمه استعرض فيها الموقف فقال وصلتنا أخبار و مصدرها راديو اسرائيل ..
    بان الحكومه اعتقلت عددا كبيرا من الاخوان ..
    كما اذيع أن عددا من ضباط الجيش يبلغ الاربعين قد اعتقلوا..

    محاولة اغتيال عبد الناصرعام 1954 :
    --------------------------------------

    (محمود عبد اللطيف) حاول اغتيال عبد الناصر ..
    في ميدان المنشيه يوم الثلاثاء 26 اكتوبر 1954 ..
    وهو يخطب في الجماهير بان أطلق علية ثماني رصاصات ..
    (( اذا قتلوني فقد علمتكم العزة فليقتلوني ..
    الان فقد أنبت في هذا الوطن الحريه و العزة و الكرامه )) ..

    ثم خاض النظام حربا ضروس علي الاخوان الذين هربوا ..
    الي حضن السعوديه في دوره عماله جديده لريالات الملك سعود ..
    ثم فيصل لا زالت قائمه ليومنا هذا..

    عندما سمح للمحظورة الا تكون محظوره ..
    بدا الاخوان من حيث أوقفوا من 1954..
    متناسين ان أكثر من نصف قرن قد مضي ..
    و هاهم يحاولون فرض الوصايه علي النظام الجديد ..
    و تفعيل مليشيات الارهاب و نشر اشاعات و استعراض القوة ..
    و ازاحه المنافسين علي الميكرفون و المنصه بالعصي و الكرابيج ..
    و طلب الحكم بالشريعه كأن الزمن لم ينقض ..
    فهل سيظهر لهم جمال عبد الناصر اخر ..
    يعيدهم للسجون و المعتقلات و المنفي ..
    ام سيفرض الشعب رؤيه اخرى بعيده عن طرفي التحالف و النزاع..
    ( العسكر) و( الكهان ).


    بقلم : محمد حسين يونس

  4. #24
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    سيحكمنا الإخوان للأبد !!!



    من غير المنطقي أن تصبح أجهزة الدولة بأكملها ملكاً للإخوان المسلمين..
    كيف سيتصرف مرسي مع وزارة الداخلية و هناك ثأر للإخوان معها؟
    و كيف سيتصرف مع الجيش ?
    و هناك خطة معلنة من الاخوان المسلمين للسيطرة عليه؟

    افيقوا!

    كلمات : محمد حسنين هيكل

  5. #25

  6. #26
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    التنظيم المصري للإخوان المسلمين ينضم للفريق
    (الأمريكي-الأوروبي-الإسرائيلي)
    في الدعوة لشن الحرب ضد سوريا !!!



    http://2.bp.blogspot.com/-A2OacoX2Bs...0/2162.gif.jpg


    في 28 مايو 2012..
    يتوقع المرء نقد واضح وصريح :
    "ولو بشكل مزعوم"
    يمثل ويُظهر معارضة صريحة للسياسات الأمريكية الإسرائيلية الخارجية المشتركة..
    خاصة عندما تتعلق هذه السياسات الخارجية بمصير أرواح الآلاف من العرب..
    في الطريق لفرض سيطرة غربية على منطقة الشرق الأوسط بالكامل..

    ولكن تنظيم الإخوان المسلمين المصري فعل العكس تماما..
    بعد حملة كبيرة "كاذبة" خلال سباق إنتخابات الرئاسة ..
    كان عنوانها الرئيسي معاداة السياسات الأمريكية والإسرائيلية..
    فإن الإخوان المسلمين يشاركون أمريكا وأوروبا واسرائيل في المطالبة بتدخل دولي في سوريا..

    (إيهود باراك) وزير الدفاع الإسرائيلي :
    طالب مؤخرا بتدخل عسكري في سوريا مشيرا إلى مذبحة الحولة "الملفقة"..
    قابله مباشرة تصريح من المتحدث بإسم الإخوان المسلمين ..
    في التنظيم المصري محمود غزلان..
    والذي صدر منه تصريح مطابق..

    (الجناح السوري لتنظيم الإخوان المسلمين):
    مشارك بفاعلية في أحداث سوريا..
    بل في الحقيقة يقود أحداث العنف الطائفي الذي مازال يُخرب سوريا ..
    لما يزيد عن عام كامل برعاية أمريكية اسرائيلية سعودية قطرية..

    في السادس من مايو 2012 في مقال لرويترز نقرأ:
    (في صمت، تقوم جماعة الإخوان المسلمين بتمويل ..
    الجيش السوري الحر المنشق المتمركز في تركيا..
    كما تقوم بتحويل مكثف للأموال داخل سوريا ..
    لإعادة إنشاء قاعدتها الشعبية بين المزارعين البسطاء ..
    والطبقة المتوسطة السورية)..
    نقلا عن مصادر من المعارضة السورية.

    في حين لم توضح رويترز في مقالها عن كيفية أو من وراء إعادة بعث تنظيم الإخوان المسلمين السوري..
    فإن مقالة النيويوركر في عام 2007 توضح ذلك..
    تحت عنوان "إعادة التوجيه" للكاتب (سيمور هيرش):
    حيث يوضح أن عملية التمويل والدعم تمت عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل ..
    الذين دعموا الاخوان عبر السعودية حتى لا يفسدوا مصداقية "الحركة الإسلامية"..
    كشف سيمور هيرش أيضا :
    (عن أن أعضاء من فصيل (سعد الحريري) ومن بعده بقيادة فؤاد السنيورة ..
    كانوا هم حلقة الوصل بين الولايات المتحدة وتنظيم الإخوان السوري).

    كما وثق سيمور هيرش:
    (أن أعضاء فصيل سعد الحريري قد التقوا ديك تشيني في واشنطن ..
    مؤكدين على ضرورة استخدام الإخوان المسلمين ..
    في أي تحرك ضد النظام الحاكم في سوريا)..

    و جاء في مقال هارش:
    "وقد أبلغني وليد جنبلاط أنه التقى بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ..
    في الخريف الماضي لمناقشة مسائل متعددة..
    من بينها إمكانية زعزعة نظام الأسد..
    ولقد قدم جنبلاط ورفاقه نصيحة لتشيني ..
    بأنه إذا كانت الولايات المتحدة تحاول أو تنوي التحرك حيال سوريا..
    فإن أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين هي الجهة التي عليهم التواصل معها"..

    يستمر المقال في توضيح :
    (كيف أن الولايات المتحدة والسعودية قد بدأت بالفعل في 2007 في دعم الإخوان والإستفادة منهم:
    "يوجد دليل على أن استراتيجية إعادة التوجية الأمريكية قد أفادت بالفعل الإخوان المسلمين..
    جبهة الإنقاذ السورية هي إئتلاف من مجموعات المعارضة ..
    والتي يشكل رؤسائها فصيل يديره عبد الحليم خدام..
    نائب الرئيس السوري السابق والمنشق في عام 2005 ..
    وكذلك يتضمن هذا الإئتلاف قيادات تنظيم الإخوان المسلمين السوري..
    وفق معلومات من ضابط عالي الرتبة من المخابرات الأمريكية قال لي:
    (الأمريكيون) قدموا دعما سياسيا وماليا..
    (السعودية) كانت الأعلى من ناحية الدعم المادي..
    ولكن الأمريكيون شاركوا كذلك ..

    وقال أيضا:
    ( أن خدام الذي يعيش حاليا في باريس ..
    كان يحصل على دعم مالي من السعودية ..
    تحت سمع وبصر البيت الأبيض..
    ووفقا لتقارير صحفية..
    فإن وفدا من جبهة الإنقاذ السورية ..
    التقت بممثلين عن مجلس الأمن القومي الأمريكي..
    وقد أبلغني موظف سابق بالبيت الأبيض ..
    أن السعودية هي التي وفرت لأعضاء الجبهة وثائق السفر اللازمة.."..

    (ولقد تم التحذير من أن الدعم والتمويل لن يقف عند الإخوان المسلمين في سوريا فقط ..
    وسيمتد لخارجها، وقد يؤثر في الرأي العام وصولا إلى مصر ..
    التي حاربت طويلا ضد قيادات تنظيم الإخوان للإبقاء على مدنية الدولة..
    بوضوح، الإخوان في سوريا لم يعودوا من العدم أو بطريقة عفوية..
    بل تم إعادة إحيائهم بأموال ودعم وسلاح وتوجيهات أمريكية اسرائيلية سعودية).

    شرارة انطلاق حروب الإقليم المجهزة سابقا :
    --------------------------------------------

    بالنسبة للعامة..
    العنف في لبنان يبدو كما لو كان استكمالا لحلقات العنف في سوريا ..
    ويصبح شخص كسعد الحريري الرائد في تمويل الإنقسامات بين السنة والشيعة ..
    منغمسا فجأة في أحداث العنف الحالية..
    بالنسبة للعامة، بفضل الإعلام الموجه الكاذب..
    تبدو مطالبات الإخوان المسلمين :
    "المدعومين من أمريكا وأوروبا واسرائيل ودول الخليج"
    بالتدخل الخارجي في سوريا هي عبارة عن رد فعلي طبيعي على مجزرة الحولة..

    إن الأشخاص الذين تعلموا وعرفوا حقيقة الأحداث الحالية ..
    ودورها في إعادة تشكيل الواقع الجيوسياسي للعالم العربي..
    يعلمون جيدا أن الأحداث الدائرة في الشرق الأوسط ..
    ليست أكثر من إستخدام للعامة ..
    لتنفيذ (مخطط تمت هندسته) منذ سنوات بدقة فائقة..
    وقام كل ممثل في هذا المخطط بتجربة أدواره منفردا ..
    أو مع زملاءه لمرات عدة قبل ظهورهم على المسرح لتقديم الحدث الحقيقي..

    في الواقع !!
    (الإخوان المسلمين) و(سعد الحريري) عملوا معا بمشاركة أمريكا واسرائيل والسعودية لسنوات..
    ويعود الفضل في إعادة بعث الإخوان المسلمين سياسا إلى الربيع العربي المصنع في أمريكا ..
    ولفيضان التمويل المادي والدعم الأمريكي السياسي في الغرف المغلقة..

    بالطبع وزارة الخارجية الامريكية ..
    متدخلة في الأوضاع و منذ عام 2008 على أقل تقدير..
    بدأ التجهيز مع سفر قيادات مصرية من نشطاء ومعارضة لنيويورك ..
    للتدريب والتجهيز والتمويل على حساب اصحاب المال من النخبة الأمريكيين..
    ومن ثم عاد النشطاء مرة أخرى لمصر للبدء في عملية خلخلة النظام المصري منذ عام 2010 ..
    ليصل أوج نشاطهم في عام 2011..
    عام ما يسمى بالربيع العربي..

    وبينما ينشغل الإخوان المسلمين بالتظاهر والإدعاء بكراهية ومعاداة أمريكا واسرائيل..
    يرد الأخيرين بالتظاهر بالخوف وعدم الراحة والقلق من البزوغ السياسي للإخوان المسلمين ..
    الناتج عن الزعزعة السياسية في الإقليم..
    الزعزعة السياسية التي صنعها الغرب ..
    أساساً من أجل وضع الإخوان المسلمين في السلطة..
    هذه المناورة الشطرنجية يمكن كشفها ومراقبتها ..
    مع ظهور وإختفاء عميل غربي مجهز آخر..محمد البرادعي..

    في الواقع!!
    كلما زاد الخطاب المعادي لأمريكا وإسرائيل عن الحد ..
    بشكل مبالغ فيه وغير منطقي في الخطب البلاغية..
    كلما كان الشك أكبر في كون المتحدث يتواصل مباشرة مع الغرب ..
    ويستخدم خطابته الهجومية في خلق دخان كثيف ليخفي الحقيقة..


    (محمد البرادعي) على سبيل المثال حاول ركوب موجة معاداة الغرب ..
    عن طريق الإشارة أكثر من مرة لمواقفه في وجه أمريكا ..
    تجاة قضية العراق وإيران..
    وترد اسرائيل وأمريكا في المقابل بإتهامه بأنه عميل لإيران..
    كما أن البرادعي ذكر أكثر من مرة بشكل طبيعي ..
    إمكانية قيام حرب مصرية تجاة اسرائيل..
    حتى يتم انتخابه رئيسا لمصر!!
    من المعروف كم هي منافية للعقل والواقع حدوتة البرادعي..


    الصورة.. من اليسار لليمين..
    أعضاء منظمة إدارة الأزمات..
    شلومو بن عامي، ستانلي فيشر، شيمون بيريز ومحمد البرادعي.
    بغض النظر عن ادعاء محمد البرادعي ..
    بمعاداة اسرائيل أو معادة الغرب..
    فإن هناك حقيقة موثقة تثبت عمالته لعصابة النخبة الفاشية ..
    التي تحكم العالم من وول ستريت ولندن..
    وهو عضو في منظمة إدارة الأزمات الدولية ..
    التي تتضمن شخصيات اسرائيلية متعددة.. سابقة وحالية..


    و علينا ألا نتجاهل أيضاً تعاون الإخوان مع البرادعي ..
    من خلال الجمعية الوطنية للتغيير في عام 2009 لتغيير النظام المصري..

    في الوقع !!
    البرادعي يعتبر من الشخصيات الموثوقة ..
    في مراكز التخطيط الدولية الممولة من عمالقة المال الأمريكيين..
    كمنظمة إدارة الأزمات الدولية..
    مصاحبا للمدان جنائيا الملياردير المضارب في البورصة جورج سوروس..
    والمستشار السياسي زبيجنيو برزينيزكي..
    والمشتبه فيه بإرتكاب جرائم مالية لورانس سامرز..
    والمنتمي للمحافظين الجدد ريتشارد أرميتاج...
    وبالإضافة إلى ذلك ..
    يجلس في الجهة المقابلة لنفس الطاولة مع البرادعي الرئيس الإسرائيلي (شيمون بيريز) ..
    و(ستانلي فيشر) محافظ البنك الإسرائيلي الأسبق ..
    ووزير خارجية اسرائيل الأسبق (شلومو بن عامي).

    بالإضافة حتى لتلك الأدلة..
    وقبل حتى بداية اكتشاف الربيع العربي..
    فإن أحد مراكز التخطيط الدولية والممولة أيضا ..
    من قبل الكيانات التجارية الضخمة في الولايات المتحدة..
    وهذا المركز هو مجلس العلاقات الخارجية..
    قد أشار إلى ضرورة التلاعب والتأثير ..
    في فهم وإدراك الشعوب للوصول بالنظام المطلوب إلى السلطة!!

    في مارس 2010 خرج مقال لستيفن كوك بعنوان :
    "هل البرادعي هو بطل مصر القادم؟" ..
    تم نشره في مجلة مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، ذكر فيه:
    "بالإضافة إلى ذلك، فإن علاقة مصر القريبة بالولايات المتحدة ..
    تسبب لها مشاكل كبيرة وعوامل سلبية في سياستها..
    فالمعارضة تستغل ذلك التقارب لتسحب الشرعية من النظام..
    في حين تحاول الحكومة في شكلها الخارجي أن تتخذ سياسات معادية لأمريكا ..
    لتنفي عن نفسها إتهامات المعارضة..
    وإذا كان للبرادعي فرص جيدة مستقبلا ..
    في أداء دور سياسي في عملية تغيير للنظام في مصر..
    فينبغي لصانعي القرار الأمريكي مساعدته بعدم الرد بقوة على الحكومة المصرية"..

    بوضوح..
    صحافة الدولتين، (أمريكا واسرائيل) لم يتوقفوا فقط عن الرد بقوة على الحكومة المصرية..
    بل تظاهروا باستياء كبير "زائد عن الحد" :
    (نتيجة صعود البرادعي على الساحة السياسية المصرية..
    وفي نفس الوقت كانوا يظهرون الدعم لخصومه ..
    حتى يلوثوا سمعتهم في عيون العامة العاطفيين ..
    والذين يحكمون بمشاعرهم، وبوضوح..
    لقد نجحوا بسهولة في التلاعب بالكتل الجماهيرية).

    بهذه التوضيحات من الصعب إتخاذ تصريحات البرادعي المزعومة :
    "بعداءه للغرب"
    على أي محمل سوى أنها خداع مطلق..
    لتغطية حقيقة أنه عميل وممثل مباشر لهذه النخبة الحاكمة للعالم..

    وعلى نفس المنهج يسير تنظيم (الإخوان المسلمين) بالقيام بلعبة مزدوجة..
    وذلك بزراعة كراهية مصطنعة ومعاداة الغرب واسرائيل بمنتهى الحذر ..
    وفي نفس الوقت يقومون بقيادة المتطرفين الطائفيين ..
    لتنفيذ مخططات الغرب بدلا من صدها و الوقوف ضدها..

    لم تعد اللعبة الإعلامية بين الإخوان المسلمين ..
    ونظرائهم في واشنطن ولندن والدوحة وتل أبيب فقط ..
    هي التي تثبت كذب إدعاءاتهم..
    بل أيضا يبدو ذلك بشكل مبين وصريح في أجندة الإخوان المسلمين ..
    المتقاربة مع أمريكا واسرائيل في مواجهة سوريا..
    كما تنبأ بذلك مقال سيمور هيرش 2007..

    من الصعب تخيل أن أي عربي بغض النظر عن رأيه ..
    تجاه إيران وسوريا و حزب الله في لبنان..
    يصدق أنه من مصلحة العالم العربي ..
    إزالة قوة عسكرية كبرى كسوريا من أمام الغرب واسرائيل..
    خاصة بعد أن اتضح جلياً أن الربيع العربي المصنع ..
    في السياسات الخارجية الامريكية ..
    لم يأتي بقادة معادين للهيمنة الغربية ..
    بل هم في الحقيقة يعملون معهم ..
    على بسط هذه الهيمنة والسيطرة على العالم العربي..


    الربيع العربي جاء بأنظمة عميلة للغرب :
    ----------------------------------------

    1- الاخواني (منصف المرزوقي) رئيسا في تونس :
    بالإضافة لصعود الإخوان المسلمين في مصر وسوريا..
    قام الإخوان في تونس بتنصيب العميل الغربي :
    (منصف المرزوقي) رئيسا..
    لخدمة أهداف الولايات المتحدة..
    المرزوقي رسميا عضو الجمعية التونسية لحقوق الإنسان ..
    الممولة من الوقف الأمريكي للديموقراطية "NED" ..
    ومنظمة المجتمع المفتوح لجورج سوروس..
    والجمعية عضو أيضا في الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان "FIDH"..
    المرزوقي الذي كان منفيا لعقدين من الزمن في باريس كان المؤسس ..
    والرئيس لللجنة العربية لحقوق الإنسان ..
    المتعاونة مع الحركة العالمية للديموقراطية "WMD" ..
    التابعة للوقف الأمريكي للديموقراطية "NED" ..
    والتي حضرت معهم مؤتمرات تتعلق بحقوق الإنسان..
    بالنسبة للنشطاء المنفيين..
    كما شارك في الجمعية الثالثة للحركة العالمية من أجل الديموقراطية ..
    ممثلا كذلك لرابطة حقوق الإنسان التونسية..
    وكانت الإجتماعات تحت رعاية الوقف الديموقراطي الأمريكي ..
    ومنظمة المجتمع المفتوح لجورج سوروس ..
    والوكاله الامريكيه للتنميه الدولية "USAID"..
    2- عبد الرحيم الكيب ريئسا في ليبيا :
    بالنسبة للجارة ليبيا ..
    فإن نظير المرزوقي هو رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب ..
    الذي تم تنصيبه بواسطة الناتو..
    والكيب هو بروفيسور في معهد البترول بدبي في الإمارات..
    ورئيس مجلس ادارته كذلك..
    والمعهد تحت رعاية شركة البترول البريطانية "BP" ..
    وشركة "*************************" ..
    وشركة توتال الفرنسية ..
    وشركة يابانية لتطوير البترول ..
    وشركة أبو ظبي الوطنية للبترول..

    كلاهما!!
    (المرزوقي في تونس)
    (والكيب في ليبيا)
    صرحوا بدعم جهود الغرب في تغيير النظام في سوريا ..
    بالإضافة، أن ليبيا تقدم :
    - دعم مالي ..
    - وسلاح ..
    - ومقاتلين ..
    كانوا على قائمة المنظمات الإرهابية المسجلة في الإدارة الأمريكية..
    تحت مسمى "مقاومة الإرهاب" ..
    وتم حذفهم من القائمة ..
    بل و دعمهم للإطاحة بالقذافي و الآن سوريا !!
    مثل الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة..

    تغيير النظام السوري مطروح على الطاولة ..
    منذ حرب الخليج في التسعينيات..
    بدأ التصريح مباشرة منذ عام 2002..
    مصاحبا للتخطيط لمؤامرة تستخدم الكفاح الطائفي المسلح ..
    لإسقاط سوريا وحزب الله في لبنان وبالتالي تفخيخ وخلخلة إيران منذ عام 2007..
    كله يتوقف على تصعيد أنظمة عميلة للغرب على مستوى العالم العربي..
    قام الربيع العربي المفتعل بتصعيد هذه الأنظمة بالفعل..
    وهي تساهم بشكل واضح تماما في عزل وتفخيخ واسقاط :
    (لبنان) و(سوريا) و(إيران).


    بالنسبة للعالم العربي!!
    يجب أن تعلموا أن عدو عدوي ليس بالضرورة صديقي..
    خاصة إذا كان هذا العدو هو نتيجة استراتيجية مصطنعة ..
    تعتمد على اجبار الخصم بالتصرف تحت ضغط وبانفعالية وتوتر..
    وضعها من يقفون مصطفين كحلفاء هادئين..

    المسلمين السنة !!
    لهم عدو مشترك ليس فقط مشتركا مع الشيعة ..
    ولكن مع كل شعوب الأرض والأديان والأعراق من أفريقيا إلى أسيا..
    هذا العدو هو (الإمبريالية الأنجلو أمريكية الصهيونية)..
    والتي دامت هيمنتها لقرون..
    لا لشئ، إلا قدرتها الخارقة على التقسيم والتفريق..
    والتدمير، والإستيلاء على الأمة التي تشاكس أمة أخرى ..
    والجنوب الذي يقف ضد الشمال ..
    والديانات التي تتصارع ..
    والقبائل التي تتناحر..
    هذا هو سبب استعبادهم لمساحات هائلة من أفريقيا ..
    ووسط وجنوب شرق آسيا..
    وهذا بالضبط ما يفعلونه الآن مع (العالم العربي)...



    مقال مترجم للكاتب والمحلل الجيوسياسي : توني كارتلوشي

  7. #27
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    الإخوان من البنا إلى محمد مرسي - الإرهاب والخيانة وأشياء أخرى !!!


    http://www.youtube.com/watch?v=EAvbcabu1OI


    http://www.youtube.com/watch?v=WHqSZ...endscreen&NR=1

    تميزت جماعة الإخوان المسلمين ..
    عن غيرها من القوى السياسية المعاصرة ..
    بعلامتين مميزتين أساسيتين هما :
    1- البيعة .
    2- الجهاز السري .

    البيعـــة :
    ---------

    وقد بايع الأتباع إمامهم بيعة كاملة في المنشط والمكره..
    وعاهدوه على السمع والطاعة ..
    ولم يكن (حسن البنا) يخفي ذلك على الناس..
    فهو لم يكن يقبل منهم بأقل من السمع والطاعة، دون نقاش..
    فيقول :
    "يجب على الأخ أن يعد نفسه إعداداً تاماً ليلبي أمر القائد في أية ناحية..
    إن الدعوة تتطلب منا أن نكون جنوداً طائعين بقيادة موحدة..
    لنا عليها الاستماع للنصيحة، ولها علينا الطاعة..
    كل الطاعة في المنشط والمكره" ..
    وأيضاً :
    "يتعين على العضو الثقة بالقائد والإخلاص ..
    والسمع والطاعة في العسر واليسر" ..

    فمنذ البداية دب الخلاف في شعبة الإسماعيلية..
    وحاول البعض التمرد على البنا وأبلغوا النيابة العامة ضده في مخالفات مالية..
    فكان رد فعل البنا عنيفاً..
    فقد جمع عدداً من أتباعه حيث :
    "اعتدوا على المخالفين بالضرب"..

    ويعترف البنا بذلك ويتباهى به ويبرره بأن :
    "المخالفين قد تلبسهم الشيطان وزين لهم ذلك..
    وأن من يشق عصا الجمع..
    فاضربوه بالسيف كائناً من كان" ..
    ويتأسف البنا على رفض البعض لضرب المخالفين وردعهم قائلاً :
    "إننا قد تأثرنا إلى حد كبير بالنظم المائعة ..
    التي يسترونها بألفاظ الديموقراطية والحرية الشخصية"..

    الجهـــاز الســـري :
    -------------------

    أما العلامة المميزة الثانية فهي الجهاز السري الذي مارس عمليات إرهاب وقتل ..
    كانت البداية والنموذج والقدوة للإرهاب المتأسلم..

    وقد تدرج الفكر التنظيمي لحسن البنا في سلاسة ويسر ..
    ليصل إلى هذا الهدف غير المعلن، فبدأ "بالجوالة" ..
    بهدف تعويد الإخوان على النظام شبه العسكري..
    وتدريبهم على الطاعة التامة والتفاني المطلق..

    ثم كانت "كتائب أنصار الله" :
    (وهي مجموعات تضم كل منها أربعين عضواً من الأعضاء النشطين في الجماعة ..
    يلتقون معاً ليلة كل أسبوع حيث يقضون الليل في العبادة والتلاوة ..
    والعيون اليقظة تتابع ذلك لتفرز منه من يصلحون للجهاز الخاص )..

    ولقد أنكر البنا طويلاً أنه يوجد ثمة جهاز خاص..
    ونفى ذلك نفياً قاطعاً..
    بل لقد وصف القائمين بأعمال النسف والتفجير والقتل
    (عام 1948 – 1949)بأنهم :
    "ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين" ..

    وظلت الجماعة على إنكارها لوجود الجهاز الخاص ..
    حتى برغم اعترافات عشرات بل مئات من أعضائه أمام محكمة الشعب..
    وقيل ساعتها أنها أكاذيب أمليت وترددت تحت وطأة التعذيب ..

    الارهاب في فكر الاخوان :
    --------------------------

    ثم لا تلبث الحقيقة أن تظهر عندما يتنافس رجال الإرهاب الإخواني القدامى ..
    في كتابة مذكرات يحاول كل منها أن ينسب إلى نفسه أكبر قدر من القتل والإرهاب ..
    فكانت مذكرات :
    - ( صلاح شادي )..
    - ( أحمد عادل كمال )..
    - ( عبد المنعم عبد الرؤوف )..
    - ( محمود الصباغ ) ..
    وقد اعترفوا جميعاً بأعمال إرهابية بشكل مثير للدهشة..
    لأنهم تحدثوا في تباه وتمجيد للفعل الإرهابي..
    مؤكدين انتسابهم إلى الجهاز السري والتزامهم بصيغته وأهدافه..
    والعنف هو النتيجة المفترضة للخلط ..
    وبذرته الخبيثة موجودة منذ البدايات الأولى للجماعة ..

    فعندما أصدرت جماعة الإخوان مجلتها (النذير):
    تعجل الشيخ عبد الرحمن الساعاتي ..
    ( والد المرشد العام حسن البنا )
    في أن يجعلها نذيراً للجميع فكتب في عددها الأول مقالاً عنوانه :
    "استعدوا يا جنود"
    يقول فيه :
    "استعدوا يا جنود، وليأخذ كل منكم أهبته ويعد سلاحه..
    ولا يلتفت منكم أحد، امضوا إلى حيث تؤمرون" ..

    ثم يقول :
    "خذوا هذه الأمة في رفق فما أحوجها إلى العناية والتدليل..
    وصفوا لها الدواء فكم على ضفاف النيل من قلب يعاني وجسم عليل..
    اعكفوا على إعداده في صيدليتكم..
    ولتقم على إعطائه فرقة الإنقاذ منكم..
    فإذا الأمة أبت فأوثقوا يديها بالقيود..
    وأثقلوا ظهرها بالحديد..
    وجرعوها الدواء بالقوة..
    وإن وجدتم في جسمها عضواً خبيثاً فاقطعوه..
    أو سرطاناً خطيراً فأزيلوه ..
    استعدوا يا جنود ..
    فكثير من أبناء هذا الشعب ..
    في آذانهم وقر، وفي عيونهم عمى" ..

    بل إنهم يعتبرون – وحتى أكثرهم اعتدالاً – أن :
    "القتل"
    سلاح في العمل السياسي ..
    يمكن لآحاد الناس أن يوقعه متى اعتقد أنه يقيم الحد ..
    ويسأل الشيخ محمد الغزالي :
    [ أحد أكثر الإخوانيين اعتدالاً – بزعمهم -]
    في شهادته أمام المحكمة التي حاكمت قاتل
    "د. فرج فوده"
    ويجيب عبر الحوار التالي:
    س – من الذي يملك إقامة الحد؟
    ج – المفروض أن جهاز القضاء هو الذي يقوم بهذه المهمة ..
    س – هل يبقى الحد على أصله من وجوب إقامته؟
    ج – حكم الله لا يلغيه أحد، والحد واجب الإيقاع.
    س- ماذا لو أوقعه فرد من آحاد الناس؟
    ج- يعتبر مفتئتاً على السلطة، أدى ما ينبغي أن تقوم به السلطة.
    س- هل هناك عقوبة للإفتئات على السلطة؟
    ج- لا أذكر أية عقوبة في الإسلام.

    وما من مجال لسرد كل الدعاوى الإخوانية ..
    التي تقرر أن العنف والإرهاب هو أساس الدعوة ..
    وجوهرها، فلقد يحتاج الأمر إلى مجلدات ..
    فقط أدعو القارئ إلى قراءة الكتب الآتية ..
    التي أصدرها قادة بارزون من الجماعة..
    بل لعلهم كانوا أبرز القادة الفعليين..
    فهم قادة الجهاز السري الذي كرس الإرهاب المتأسلم في مصر:
    1- أحمد عادل كمال (النقط فوق الحروف):
    ويقول فيه:
    جماعة دون عنف يحميها .. تهريج.
    2- صلاح شادي ( حصاد العمر):
    [ ويورد مئات الوقائع عن ارتكاب أعمال إرهابية ]..
    3- عبد المنعم عبد الرؤوف ( أرغمت فاروق على التنازل عن العرش):
    [ وفيه يؤكد أن الإخوان هم الذين حاولوا اغتيال ..
    عبد الناصر في حادث المنشية ويورد تفاصيل الترتيبات ].
    4- محمود عبد الحليم ( الإخوان المسلمون،أحداث صنعت التاريخ) :
    [ وفيه يؤكد أن رئيس الجهاز السري للإخوان عبد الرحمن السندي ..
    هو الذي دبر قتل نائبه سيد فايز ويقول :
    "وقد ثبت ثبوتاً قاطعاً أن هذه الجريمة الأثيمة كانت بتدبير السندي".

    وإذ يطالع القارئ هذه الكتب أو حتى واحداً منها ..
    سيجد فيضاً من المعلومات والأدلة والاعترافات والاتهامات المتبادلة ..
    تكفي وتزيد لإقناعه بأن جماعة الإخوان ..
    كانت المصدر الأساسي للإرهاب المتأسلم في العصر الحديث..

    ولكن ليأذن لي القارئ أن نتوقف أمام كاتب إخواني من قادة الجهاز السري..
    نتوقف أمامه لأنه الأصرح والأوضح ..
    وربما الأفدح ، إنه (محمود الصباغ):
    ونقرأ:
    يبدأ عضو الجهاز الخاص بالبيعة :
    "يدخل إلى حجرة مطفأة الأنوار..
    ويجلس على بساط في مواجهة أخ في الإسلام ..
    مغطى جسده تماماً من قمة رأسه إلى أخمص قدمه برداء أبيض..
    ثم يخرج من جانبه مسدساً ويطلب من المبايع أن يتحسسه..
    وأن يتحسس المصحف الشريف ثم يقول له:
    فإن خنت العهد أو أفشيت السر..
    فسوف يؤدي ذلك إلى إخلاء سبيل الجماعة منك..
    ويكون مأواك جهنم وبئس المصير"..
    ( قارن لزاما ببيعة الماسونية ) .

    ما معنى " إخلاء سبيل الجماعة منك؟ "
    تأتي الإجابة في صفحة أخرى عندما يورد الأخ الصباغ ..
    نصوص لائحة الجهاز الخاص ..
    [ الجهاز السري لجماعة الإخوان ] م13 :
    " إن أية خيانة، أو إفشاء سر بحسن قصد، أو بسوء قصد يعرض صاحبه للإعدام ..
    وإخلاء سبيل الجماعة منه، مهما كانت منزلته، ومهما تحصن بالوسائل..
    واعتصم بالأسباب التي يراها كفيلة له بالحياة "..

    بل أنه يعطي لنفسه ولزملائه الحق في القتل المباشر دون إذن من القيادة :
    " إن أعضاء الجهاز يمتلكون-دون إذن أحد-
    الحق في اغتيال من يشاؤون من خصومهم السياسيين..
    فكلهم قارئ لسنة رسول الله في إباحة اغتيال أعداء الله"..

    فقط نلاحظ أن "خصومهم السياسيين" هم أعداء الله ويباح اغتيالهم..
    بل إن الصباغ يغالي فيقول :
    " إن قتل أعداء الله [أي الخصوم السياسيين للجماعة] هو من شرائع الإسلام..
    ومن خدع الحرب فيها أن يسب المجاهد المسلمين ..
    وأن يضلل عدو الله بالكلام حتى يتمكن منه فيقتله" ..

    فقط يبقى أن نشير إلى أن :
    "مصطفى مشهور"
    مرشد الجماعة هو صاحب مقدمة هذا الكتاب..
    ومنذ البدايات الأولى حاول حسن البنا – وإن كان بحذر – ..
    أن يضع اللبنات الأولى للمفارقة بين عضو الجماعة والمجتمع حكاماً ومحكومين ..
    وللمفاصلة التامة بينهما. بل ولتكفير المجتمع حكاماً ومحكومين ..

    وفي رسالة التعاليم يحدد حسن البنا واجبات :
    "الأخ المجاهد"
    وعددها( 38 واجباً)..
    الواجب رقم 25 منها يأمر العضو :
    " أن تقاطع المحاكم والمدارس والهيئات التي تناهض فكرتك الإسلامية مقاطعة تامة "..

    والبند رقم 37 يأمره :
    "أن تتخلى عن صلتك بأية هيئة أو جماعة لا يكون الاتصال بها في مصلحة فكرتك" ..
    وعلى نهجه سار (عبد القادر عوده) ..
    إذ قرر تكفير كل قائل بالقانون الوضعي
    [ والغريب أنه ظل وحتى آخر حياته محامياً ..
    ويدير مكتباً كبيراً للمحاماة التي تعتمد وفقط على التحاكم إلى القانون الوضعي ]..

    ويقول مفكر إخواني آخر هو (علي جريشه ):
    "ولا خلاف في جهاد من منع بعض شريعة الله..
    وأولى به من منع كل الشريعة..
    والقعود عن الجهاد تهلكة نهى الله عنها"..

    وغني عن القول أن القول بتكفير كل من يقبل بالقانون الوضعي..
    وهو تكفير للحكم والمجتمع والمحكومين..
    أما القعود عن الجهاد ضد هذا المجتمع فهو "تهلكة نهى الله عنها"..

    ودون صعوبة نكتشف أن جوهر فكرة التكفير ومن ثم "المفاصلة" مع المجتمع..
    والعنف ضده، قديمة قدم الدعوة ذاتها..
    وأن الذي أرسى أساسها هو مؤسس الجماعة ذاته ..
    الأستاذ حسن البنا..

    سيد قطب و المجتمع الجاهلي :
    -------------------------------

    والذين يتصورون أن الأستاذ سيد قطب أستاذ :
    "التكفير"
    والذي انبثق من فكره كل دعاة الإرهاب المحدثون ..
    [ إلى درجة أنهم يسمون بالقطبيين ]
    كان شارداً عن خط الجماعة واهمون ..
    هو فقط وضع كلمات في موضعها الواضح..
    ولم يتلاعب بالألفاظ كما فعل سابقوه..

    فيقول:
    "إن الإسلام لا يعرف إلا نوعين من المجتمعات:
    مجتمع إسلامي، ومجتمع جاهلي"
    والمجتمعات الجاهلية عند سيد قطب هي كل المجتمعات :
    "الشيوعية والوثنية واليهودية والمسيحية، والمجتمعات التي تزعم أنها مسلمة"..

    وبشكل أوضح يقول:
    "يدخل في إطار المجتمع الجاهلي جميع المجتمعات القائمة على الأرض"..
    وكما قلنا لا حل وسط فهو يقول:
    " فنحن وهذه الجاهلية على مفرق الطريق ..
    فإما إسلام وإما جاهلية ..
    وإن وظيفتنا الأولى هي إحلال التصورات والتقاليد الإسلامية في مكان الجاهلية..
    ولن يكون هذا بمجاراة الجاهلية في بعض الخطوات ..
    لأننا حين نسايرها خطوة، فإننا نفقد المنهج كله ونفقد الطريق "..

    وهو لا يعترف بإسلام المسلمين :
    "إن الناس ليسوا مسلمين كما يدعون وهم يحيون حياة الجاهلية..
    ليس هذا إسلاماً، وليس هؤلاء مسلمين..
    والدعوة إنما تقوم لترد هؤلاء الجاهلين إلى الإسلام..
    ولتجعل منهم مسلمين من جديد"..
    تأملوا :
    "لتجعل منهم مسلمين من جديد".

    وهو لا يعتبر أن الإسلام قائم إلا في حدود جماعته ..
    ومن ثم فهو يدعو إلى إعادة "إنشائه" ، قائلاً :
    "و ينبغي أن يكون مفهوماً لأصحاب الدعوة الإسلامية ..
    أنهم حين يدعون الناس إعادة إنشاء هذا الدين ..
    يجب أن يدعوهم أولاً إلى اعتناق العقيدة..
    حتى ولو كانوا يدعون أنفسهم مسلمين..
    وتشهد لهم شهادات الميلاد بأنهم مسلمون..
    فإذا دخل في هذا الدين عصبة من الناس..
    فهذه العصبة هي التي يطلق عليها اسم المجتمع المسلم"..

    ما معنى ذلك كله؟
    ما معنى تكفير المسلمين جميعاً ..
    حكاماً ومحكومين ..
    معناه ببساطة أنهم جميعاً مرتدون. ثم .. الإرهاب..

    وهكذا فإن الإرهاب يأتي منقاداً وبشكل طبيعي للفكرة الأولى ..
    الذي وضع بذرتها (حسن البنا) ومدها على استقامتها (سيد قطب) ..

    ولعل وضوح وصراحة سيد قطب ..
    قد دفعت كثيراً من الإخوانيين المعتادين على "التقية" والممالأة..
    والتلاعب بالكلمات إلى القول بأن سيد قطب قد تباعد عن فكر الجماعة ..
    مستندين في ذلك إلى كتاب :
    "دعاة لا قضاة"
    الذي أصدره (حسن الهضيبي) [مرشد الإخوان آنذاك] وهو في السجن..
    ناسين أن الهضيبي كان كغيره من قادة الجماعة..
    يجاهر أحياناً بغير ما يعتقد..
    وملتجئاً إلى "التقية" ولنا على ذلك أدلة عديدة ..

    "أرسل الأستاذ الهضيبي من سجن طره إلى الإخوان في الواحات ..
    مؤكداً أن تفسير الأخ سيد قطب للقرآن هو الحق الذي لا يسع أي مسلم أن يقول بغيره" ..

    وقد يقول قائل –وقد يكون على حق– أن هذه أقوال متهم قد أجبر عليها تحت وطأة التعذيب..
    فلنأت إلى شهادة أخرى، كتبت في الزمن السعيد زمن التهادن بين الإخوان والسادات..
    الأخت (زينب الغزالي)..
    تقول :
    "إن فضيلة المرشد [الأستاذ الهضيبي] قد قرأ كتاب معالم في الطريق..
    وأعاد قراءته قبل طبعه، ووافق عليه ..
    وقال أن هذا الكتاب قد حصر أمله كله في سيد ..
    وأنه الأمل المرتجى للدعوة الآن"..

    وفي كتاب آخر أصدره واحد من مفكري الجماعة ..
    [ صفوت منصور] نقرأ :
    " والأستاذ سيد قطب صاحب كتاب معالم في الطريق ..
    يعد في ميزان الرجال عماداً هائلاً في تجديد شباب الحركة الإسلامية ..
    والامتداد الفكري والحركي لجماعة الإخوان المسلمين " ..

    ويعود فيؤكد أن فكر سيد قطب :
    "هو امتداد لفكر جماعة الإخوان المسلمين، وتجديد لشبابها الفكري والحركي"..

    وقائد إخواني بارز هو (صلاح شادي) يكتب كتاباً أسماه :
    "الشهيدان – حسن البنا وسيد قطب"
    يقول فيه :
    "لقد كان حسن البنا البذرة الصالحة للفكر الإسلامي..
    وكان سيد قطب الثمرة الناضجة لهذا الفكر" ..

    سيد قطب رأس التكفير والإرهاب :
    -----------------------------------

    وإذا كان (حسن البنا) هو البذرة الصالحة فإن سيد قطب هو الثمرة الناضجة ..
    أو على الأقل هذا هو رأي واحد من كبار رجال الجماعة..
    إنه "صلاح شادي"
    الذي كان مسئولاً عن قسم "الوحدات" بالجماعة
    [ الفرع الأكثر سرية من الجهاز السري..
    فهو الفرع الخاص بأعضاء الجماعة في الجيش والبوليس ]..

    ولم يحدث أبداً أن وجه إخواني أياً كان مرتبته أي نقد..
    أو شبه نقد لممارسات أو كتابات سيد قطب..
    وسيد قطب –وهو شخصية مثيرة لجدل شديد –هو سيد عصر الإرهاب الحالي..
    فكل الإرهابيين الذين ملأوا الدنيا قتلاً وسفكاً للدماء هم :
    " قطبيون " أي أنهم من أتباعه..
    وفي سجن "طره" :
    بدأ سيد قطب في استقطاب أكثر عناصر شباب الجماعة تشدداً ..
    ليكون منهم تياراً ينتقد اعتدال البعض من رموز الجماعة..
    ويدعو إلى تكفير المجتمع [ الحاكم والمحكوم على السواء ]..

    وكان من أبرز تلاميذه في السجن :
    " شكري مصطفى "
    الذي سرعان ما كون بعد خروجه من السجن
    " الجماعة المسلمة"
    التي أسميت إعلامياً بجماعة
    "التكفير والهجرة"
    ومن هذه الجماعة الشديدة التشدد ..
    والتي تعرضت لضربات قاصمة في أعقاب اختطافها للشيخ الذهبي واغتياله ..
    تولدت جماعات عدة لعل كل منها كان أكثر تطرفاً مما سبقه..
    لكن سيد قطب هو صاحب نواة كرة الثلج التي تضخمت لتفرز لنا ..
    كل الإرهابيين من أعضاء :
    - "جماعة الجهاد"
    - و" الجماعة الإسلامية "
    - و" القاعدة الارهابية "
    وما أفرزتاه من تكوينات تالية ..


    وقد يتململ بعض الإخوان من نسبتهم إلى هذه التداعيات ..
    لكن الشيء المؤكد أن أحداً لم يجرؤ أو يتجاسر ..
    أن ينطق بكلمة نقد واحدة لفكرة أو كلمة أو فعل من أقوال أو أفعال سيد قطب..
    أليس هو:" الثمرة الناضجة " للدعوة.??
    أليس هو " الأمل المرتجي للدعوة " ??
    كما أكد الهضيبي المرشد العام للإخوان على زمن سيد قطب؟
    بل أن أحداً من الإخوان لم يوجه أي نقد أو إدانة لكل ما ارتكبه الإرهابيون من مجازر..
    يتنصلون منها نعم..
    أما إدانتها وإدانة القائمين بها أو القائلين بضرورتها فلا..

    ويبقى معلقاً في عنق الجماعة كل فعل أو قول..
    وكل قطرة دم أريقت بأيدي الإرهابيين ..
    حتى يعلنوا براءتهم منها..
    ويعلنوا إدانتهم لها ..
    وعلى رأسها كتب سيد قطب ..
    والغريب أن هؤلاء الإرهابيون ..
    يسارعون من قبيل التفقه..
    بتحريم عشرات الأفعال والأقوال والكتابات..
    لكن أحداً منهم لم يحرم حرفاً مما كتبه هؤلاء الإرهابيون الجدد ..
    ابتداءاً من سيد قطب ..
    وحتى عمر عبد الرحمن ..
    وعبود الزمر ..
    وأسامة بن لادن وأمثالهم..
    ولم يحرم فعلاً مما فعلوا..
    هو فقط يقول لم أفعل..
    ولكن أين واجب المسلم في تبيان الحق ..
    أليس " الساكت عن الحق شيطان أخرس؟ " ..

    الإخوان وتفريخ الجماعات التكفيرية :
    -------------------------------------

    ومع وجود قيادة للجماعة منغلقة على نفسها..
    ولا تمتلك لا الكفاءة الفكرية ولا التنظيمية التي اعتاد عليها الإخوانيون..

    ومع بروز قيادات من الكوادر الوسطى ..
    اكتسبت في ظل ظروف محددة بعضاً من وجود جماهيري..
    وهي قيادات قدمت إلى الجماعة من صفوف
    " كرة الثلج " التي ولدها سيد قطب..
    أي من صفوف الجامعات الجهادية كما يسمونها..
    دخلوا الجماعة شباناً [ طلاباً أو خريجين جدداً ]
    صعدوا خطوة أو خطوتين ثم .. كفى..
    فالحصون العليا في قيادة الجماعة محصنة ..
    لا يمسها إلا "المقربون" ابن المرشد المؤسس وابن المرشد التالي..
    أما هؤلاء الغرباء فلا مكان لهم في قمم القيادة الإخوانية..

    ثم بدأت القيادة تلعب لعبة غريبة..
    تورط قواعدها ولا تتورط هي..
    هم يسجنون وهي تنجو..
    ولعل الأمن قد أسهم في هذه اللعبة ربما [ أقول ربما ] عن وعي..

    الأمن يقبض على الكوادر الوسطى..
    يحاكمها، ويسجنها، بينما " القيادة " تعيش في مأمن..
    ويبدو غريباً..
    وربما مريباً أن يقبض على مئات من أعضاء القيادات الوسطى الإخوانية ..
    بتهمة الانضمام إلى الجماعة وهي تنظيم محظور..
    وتكون الأدلة كتابات ومطبوعات إخوانية ..
    كتابها ومؤلفوها من أعضاء مكتب الإرشاد ..
    الذي يعيش حراً طليقاً..
    بل ويعلن أعضاؤه عن مواقعهم في الجماعة..

    فالعضو يسجن لأنه يشتبه في أنه منضم للجماعة ..
    بينما (الأستاذ مصطفى مشهور)..
    كان يعلن في كل يوم أنه المرشد العام ..
    والمستشار مأمون (الهضيبي) يعلن وعلناً أنه نائبه..
    هذا المنطق المفتقد أثار حفيظة الكوادر الوسطى..
    خاصة وأن المواقع القيادية قد حجبت عنها قصراً..

    وأن الجماعة تفتقد أي شكل من أشكال الديموقراطية ..
    زعموا - ، فأية ديموقراطية مع من بايعته " أميراً " أو " مرشداً " .
    بايعته :
    "على السمع والطاعة في المنشط والمكره" ..
    ومن تلقنت دوماً أنه يتحتم عليك أن :
    " تطيعه وإن ضربك على ظهرك وبطنك "؟

    وأية ديموقراطية فيما أسمي ببيعة المقابر؟
    حيث وبشكل مفاجئ بويع (مصطفى مشهور) ..
    مرشداً للجماعة خلال مراسم دفن المرشد السابق ..
    بايعه المشيعون دون ترتيب..
    ودون احتراز من أن يكون المبايعون لا يمثلون الجماعة تمثيلاً حقيقياً..
    أو حتى لا يكونون أعضاء فيها..

    وأية ديموقراطية مع مرشد عام هو واحد من الرعيل الأول ..
    لمؤسسي الجهاز السري الذي يفرض طاعة مضاعفة، وخضوعاً لا نقص فيه..
    وهكذا بدأ التململ في صفوف الكوادر الوسطى..
    وظهرت تداعيات جديدة..
    إنشقاقات من الجماعة بعضها أسمى نفسه:
    "حزب الوسط"
    [ تحت التأسيس ]
    والآخر :
    "حزب الشريعة"
    [ أيضاً تحت التأسيس ] ..

    وآخرون كثيرون ..
    متمردون صامتون، أو منسحبون دون ضجيج، أو يستعدون لذات الشيء..
    لكن التداعيات ومهما حاولت أن تتزين تبقى مفعمة بثوابت الأصل..
    مثله ، مثقلة بكل نوازعه وكل مقولاته الإرهابية..
    وإن تزينت أو تجملت أو حاولت ..

    ونعود لنؤكد ما كررنا من قبل أن الإرهاب يبدأ فكراً.
    يبدأ بفكرة خبيثة متأسلمة..
    لا تلبث أن تقتاد صاحبها أو متلقيها خطوة خطوة ..
    في طريق المفاصلة مع المجتمع..
    أو مع كل مختلف معه..
    ويصبح الآخر هو العدو..
    وبالضرورة الكافر ..
    الذي يجب جهاده أو أن يقام عليه حد الردة..

    إن جميع ما سيق هنا من كلام القوم ..
    لم يفتر عليهم ، ولم يتقول عليهم ..
    ولم يحمل كلامهم ما لا يحتمل ..
    ولم يلحق بهم ما يتبرؤن منه ..
    إنما هو شهادتهم على أنفسهم ..
    ومن أفواههم ندينهم ..
    وهذه بعض المراجع ( الإخوانية ) لمزيد من عفن القوم وإدانتهم لأنفسهم :
    1- ( ذكريات لا مذكرات ) – عمر التلمساني
    2- ( التنظيم الخاص ) – محمود الصباغ
    3- ( الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ ) – محمود عبدالحليم
    4- ( حصاد العمر ) – صلاح شادي
    5- ( الشهيدان حسن البنا ، وسيد قطب ) – صلاح شادي
    6- ( النقط فوق الحروف ) – أحمد عادل كمال
    7- ( التاريخ السري للإخوان المسلمين ) – علي العشماوي

    حل جماعة الإخوان المسلمين :
    ------------------------------

    وبعد كل هذا :
    صدرت مذكرة (عبد الرحمن عمار) المرفوعة إلى مجلس الوزراء ..
    بشأن طلب حل جماعة الإخوان المسلمين على قرار اتهام طويل ..
    يعيد إلى الأذهان كل أعمال العنف التي ارتكبتها الجماعة..
    حتى تلك التي ارتكبتها بإيعاز من السلطات ولخدمة مصالحها..

    فمن بين التهم الثلاث عشرة التي ساقتها المذكرة نجد:
    1. أن الجماعة كانت تعد للإطاحة بالنظام السياسي القائم ..
    وذلك عن طريق الإرهاب مستخدمة تشكيلات مدربة عسكرياً هي فرق الجوالة..
    2. مسئولية الجماعة عن مقتل أحد خصومها السياسيين (وفدي) في بورسعيد..
    3. مسئولية الجماعة بحيازة أسلحة ومفرقعات ومتفجرات
    (حادث المقطم – مستودع السلاح بعزبة الشيخ محمد فرغلي ..
    ضبط مصنع للمتفجرات بالإسماعيلية)..
    4. نسف فندق الملك جورج بالإسماعيلية ..
    5. نسف العديد من المنشآت التجارية المملوكة لليهود..
    6. الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية وظيفتهم..
    7. إرهاب أصحاب المنشآت التجارية ..
    وتهديدهم بهدف الحصول على "تبرعات"
    و"اشتراكات" مدفوعة مقدماً لصحيفة الجماعة..

    وبناء على هذه المذكرة أصدر الحاكم العسكري العام
    ( محمود فهمي النقراشي باشا )
    قراراً عسكرياً من تسعة مواد :

    تنص مادته الأولى :
    1- تحل فوراً الجمعية المعروفة باسم :
    (جماعة الإخوان المسلمين) بشعبها أينما وجدت..
    2- وتغلق الأمكنة المخصصة لنشاطها..
    3- وتضبط جميع الأوراق والوثائق ..
    والسجلات والمطبوعات والمبالغ والأموال ..
    وعلى العموم كافة الأشياء المملوكة للجمعية..
    4- ويحظر على أتباعها والمنتمين إليها بأية صفة كانت ..
    مواصلة نشاط الجمعية وبوجه خاص عقد اجتماعات لها ..
    أو لإحدى شعبها أو تنظيم مثل هذه الاجتماعات ..
    أو الدعوة إليها وجمع الإعانات، أو الاشتراكات أو الشروع في شيء من ذلك ..
    ويعد من الاجتماعات المحظورة في تطبيق هذا الحكم اجتماع خمسة فأكثر من الأشخاص ..
    الذين كانوا أعضاء بالجمعية المذكورة..
    5- كما يحظر على كل شخص طبيعي أو معنوي السماح ..
    باستعمال أي مكان تابع له لعقد مثل هذه الاجتماعات..
    أو تقديم أي مساعدة أدبية أو مادية أخرى..

    وتنص المادة الثالثة :
    "على كل شخص كان عضواً في الجمعية المنحلة أو منتمياً لها ..
    وكان مؤتمناً على أوراق أو مستندات أو دفاتر أو سجلات ..
    أو أدوات أو أشياء أن يسلمها إلى مركز البوليس المقيم في دائرته..
    في خلال خمسة أيام من تاريخ نشر هذا الأمر".

    أما المادة الرابعة فتنص على تعيين :
    "مندوب خاص مهمته استلام جميع أموال الجمعية المنحلة ..
    وتصفية ما يرى تصفيته..
    ويخصص الناتج للأعمال الخيرية أو الاجتماعية التي يحددها وزير الشئون"..

    والحقيقة أن نزوع الإخوان إلى الإرهاب..
    كان خطأ فادحاً مكن الخصوم من استخدام ..
    العنف الرسمي في أقصى صورة ضدهم..
    كذلك فقد عزلهم هذا الإرهاب عن الكثير من القوى ..
    التي اعتادت العطف عليهم أو النظر إلى دعوتهم بعين الرضا..

    ان استنكار الجهاز السري وجرائمه لم يأت من خارج الجماعة فقط..
    بل لعله أتى اكثر ما أتى من داخلها ..
    الطامة الكبرى جاءت عندما (استنكر البنا)..
    نفسه هذه الأعمال واتهم القائمين بها بأنهم :
    "ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين"
    اذا شيخها ومن منشئها ومؤسس الجهاز السري نفسه..
    والتاريخ يعيد نفسه !!!

  8. #28

  9. #29

  10. #30

  11. #31
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    كذب الاخوان ولو صدقوا .. !!!



    جماعة الاخوان المسلمين مارست الكذب المباشر والمتعمد ..
    وخدعت مع سبق الاصرار ملايين الناخبين الذين منحوا أعضاء :
    "الحرية والعدالة "
    اصواتهم وفق مايمكن اعتباره خريطة مباديء سياسية ..
    تنكرت لها الجماعة وانقلبت عليها بالكامل بداية من نسبة التمثيل بمجلس الشعب..

    التي قطعت بها ثم تنكرت لها وبانتهازية كريهة انقضت على الجميع ..
    وبعدها لعبت على كل الحبال ولبست الف وجه للخداع والسير بسيناريو ابتلاع كل شيء في كل وقت ..
    ( شعب وشورى ونقابات واتحادات طلابية وجمعية تأسيسية ثم رئاسة )
    وفات الدكتور بديع ورفاقه انهم لم يبتلعوا وحدهم ديك رومي من فوق مائدة ..
    يتحلق حولها متنافسون ولكنهم في الحقيقة ابتلعوا مصر ..
    وصادروا مستقبلها وخطفوا فرحتها وثورتها ..
    وخدعوا الغالبية العظمى من شعبها من أجل مصالح تعبر عن شراهة نفوس ..
    امتلأت بالعقد والضغائن ضد أنظمة حكمت مصر حتى 11 فبراير..

    ومن سوء حظ المصريين المعاصريين ..
    أنهم دفعوا من حاضرهم ومستقبلهم ثمنا باهظا ..
    تكفيرا عن ذنب لم يرتكبوه ..
    ولافرق اطلاقا بين اخوان بدلا من أن يطالبوا بالقصاص من حكام ..
    نكلوا بهم انتقموا من مصر وابتزوا باسم الدين جموع المصريين ..
    الذين باعوا لهم وهم الفضيلة والسير بهم في طريق الجنة ..
    وبين الصهيونية التي بدلا من القصاص من النازية ..
    التي نكلت بهم سرقوا فلسطين بمباركة اوروبية ..
    وفي حالة الاخوان الذين خطفوا مصر ..
    فقد بدا جليا أن الخطف يتم بمباركة خليجية وهابية ..
    وتغافل مريب من قوى بالداخل ..
    كانت ولاتزال تملك القدرة على ضبط الايقاع المنفلت ..

    من حق المصريين جميعا الذين صوتوا لنواب الحرية والعدالة
    – النافذة السياسية لجماعة الاخوان - والذين لم يصوتوا -
    أن يعترف المرشد العام (الدكتور محمد بديع):
    ( أن الجماعة ممثلة في قياداتها الفوقية قد كذبت على جموع المصريين..
    وتنكرت لكل الوعود التي قطعتها على نفسها عامدة متعمدة ..
    وأن أي تبرير أو تسويغ لهذا الكذب هو اصرار ..
    على استمرار جرم سياسي وأخلاقي )..

    كذلك من حق جميع المصريين الذين قبلوا قواعد اللعبة السياسية ..
    شرط أن تستمر قواعدها الحاكمة لصالح مصر ..
    أن يعلن المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين ..
    الدكتور محمد بديع مراجعة سياسية وأخلاقية ..
    يعترف بموجبها أن جماعته قد تنكرت لكثير من الثوابت الفكرية والسياسية ..
    والأخلاقية لكثير من المبادي التي نادي بها المؤسس الشيخ حسن البنا ..
    والأمر هنا شديد الأهمية وقد يقول البعض أن المراجعة عملية ..
    تخص الجماعة ومؤسساتها المختلفة ...
    والرد على هذا التصور أن الجماعة اليوم تتصدر المشهد السياسي ..
    والعام في مصر وليست فرقة تعمل تحت الأرض ..
    أو تصرخ داخل السجون والمعتقلات ..

    إخوان بديع يعلنون تمسكهم بالحياة الحزبية والنيابية ..
    والشيخ المؤسس حسن البنا كتب في مجلة النذير مقالا بعنوان :
    " الدستور والقرآن "
    يسجل في مقدمته تأييده للحكم النيابي ثم يستدرك
    " الذي نعترض عليه ونطالب بالتحرر منه هذه ..
    الشكليات الفارغة التقليدية التي جربناها عشرين سنه ..
    فلم نجن منها الا الفرقة والخلاف والشوك والحسك والعلقم "

    ويكتب الشيخ حسن البنا للملك فاروق :
    " ان مصر الناهضة في حاجه للوحدة والاستقرار ..
    حتى تتفرغ للاصلاح الضروري في كل مظاهر حياتها..
    ولكن الحزبية السياسية التي تفشت بين الناس ..
    فرقت الكلمة ومزقت الوحدة "

    ومن أبلغ العبارات التي تشرح عقلية حسن البنا ..
    وقناعاته عندما كتب في مجلة النذير :
    " ليس في تعاليم الاسلام أن مالقيصر لقيصر ومالله لله ..
    في الاسلام أن قيصر ومالقيصر لله الواحد القهار " ..

    وفي رسائل الشيخ حسن البنا :
    " الحكومة ركن من أركان الاسلام "
    وبذلك تصبح أركان الاسلام سته اركان ..
    وليس خمسه ..

    وفي مذكرات الدعوة والداعي للشيخ البنا يقول معرفا الجماعة :
    " إنها دعوة سلفية ، وطريقة سنية ، وحقيقة صوفية ..
    وهيئة سياسية ، وجماعة رياضية ..
    ورابطة علمية ثقافية ، وشركة اقتصادية وفكرة اجتماعية " ..

    ويظهر التعريف ان الاخوان هيئة سياسية ..
    وأن ايديولوجيا الجماعة تشمل المجتمع والدولة ..
    والاقتصاد والسياسة والاخلاق ..

    نكتفي بهذا الاستشهاد الموجز من كلام الشيخ حسن البنا ..
    الذي يوضح الى أي مدى لم يكن الرجل مؤمنا على الاطلاق ..
    بالحياة النيابية والحزبية وظل جل ايمانه وسعية ..
    أن تصل الجماعة يوما الى حالة من الابتلاع الكلى ..
    لكل المعطيات المادية والسياسية والتاريخية ..

    وعلى الدكتور بديع أن يعتلى منبر الصراحة ..
    والصدق مع النفس ومع المصريين ..
    ويعترف أن جماعته ليست أسيرة أفكار حسن البنا ..
    وأن مابنى عليه دعوته ليس بالأمر المقدس ..
    وأن الجماعة قد خرجت على أفكار ومعتقدات المؤسس ..

    ومن حقنا كمصريين أن يقنعنا المرشد العام ..
    بأبعاد التحول والتغير في مواقف الجماعة ..
    من الأسس التي بنيت عليها منذ أكثر من ثمانية عقود مضت ..
    ماذا بقي وماذا ذهب ??

    ولعل بعض الحقوقيين يتحركون برفع دعوة قضائية ..
    ضد الجماعة كشخصية اعتبارية مارست بشكل منظم ..
    وممنهج نوعا من الكذب العام على جمهور عام ..
    بالتنصل من مواقف معلنه اطمأن لها هذا الجمهور ..
    وتحرك وفق مااطمأن اليه ومالبثت الجماعة ..
    أن انقلبت على هذه المواقف بانتهازية مفرطة ..
    من أجل مكاسب حزبية تهدد في مضمونها ..
    هوية ومستقبل مصر بأكملها أرضا وشعبا وتاريخا ..

    ويبقى الفارق بين اخوان 1954 واخوان 2012 ..
    اخوان 54 حاولوا اغتيال جمال عبد الناصر ..
    واخوان 2012 يحاولون اغتيال مصر ..



    بقلم : كامل عبدالفتاح

  12. #32
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    محمد مرسي مبارك !!!


    http://gool.us/up/uploads/13498227471.jpg

  13. #33
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    كوميديا مجلس الشعب في مصر(اسمع الاخوان)..هتموت من الضحك !!!


    http://www.youtube.com/watch?feature...=1ynNy07hCaE#!


    http://www.youtube.com/watch?v=hooeF...eature=related


    http://www.youtube.com/watch?v=nTb3Q...eature=related


    http://www.youtube.com/watch?v=_ktmm...eature=related


    http://www.youtube.com/watch?v=gq9vh...eature=related

    جلسات مجلس الشعب لاحول ولا قوة الا بالله ..
    كلمة وبناءا عليه مهمة مشكلة جامدة اوي ..
    واللغة الانجليزية رجس من عمل الشيطان ..
    لابد من الغائها في مصر ..
    التعليم باظ ياريس وغيره وغيره حسبي الله ونعم الوكيل ..
    خلاص كل المصريين بياكلوا وبيشتغلوا ..
    وحياتهم مية مية اسمع بيناقشوا ايه وبيضيعوا الوقت في ايه..

  14. #34

  15. #35
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    خطة (الشاطر) و (الاخوان) لتفكيك الجيش المصري !!!

    قالت صحيفة “روز اليوسف” :
    ان هناك خطة من الاخوان تتمثل فى “تفكيك جيش مصر” ..
    الذي حمي عقيدته “النصر والشهادة” المغاير لعقيدتهم “حي علي الجهاد”..
    هذا الجيش المصري لن يمكن الإخوان من السلطة المطلقة في البلاد..
    بمعني أنهم حتي بعد سيطرتهم علي المجالس النيابية ..
    لن تكون لهم قوة مسلحة يعلنون بواسطتها أركان “دولتهم الدينية” ..
    ثم بعد ذلك “الأممية الإسلامية” كما يتصورون..

    التفكير الإخواني في “التفكيك” جاء نتيجة طبيعية ..
    لعدم قدرتهم علي “اختراق” الجيش منذ اغتيال “السادات” وحتي الآن..
    فلم يعد بمقدورهم استقطاب أو تجنيد أتباع لهم ..
    كما كان في السبعينيات أمثال “القمري- الزمر والإسلامبولي”..

    بدأ التفكير في تكوين ميليشيات لـ”حرب الشوارع” ..
    والانقضاض علي أجهزة الأمن منذ عام 2004..
    وتحديدًا بعد أن صار “مهدي عاكف” مرشدًا للإخوان ..
    بعد وفاة “مأمون الهضيبي” ..

    وفي أعقاب الانتخابات البرلمانية عام 2005 ..
    وحصول الأخوان علي 88 مقعدًا وهو عدد قليل عما كانوا يأملونه ..
    وبالرغم من أنهم أطلقوا علي أنفسهم مسمي كتلة الإخوان تحت قبة البرلمان..
    إلا أنهم كانوا غير راضين عن هذه النتيجة ..
    وأعدوا العدة علي مدار خمس سنوات كاملة للانقضاض علي الدولة وأجهزتها..

    حتي كانت ما أرادوا عام 2010 بعد الانتخابات المزورة ..
    والتي كان الضوء الأحمر لإشعال ثورة يناير ..
    التي أجمع عليها الشباب الثائر الذي لم يعد يحتمل الفساد في كل مكان..
    والجيش الذي لا يقبل التوريث وكان ينتظر هو الآخر لحظة الفوران ..
    والإخوان الذين كانوا علي موعد لينفذوا خطتهم لوضع يدهم علي السلطة في مصر ..
    وبانتظار ساعة الصفر التي سوف تأتيهم بأي لحظة ساخنة..

    وقد انضموا إلي الثورة في 28 يناير بعد أن رتبوا أمورهم تمامًا ..
    ومنذ انضمامهم بدأت حرب الشوارع ..
    علي الرغم من أن الثوار كانوا مصرين علي أن تكون “سلمية” ..
    وهناك شبهات كثيرة تحوم حول ضلوع الجماعة في أحداث وزارة الداخلية أيام الثورة..

    وعلينا أن نسأل بعض القيادات الإخوانية ..
    من أمثال “محمود حسين” عن أصهاره العاملين ضباطًا بالشرطة..
    ونسأل “محمد طوسون” عن ابن شقيقه الذي كان يعمل في مكتب “إسماعيل الشاعر” ..
    ونسأل “رشاد بيومي” عن أبناء أشقائه وعددهم نحو ستة في وزارة الداخلية..

    وعلينا أيضًا أن نسأل:
    كيف تم تهريب أعضاء خلية “حزب الله” ??
    وبعض عناصر “حماس” من السجون ??
    ولم يتم اختراق السجن الذي كان فيه “خيرت الشاطر وحسن مالك”؟?

    ونرجع مرة أخري لـ”جيش الشاطر” ..
    أو “ميليشياته” التي كان أول ظهور لها عام 2006 ..
    في جامعة الأزهر التي علي أثرها تم حبس “الشاطر” ..
    في قضيتين :
    - الأولي تكوين هذه الميليشيات ..
    - والثانية تمويل تدريبها ..

    وفي هذا الإطار كان تصريح “محمد حبيب” ..
    النائب الأول للمرشد وقتذاك الذي قاله في حوار صحفي ..
    بأن لديهم 30 ألف مقاتل ..
    وبعدها تصريح لـ المرشد وقتذاك “مهدي عاكف” ..
    لإحدي الفضائيات بأن لديهم مئة ألف مقاتل..

    ولكن الحقيقة أن التنسيق مع الجماعات الأخري ..
    التي حملها “الإخوان” مسئولية استخدام السلاح..
    كما حدث في مسجد النور بالعباسية ..
    ومن قبلها في بعض التظاهرات ضد الجيش..

    قام بالإشراف علي إعداد وتجهيز “جيش الشاطر” ..
    المرشد السابق مهدي عاكف الذي أنهي مهمته عام 2009 ..
    وبعدها تقدم باستقالته من منصب المرشد العام ..
    ورفض ترشحه لفترة أخري ويعتبر أول مرشد إخواني يترك المنصب في حياته..
    وقبض “عاكف” ثمن مهتمه “فيللا” من “خيرت الشاطر”..

    علي الجانب الآخر فإن قوات الجيش ..
    قد امسكت بعدة خيوط كلها ذات صلة بكوادر إخوانية ..
    أولها القبض علي عناصر تنتمي إلي إيران ..
    وبعض الدول الإسلامية الأسيوية ..
    كانوا مختبئين في شقة مخصصة كمركز إعلامي للإخوان ..
    في 22 شارع “خيرت” بضريح سعد..

    وأيضا تم رصد تحركات لأحد الكوادر الإخوانية ..
    التي تحولت إلي سلفية في الآونة الأخيرة ..
    وهو يحصل علي تمويل أجنبي تحت مظلة الدبلوماسية القطرية ..
    وهي “ملايين من الدولارات” جاءت رأسا من البنك المركزي الأمريكي..

    ولقد حذر المشير “طنطاوي” عن طريق توجيه ..
    رسائل للجماعات والتيارات الدينية بجميع أنواعها وانتماءاتها ..
    من خلال المناورات العسكرية..
    مؤكدا أنه غير مسموح ولن يقبل ضباط القوات المسلحة وجنودها ..
    بتحويل جيش مصر إلي “جيش جهادي” ..
    يستغله أي من الأحزاب السياسة أو التيارات الدينية ..
    في أهواءها السياسية لتتصدر “الأممية” التي يعتنقونها ..
    وأكد المشير في توصية منه للضباط ..
    أنه أبدا لن يكون جيش مصر “مكافحاً للإرهاب” ..
    وينكفئ علي مشاكله الداخلية كما يحدث في باكستان..

  16. #36
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    التعديل الأخير تم بواسطة MOSA2002 ; 10-10-2012 الساعة - 05:09 PM

  17. #37
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    يسألونك عن الاخوان المسلمين ???


    http://gool.us/up/uploads/13499985501.jpg


    مقدمة :
    --------

    1 ـ كل المصريين يعرفون السيد البدوى وابراهيم الدسوقى ..
    وأبو الحسن الشاذلى وأبو العباس المرسى .. الخ ..
    ومعظم المصريين يعتبرونهم أولياء مقدسين..
    الذى لا يعرفه معظم المصريين ان (السيد البدوى) ورفاقه ..
    كانوا فى الحقيقة زعماء (لتنظيم سرى) لقلب نظام الحكم فى مصر منذ سبعة قرون ..
    وقد امتد هذا التنظيم من (مكة الى العراق والمغرب) واتخذ قاعدته فى مصر..
    واعتمد هذا التنظيم سياسة (النفس الطويل) فى تربية الاتباع واعداد القادة ..
    وبعد قرن تقريبا كان (البدوى) و(الرفاعى) و(الدسوقى) ..
    و(الشاذلى) و(المرسى) هم قادة المرحلة الأخيرة من التنظيم..
    فلما فشلوا فى قلب نظام الحكم بقوا حتى الآن فى العقيدة المصرية ..
    كبار الأولياء الصوفية المقدسين حسبما كانوا يقدمون أنفسهم للناس..

    الذى لا يعرفه معظم المصريين ان كلا منهم ..
    كان له اسمه الحقيقى المختلف عن اسمه الحركى ..
    وكانت لهم شفرة للاتصالات ..
    وعندما فشلوا فى اقامة دولتهم ..
    انتقموا من الدولة المملوكية القائمة (باحراق كل الكنائس المصرية)..
    ـ ما عدا الكنيسة المعلقة ـ
    فى وقت واحد من الاسكندرية الى القاهرة الى اسوان ، وبطريقة واحدة ..

    2 ـ هذا ما أثبته فى كتابى "السيد البدوى بين الحقيقة والخرافة " الصادر سنة 1982 ..
    وقد نبهت فى خاتمة الكتاب على التشابه بين حركة الاخوان المسلمين ..
    وتلك الحركة التى قامت منذ سبعة قرون وفشلت سياسيا ..
    ولكن لا تزال آثارها الدينية قائمة ..
    ودعوت الى اصلاح الفكر الدينى للمسلمين ..
    ومناقشة التراث حتى لا يؤمن به الشباب وتسيل الدماء..

    كالعادة لم يلتفت أحد لتحذيرى وبعد عشر سنوات تقريبا ..
    من صدور الكتاب والضجة التى صاحبته ..
    دخلت مصر فى مواجهة بين الارهابيين والأمن لا تزال مستمرة..

    أثناء (حركة البدوى) كان العالم الاسلامى يرزح تحت حكم عسكرى ..
    ويواجه الاستعمار الصليبى ..
    والمسيحيون ضحية الصراع الدينى المسلم الصليبى..
    والعرب المسلمون يحلمون بدولة عربية اسلامية قوية بدلا من الحكام المتفرقين ..
    هى نفس الظروف تقريبا التى نعيشها الآن ..
    والتى أدت الى نشأة الاخوان المسلمين ..

    حركة السيد البدوى اعتمدت على النفس الطويل فى التربية ..
    والاعداد الثقافى والدينى ونشر التنظيمات السرية والعلنية..
    وكذلك يفعل الاخوان المسلمون الآن..
    هذا التشابه بين (الاخوان) و(حركة البدوى) ..
    يؤكد أن الاخوان ليسوا مجرد تنظيم سياسى ..
    بل هم ثقافة دينية يجرى اعداد المجتمع على مهل للايمان بها ..
    وللتضحية فى سبيلها باسم الاسلام ..
    وبها يتم تقسيم الوطن والعالم كله الى معسكرين ..
    (معسكر الاسلام) و(معسكر الكفر) ..
    لتتحول الحرب المحلية الى حرب عالمية ..
    بدأنا نحس بها الآن بعد الحادى عشر من سبتمبر ..

    3 ـ الكتابات عن الاخوان لا تغوص فى الجذور التاريخية والاصولية..
    وهذا ما نحول تقديمة فى ايجاز فى هذه المداخلة ..
    سأضع الموضوع على شكل سؤال وجواب ليكون أكثر تبسيطا..

    الجذور التاريخية والاصولية لحركة الاخوان المسملين:
    ------------------------------------------------------

    1) هل الأخوان المسلمون يمثلون الاسلام ؟
    بالقطع لا ..
    الاسلام دين ، أى نظرية ومبادىء، وأوامر ونواهى تشمل العقائد والسلوكيات..
    الاخوان المسلمون فى عقائدهم وسلوكياتهم يتناقضون مع دين الاسلام ..
    أبسط تناقضهم مع الاسلام أن القرآن الكريم ..
    يؤكد ان من يستغل الدين لمطامع دنيوية فهو عدو لله تعالى ..
    أى أنهم أعداء الله حين يستخدمون الاسلام مطية للوصول للحكم..

    2) هل الاخوان المسلمون يمثلون المسلمين ؟
    بالقطع لا ..
    المسلمون الآن ثلاث طوائف كبرى :
    (سنة) و(شيعة) و(صوفية).
    بالاضافة الى طوائف صغرى كثيرة :
    (كالقرآنيين) و(الاباضية) و(البهائية) و(المعتزلة).
    ينتمى الاخوان المسلمون الى طائفة السنة..
    وهى أكثر المسلمين تعصبا..

    3) هل يمثل الاخوان المسلمون كل الطائفة السنية ؟
    بالقطع لا ..
    السنيون أربعة مذاهب مشهورة :
    (الأحناف) ، (المالكية) ، (الشافعية) ، ثم (الحنابلة).
    (الحنابلة) : هم اشد المذاهب السنية تعصبا..
    ينتمى الاخوان المسلمون الى المذهب الحنبلى..

    4) هل يمثل الاخوان المسلمون كل الحنابلة السنيين ؟
    بالقطع لا ..
    الحنابلة مدارس متنوعة ..
    اكثرهم تشددا مدرسة ابن تيمية..
    وينتمى الاخوان الى (مدرسة ابن تيمية)..

    5) هل يمثل الاخوان المسلمون مدرسة ابن تيمية ؟
    بالقطع لا ..
    مدرسة ابن تيمية فيها تيارات مختلفة..
    وأشدها تعصبا الوهابية..
    و(الدولة السعودية) الراهنة التى أنشأها (عبد العزيز آل سعود) :
    هى التى أنشأت تنظيم (الاخوان المسلمين) فى مصر على :
    يد (الشيخ رشيد رضا) وصديقه (الشيخ محب الدين الخطيب) ..
    وتلميذهما المصرى الشاب (حسن البنا سنة 1928)..

    6) اذن الاخوان ينتمون الى الوهابية وهى أقلية دينية، فلماذا اكتسبوا كل ذلك النفوذ ؟
    بسبب (الدولة السعودية) التى أنشأت حركة الاخوان المسلمين ..
    وبتعاونهما معا فى ظل ظروف اقليمية ودولية مواتية ..
    اقتنع العالم بأنهم الممثلون للاسلام مع التناقض بين ثقافتهم الدينية وبين الاسلام ..

    7) كيف أنشأ السعوديون الوهابيون حركة الاخوان المسلمين ؟
    (عبد العزيز آل سعود) هو المنشىء للدولة السعودية الثالثة الراهنة ..
    فيما بين( 1902ـ 1932 )بعد استيلائه على الرياض سنة 1902 ..
    قام بتجميع (شباب البدو) وتعليمهم الوهابية وتلقينهم (ان الجهاد) هو :
    - (تكفير الآخرين) .
    - و(غزوهم) .
    - و(استحلال دمائهم وأموالهم ونسائهم) .
    - و(احتلال أرضهم ).
    وان كل من ليس وهابيا من المسلمين فهو مشرك ..
    وكل يهودى ونصرانى فهو كافر..
    ولا بد من جهاد الجميع ..
    هؤلاء (البدو الوهابيون) اشتهروا باسم "الاخوان " ..
    وكان اسمهم يرعب الجميع فى (الجزيرة العربية) و(الشام) و(العراق):
    بسبب (المذابح) التى اعتادوا ارتكابها.
    وبهم استطاع عبد العزيز توسيع ملكه :
    - فضم معظم الجزيرة العربية ..
    - وهزم اليمن ..
    - وخرب جنوب العراق والأردن ..
    - واستولى على الحجاز سنة 1926 ..
    أراد (الاخوان السعوديون الوهابيون) بقيادة زعمائهم :
    (فيصل الدويش) و(ابن بجاد) و(ابن حيثيلين) ..
    استمرار (غزو العراق) ولكن بريطانيا حذرت عبد العزيز ..
    وهددته أن لم يكف الاخوان عن الهجوم على العراق..
    وبنى البريطانيون حصونا على الحدود لتحمى العراق من هجمات الاخوان..
    اعتبر الاخوان بناء تلك الحصون الدفاعية فى الاراضى العراقية مانعا لهم ..
    من استمرار الجهاد وطالبوا عبد العزيز بالتحرك معهم ضدها ..
    فرفض خوفا من البريطانيين..
    فاتهمه الاخوان بموالاة الكفار " الانجليز "..
    كان عبد العزيز قد ضم اليه الحجاز بسيوف الاخوان ومذابحهم..
    وسيطر على (موسم الحج والحجاج)..
    فانتهزها فرصة لتكوين تنظيمات اخوانية خارج الجزيرة العربية ..
    عوضا عن (الاخوان البدو المشاغبين)..
    ولينشر الوهابية فى بلاد المسلمين مع التركيز على (مصر) و(الهند) .
    وعن طريقه تحولت الجمعية الشرعية فى مصر الى الوهابية بدلا عن التصوف..
    وأنشئت (حركة الشبان المسلمين) :
    كتنظيم شبه عسكرى نبغ فيه (حسن البنا)..
    ثم (جماعة أنصار السنة) :
    وهى حركة وهابية خالصة يقودها (الشيخ الأزهرى حامد الفقى) ..
    صديق عبد العزيز آل سعود ..
    وفى النهاية أنشئت (حركة الاخوان المسلمين) بديلا عن اخوان عبدالعزيز وتحمل اسمهم ..
    وكان هدفها المعلن هو (التربية الاسلامية) ..
    وهدفها المستتر هو (الوصول للحكم لاقامة دولة وهابية)..
    اقامة تلك الجمعيات الوهابية فى مصر ..
    قام بها اثنان من الشوام هما :
    (رشيد رضا) و(محب الدين الخطيب)..

    8) هذا عن الاخوان المسلمين فى مصر..
    فماذا حدث (للاخوان البدو الوهابيين) فى الجزيرة العربية مع عبد العزيز ؟

    ثاروا عليه ..
    وحاربوه ..
    وانتصر عليهم فى معركة السبلة سنة 1929 ..
    وبعدها وفى سنة 1932 اعطى دولته الجديدة ..
    اسم (أسرته) فأصبحت تسمى (المملكة العربية السعودية).

    9) كيف سارت العلاقات بين (الاخوان المسلمين) و(السعودية) ؟
    عن طريق الدعم السعودى استطاع البنا..
    وهو المدرس الإلزامى البسيط..
    أن ينشئ (50 ألف شعبة) للإخوان فى العمران المصرى من الإسكندرية إلى أسوان..
    واستطاع انشاء (الجهاز السرى العسكرى) الى جانب (التنظيم الدولى للإخوان) ..
    وكان من أعمدته (الفضيل الورتلانى الجزائرى) المساعد الغامض لحسن البنا..
    وهو الذى (فجر ثورة الميثاق فى اليمن):
    لقلب الموازين فيها لصالح السعودية..
    وقد نجحت الثورة فى قتل (الإمام يحيى)..
    ولكن سرعان ما فشلت وتنصلت منها السعودية..
    ورفضت استقبال (الورتلانى) بعد هربه من اليمن ..
    وظل الورتلانى فى سفينة فى البحرمع الذهب الذى سرقه من اليمن ..
    ترفض الموانئ العربية استقباله كراهية لدوره فى اليمن..
    إلى أن استطاع بعض الإخوان المسلمين تهريبه فى أحد موانى لبنان..
    وانتقل منها إلى (تركيا)..
    ثم ظهر بعد ذلك كالرجل الثانى فى قائمة جبهة التحرير الجزائرية ..
    حين توقيع ميثاقها فى القاهرة سنة 1955 وكان (بن بيلا) فى ذيل القائمة..

    واكتشفت الحكومة المصرية
    ـ بعد ما حدث فى ثورة اليمن سنة 1948ـ
    خطورة (حسن البنا) وتنظيمه السرى والدولى ..
    وكيف استطاع حسن البنا إجراء ثورة فى اليمن بالريموت كنترول..
    وبالصدفة وقعت فى ايديهم الوثائق السرية للاخوان المسلمين ..
    فيما يعرف (بقضية العربة الجيب) :
    التى أظهرت (الجانب الارهابى السرى للاخوان)..
    مما سهل القضاء على (حسن البنا سياسيا وجسديا سنة 1948) ..

    ومعروف بعدها موقف الإخوان من تعضيد الثورة والخلاف بينهم وبين عبد الناصر..
    وهروب معظمهم الى السعودية وخدمتهم للوهابية ونشرها فى العالم الاسلامى..
    ثم تحالف (السادات مع الإخوان):
    فعادوا للسيطرة على أجهزة الدولة المصرية ..
    فى (التعليم) و(الثقافة) و(الحياة الدينية) و(الأزهر) و(المساجد) و(الإعلام)..
    تعززهم (ثورة السعودية النفطية) وسيطرتها الاعلامية والتليفزيونية ..
    وأفرزوا تنظيمات مختلفة على نسق التنظيم العسكرى فى عهد حسن البنا..
    كان أهمها :
    (الجهاد) و(الجماعة الاسلامية)..
    ثم اختلفوا مع السادات، وقتلوه..
    واستمرت سيطرتهم فى عصر مبارك الذى آثر :
    - مطاردة الإرهاب المسلح ..
    - تدعيم (النفوذ السعودى) و(الفكرالاخوانى الوهابى) ..
    وتقديمه على أنه الإسلام..

    10) ماذا قدم الاخوان (للوهابية) و(السعودية) ؟
    عن طريق الاخوان المسلمين المصريين ..
    انتقلت الوهابية والنفوذ السعودى..
    إلى شمال أفريقيا غرباً وإلى الشام شرقا ..
    والى الجاليات الاسلامية فى الغرب وأمريكا..

    كما استطاع الاخوان تقديم الفكر الوهابى للمثقفين المسلمين ..
    والطبقة الوسطى فى اسلوب عصرى مفهوم ..
    يختلف عن :
    (اسلوب محمد بن عبدالوهاب الفقهى الاصولى الجاف).
    ثم صاغوا الوهابية فى شعارات سياسية مقبولة لجماهير المسلمين مثل :
    - الاسلام هو الحل ..
    - وتطبيق الشريعة، ..
    دون الدخول فى تفصيلات..

    أهم من ذلك كله ان الاخوان المسلمين:
    ( أجهضوا المشروع الإصلاحى التنويرى )
    للشيخ (محمد عبده) لصالح الهدف السياسى وهو الحكم الاسلامى – فى الظاهر –
    والوهابى فى الواقع..
    وبذلك استطاعوا تغيير المناخ لصالحهم ..
    فأصبح أكثر تطرفا وتعصبا ضد الغرب والمسيحيين واليهود والمرأة ..
    الدليل على ذلك ان ما كان (محمد عبده):
    يقوله منذ قرن من الزمان فى دعوته الاصلاحية ..
    أصبح هرطقة وكفرا فى عصرنا الحالى يستوجب القتل..

    11 )ما الذى سبب الوقيعة بين (الاخوان) و(الدولة السعودية) مع اتفاقهما فى العقيدة الوهابية ؟
    منذ البداية رفض عبد العزيز منشىء الدولة السعودية الراهنة ..
    ومنشىء الاخوان المسلمين ان تعمل حركة الاخوان داخل بلاده ..
    محددا عملها فى الخارج فقط ..

    ولكن أدى تطور الأحداث الى هروب معظم الاخوان الى السعودية ..
    هربا من اضطهاد عبد الناصر..
    يحملون معهم تربيتهم السياسية القائمة على :
    (النفاق) و(سياسة الوجهين) و(التقية)..
    تلك هى خلفيتهم الثقافية التى أرساها (حسن البنا) ..
    طبقا لظروف الاخوان فى مصر ..
    والمخالفة للطبيعة البدوية فى الجزيرة العربية ..
    والتى ظهرت فيها الدولة السعودية..
    ومن الاختلاف حدث الاحتكاك وأدى الى نمو المعارضة الوهابية ..
    داخل المملكة وضد الاسرة السعودية..
    الاخوان بفكرهم المتطور ساعدوا فى ولادة المعارضة السعودية..
    فأخذ النظام السعودى وشيوخه الرسميون يهاجمون (سيد قطب) وجماعته والاخوان..
    يبينما تمتدحهم المعارضة الاصولية الوهابية..

    12) ما هى نقطة الخلاف بين(الاخوان) و(السعوديين) ؟
    ظروف نشأة (الدعوة الوهابية والدولة السعودية) ..
    تختلف عن ظروف نشأة (الاخوان المسلمين) ..
    تبعا لاختلاف مصر عن نجد..
    (الاخوان النجديون الصحرايون):
    لهم وجه واحد يتميز :
    (بالصراحة) و(الجرأة) و(استباحة الدم علنا)..
    وهذا ما كان مستحيلا على (حسن البنا الجهر به):
    لذا اتبع سياسة (المداهنة) و(ادعاء الاعتدال) ..
    عندما ظهر حسن البنا فى مصر بدعوته ..
    كانت أغلبية المسلمين المصريين بزعامة الأزهر :
    (صوفية يمقتون الوهابية)..
    تسلل حسن البنا الى المجتمع المصرى المسلم المتدين ..
    بفكرة تجميع المسلمين حول هدف واحد هو (الحكم الاسلامى)..
    مع نبذ الخلافات المذهبية وتأجيلها..
    وعاونه فى فكرته (سقوط الخلافة العثمانية)..
    وحنين المسلمين الى استعادتها فى ثوب عربى أصيل..

    واستغل (الليبرالية المصرية) :
    وافتقارها الى العدل الاجتماعى بأن تسلل للشريحة الدنيا من الطبقة الوسطى ..
    وأوساط الأفندية المتعلمين الحالمين بالعدل ..
    والساخطين على التفاوت الطبقلى ..
    فاجتذبهم الى فكرة الحل الاسلامى ..
    بديلا عن (العلمانية الشيوعية والغربية)..

    كان يتحدث لكل فريق باللغة التى يؤثرها متبعا طريق (التقية الشيعية)..
    وكان يرفع لواء (التسامح والاعتدال) ..
    محتفظا فى نفس الوقت بتنظيمه السرى المسلح ليتخلص من خصومه ..
    فاذا افتضح امر بعضهم تبرأ منهم على الملأ قائلا :
    "ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين"..

    هذا ما تربى عليه الاخوان على يد (حسن البنا) طيلة عشرين عاما {1928 ـ 1948 }..
    وبهذا الفكر تسللوا الى :
    - (الأحزاب السياسية المعلنة).
    - و(التنظيمات الشيوعية السرية) .
    - و(خلايا الضباط الأحرار) الذين قاموا بانقلاب( 1952) .

    وكان لا بد ان يحدث الاصطدام بينهم وبين عبد الناصر ..
    وهو الأعرف بهم حيث كان منهم يمارس نفس اللعبة..
    تغذى بهم عبد الناصر قبل ان يتعشوا به ..
    فهاجر معظمهم للسعودية ..
    التى كانت تواجه (عبد الناصر ومشروعه القومى اليسارى).

    فى (السعودية) عملوا فى خدمة الوهابية ..
    فاكتشفوا تسلط الأسرة السعودية وعنصريتها وفسادها..
    العادة فى الدولة الدينية أن الحاكم يستمد سلطته السياسية من الفقيه..
    وهذا ما حدث فى الاتفاق المشهور بين (محمد بن سعود) و(محمد بن عبد الوهاب)..
    (ابن عبد الوهاب الفقيه) :
    أعطى الشرعية الدينية (لابن سعود) :
    أمير الدرعية ليغزو ويحتل ويحكم باسم الشرع..

    وبذلك أصبحت (الوهابية) :
    هى مصدر الشرعية للسلطة السياسية للأسرة السعودية..
    وصارت أسرة الشيخ {ابن عبد الوهاب } :
    تسير فى ركاب الأسرة السعودية الحاكمة..
    (الاخوان الوهابيون) :
    الذين ثاروا على سيدهم عبد العزيز قالوا:
    (ان مصدر السلطة هو الوهابية وليس الأسرة السعودية)..
    لكنهم كانوا مجرد جنود غير مؤهلين للجدل الفقهى في مواجهة فقهاء عبد العزيز..
    (عبد العزيز) :
    فى خلافه مع الاخوان الثائرين عليه حسم الموضوع :
    بأن شرعيته فى الحكم ليست مستمدة من الوهابية ..
    ولكن من حقه فى استرداد ملك أسلافه الذين أقاموا الدولة السعودية الأولى والثانية ..
    عبد العزيز بهذا أعلى أسرته السعودية على الدعوة الوهابية نفسها ثم أعطى الدولة اسم اسرته..
    برز هذا الاستعلاء الملكى السعودى أكثر بعد موت عبد العزيز ..
    ودخول مملكته :
    - (عصر النفط) .
    - و(زعامة أسرته للعالم الاسلامى) .
    - و(تحالفها مع امريكا).

    تجلى هذا الاستعلاء فى تعامل الدولة السعودية ..
    مع العرب الوافدين ومنهم الاخوان المسلمون..
    مما أعاد التفكير فى الفجوة بين الحكم السعودى ومبادىء الوهابية ..
    التى ينبغى على الاسرة السعودية الانصياع لها..
    لم يكن الاخوان المسلمون وحدهم الذين ..
    يشعرون بالدونية داخل المملكة السعودية..
    شعر بها أيضا المتعلمون من أبناء المملكة ..
    الذين تخرجوا فى جامعات الغرب ..
    ففوجئوا عند التوظيف انهم ليسوا من أهل الثقة ..
    مهما كان نبوغهم لأن الدرجات العليا ..
    مقصورة على (الاسرة السعودية) و (تحالفاتها القبلية) ..

    تقارب الساخطون من الاخوان المسلمين ..
    ومن الشباب السعودى المثقف المتدين بالوهابية..
    ونشأ جيل جديد من (الوهابيين السعوديين متأثر بسيد قطب)..
    وآرائه الحادة اكثر من تأثره بالفقهاء الرسميين فى النظام السعودى..
    هذا الجيل السعودى الوهابى (أخذ التقية) عن الاخوان المسلمين ..
    وتحرك فى هدوء تحت السطح ..
    ومع تراكم :
    ( الفساد )و(الانحلال) فى الاسرة السعودية ..
    و(تحالفها مع امريكا) أثمرالطرح الاخوانى ..
    تطورا فى (العقلية الوهابية) لدى هذا الجيل ..
    فأخذ يهمهم بتكفير الحكام السعوديين طبقا للتكفير العام الذى نادى به سيد قطب..

    جاءت الفرصة لهم (بالجهر بالمعارضة) بعد احتلال صدام للكويت ..
    وصرخةالأسرة السعودية تستنجد بأمريكا لتنقذها من غزو صدام ..
    لتؤكد عدم أهليتها للحكم بعد عجزها عن حماية الشعب ..
    بعد كل ما أنفقته من (بلايين فى شراء السلاح بالملايين) ..
    (تولدت المعارضة السعودية من رحم حرب الخليج):
    متأثرة بالانفتاح على الاخوان..
    (هوجم الاخوان):
    من شيوخ الوهابية الرسميين السعوديين..
    الا ان هؤلاء الشيوخ انفسهم تعلموا (النفاق) و(التظاهر بالاعتدال) فى مدرسة الاخوان..
    يقابلون الغرب بالحديث عن سماحة الاسلام ..
    والتبرؤ من ابن لادن ..
    ثم يتحدثون عن استمرارية الجهاد بالمفهوم الوهابى..

    13) هل يؤثر هذا الخلاف على العلاقة بين (السعوديين) و(الاخوان) ؟
    لم يؤثر فى الثقافة المتفق عليها بينهما وهى الوهابية..
    هما يعملان معا فى نشر وتعميم الوهابية كممثل للاسلام..
    (يقدم الاخوان):
    (الفكر) و(الخبرة البشرية) ..
    (ويقدم السعوديون) :
    - (النفوذ السياسى).
    و(الامكانات غير المحدودة فى السيطرة على ):
    - ( القنوات الفضائية ).
    - (الصحف ودور النشر).
    - (الانتاج الدرامى والثقافى).
    - (المساجد والمعاهد ومراكز البحوث).
    - (الدعوة والتنظيمات العلنية والسرية والرسمية داخل وخارج العالم الاسلامى).

    وبجهدهما معا تم تغيير المناخ في معظم (بلاد المسلمين) ..
    ليكون اكثر ميلا :
    - (للعنف) .
    - و(التعصب) .
    - و(كراهية الغرب) .
    - و(غير المسلم) .
    - و(رفض الاصلاح الدينى للمسلمين من داخل الاسلام) .
    - و(رفض الديمقراطية) .

    14) ما هى الاستراتيجية السياسية للاخوان ؟

    تتلخص فى كلمة واحدة هى التربية الثقافيةالدينية للفرد والمجتمع ..
    وصولا الى اخضاعه للسمع والطاعة بدون مناقشة لولى الأمر ..
    وفق (مبدأ الحاكمية) :
    الذى يؤمنون به (كعقيدة دينية وسياسية)..

    لو قيل للاخوان الآن تعالوا احكموا لرفضوا الحكم ..
    لأنه سيكون امتحانا يعرفون مقدما انهم سيخسرون فيه..
    فى موقع الحكم سيكونون فى متناول :
    - النقد والمعارضة .
    - ومطالبون بتنفيذ الوعود السياسية فى :
    كيف يكون الاسلام هو الحل ?
    وكيف يتم تطبيق الشريعة?

    هم (ليسوا مؤهلين للحكم الديمقراطى):
    اذ لا يعرفون الا (الحاكمية) :
    التى تعنى أن يكون الحاكم مسئولا فقط أمام الله تعالى يوم القيامة ..
    باعتباره الراعى والشعب هو الرعية او الاغنام ..

    15) ولكن بعض الحركات الاسلامية السياسية وصلت للحكم ..
    وتركته وفق تبادل السلطة وقواعد الديمقراطية..
    لماذا لا يكون الاخوان كذلك خصوصا وهم يعلنون رضاهم بالديمقراطية ؟

    الحركات السياسية الاسلامية التى تقبل الديمقراطية وتتعامل معها ايجابيا ..
    تنتمى الى (التدين الصوفى) المنتشر فى بلادها من :
    (تركيا) الى (ماليزيا) و(اندونيسيا) و(سنغافورة) و(بنجلاديش).

    قلنا ان المسلمين (طواف ثلاث كبرى) سنة وشيعة وصوفية..
    (السنة) :
    أكثرهم تشددا والوهابية هم الأكثر من السنيين تشددا.
    (الصوفية المسلمون):
    اكثر مسالمة واكثر اعترافا بالتعددية ..
    بل ان التصوف يقوم على اساس ..
    التفرق الى طرق صوفية تتفرع وتتفرع الى طرق أكثر وأكثر..
    ولهذا فالديمقراطية واردة فى تدين التصوف ..
    الذى يعترف بالتعددية ويتسامح مع المختلف فى الدين ..

    16) ولكن الاخوان المسلمين يشجبون الارهاب يعلنون تمسكهم بالديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق الأقباط وحرية الرأى والمعتقد وحقوق المرأة ?
    هى نفس (سياسة النفاق) :
    التى كان يخدع (حسن البنا) بها المصريين فى عهده.

    17) كيف نتأكد (انهم مخادعون) ؟ أو كيف نكشف (توجهاتهم الحقيقية)؟
    بأن لا نكتفى بالسؤال..
    أى نحول السؤال الى استجواب ونقاش علنى أمام أعين الناس ..
    فى الاعلام والتعليم والمساجد والمقاهى ..
    والنوادى والشوارع وعلى المصاطب ـ وحتى حفلات الزفاف ومناسبات العزاء..

    يقولون انهم يؤمنون بحرية المعتقد ..
    فماذا لو ارتد مسلم عن دينه واصبح مسيحيا أو يهوديا ؟
    هل يطبقون عليه حد الردة قتلا?
    وحينئذ لا يخالفون الاسلام فقط بل يخالفون مبدأ حرية الفكر والعقيدة.؟
    ام يقررون فعلا حرية كل انسان فى اختيار ما يشاء من دين ..
    والخروج عما يشاء من دين ..
    وحريته حتى فى الكفروالالحاد وفقا لأكثر من خمسمائة أية قرآنية؟
    واذا وقفوا مع حقائق الاسلام وحرية المعتقد ..
    فعليهم حينئذ اعلان كفرهم بالسنة والفقه السنى لتأكيدهما على قتل المرتد..

    يقولون بأنهم ضد الارهاب..
    وتعريف الارهاب هو قتل المدنيين المسالمين ..
    أو الاعتداء على من لم يقم بالاعتداء علينا. هذا جميل ..
    ولكن ماذا يقولون فى الفنوحات العربية ?
    التى حملت اسم الاسلام زورا واعتدت على أمم لم تهاجم المسلمين ؟
    وماذا يقولون فى الصحابة ?
    الذين ارتكبوا هذا الاثم الفظيع المخالف لشرع الله تعالى فى القرآن ؟
    وماذا يقولون فى الحديث الضال القائل :
    " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله .. الخ ؟
    وهو الحديث المخالف لتشريع القرآن الكريم؟
    وماذا يقولون فى البخارى الذى رواه؟

    وماذا يقولون فى الأعمال الارهابية التى ارتكبها الأخوان ومنظماتهم السرية والعلنية فى الماضى؟
    أليس الأجدر بهم الاعتذار عنها والاعلان بعد العودة لها والتبرؤ ممن يرتكبها ؟

    يقولون انهم يؤمنون بالمساواة والعدل وحقوق المواطنة بلا تفرقة ..
    على أساس الدين والمذهب والمعتقد.
    فماذا يقولون عن معاملة (أهل الذمة) فى تاريخ المسلمين وتراثهم?
    وماذا يقولون عن الأحاديث التى تدعو لتحقير أهل الكتاب وازدرائهم؟
    وماذا يقولون عن التفسيرات المذهبية ?
    التى تسىء فهم معانى القرآن الكريم فى هذا الاطار ؟
    اليس من الواجب عليهم اعلان التبرؤ من هذا (الفقه السلفى) وتجريمه ?
    واعلان عدائه لحقوق الانسان وحقائق الاسلام ؟

    ثم تصريحات مرشدهم الأسبق (مصطفى مشهور) ..
    عن (منع المسيحيين) من التجنيد وتطبيق أحكام أهل الذمة عليهم...
    ماذا يفعلون بها؟
    ألا يجب عليهم التبرؤ منها ودحضها والاعتذار عنها؟

    وماذا يقولون فى ولاية غير المسلم ؟
    يعنى (تولية مسيحى) أو (يهودى) رئاسة الدولة؟
    الفقه السلفى يمنع ذلك ..
    ولكن تجيزه الديمقراطيات الحديثة التى يعلن الاخوان توافقهم معها؟
    اذا وافقوا الفقه تناقضوا مع الاسلام والديمقراطية..
    واذا وافقوا الديمقراطية والاسلام فعليهم التبرؤ من (الفقه السلفى) و(أحاديثه الكاذبة المتعصبة)..

    يقولون بحق المرأة ..
    فكيف يفعلون بالفقه السلفى الذى ينتمون له ..
    وهو (ينتهك حقوق المرأة) ويجعل النساء ناقصات عقل ودين ومادة للتشاؤم والتطير؟
    وماذا يفعلون مع النص القرآنى القائل " واضربوهن " ?
    وما قاله الفقه السلفى فى شرح وتقعيد ضرب الزوجة ؟

    وهل يقولون (بولاية المرأة للقضاء) و(الرئاسة للدولة) ?
    كما يقول بعض المستنيرين من الفقهاء؟
    واذا أيدوهم فلا بد من التبرؤ من أعيان (الأئمة المتعصبين من الحنابلة) ?

    ماذا يقولون فى تطبيق حد السرقة وحد الحرابة ؟
    ماذا يقولون فى عقوبة الاعدام خارج القصاص ?
    فى القتل مثل (حد الرجم) الذى ينفذ فى السعودية وايران وقتل الشواذ ?
    { وهذا ما حكمت به ايران وتخشى السعودية تطبيقه خوفا من قتل معظم السكان )
    وقتل تارك الصلاة طبقا للفقه السنى?
    وعقوبة شرب الخمر؟
    وماذا يقولون فى قتل المخالف للسلطان ?
    وحق الراعى فى قتل من يشاء من الرعية ..
    الى آخر تلك المنكرات المخالفة للقرآن والاسلام؟

    اذا أعلنوا تبرأهم من كل هذا التراث وأحاديثه والسنة التى تدعمه وتلصقه زورا بالاسلام ..
    فعليهم أيضا التبرؤ مما كتبه (شيخهم سيد سابق):
    فى كتابه المشهور " فقه السنة " ..
    وهو الكتاب الذى كتب مقدمته (حسن البنا) ..
    وهو التشريع الحقيقى للاخوان وهو الذى يجيز قتل الزنديق ..
    و(الزنديق عندهم) :
    هو (المسلم السنى) العارف بدينه ولكن يخالف الحنابلة فى آرائهم ..
    يقولون بوجوب قتله دون محاكمة أو استجواب أو نقاش ..
    يقتلونه حال العثور عليه.

    هذا ما قاله (ابن تيمية) و(سيد سابق) و(الشيخ ابو بكر الجزائرى):
    والمكتوب فى (مناهج الأزهر) أضل سبيلا..
    فاذا كان الاخوان مخلصين فى توجههم الديمقراطى
    ـ اى فى تمسكهم بحقائق الاسلام ـ
    فلا بد من التبرؤ من كل تلك :
    - (المؤسسات) .
    - و(أولئك الأئمة) .
    - و(كل ذلك التراث الحنبلى السنى) .
    - و(كل من طبقه ودعا اليه) .

    ولا بد لهم بالتالى من الاحتكام (للقرآن الكريم)..
    واعادة قراءته من جديد قراءة عصرية موضوعية.
    اذا فعلوا ذلك ـ وهم لن يفعلوه ـ فسيكتشفون أن الأولوية ..
    ليست للوصول للحكم ولكن لاصلاح المسلمين بالاسلام..
    سيرفضون بالقطع ليس فقط لأنهم طلاب سلطة وليسوا طلاب اصلاح ..
    وليس فقط لأنهم لا علم لهم بالاسلام وتاريخ المسلمين ..
    وطوائفهم ومعتقداتهم الواقعية وتراثهم واختلافه عن الاسلام..
    سيرفضون لكل تلك الاسباب ولسبب آخر أهم :
    هو أنهم لن يرضوا مطلقا أن (يكونوا تابعين للقرآنيين) وشيخهم كاتب هذا المقال..

    أرجو أن يوافقوا على :
    - (التوبة) .
    - و(تغيير جلدهم) .
    - و(الوقوف بحسم مع الديمقراطية) .
    - و(ثقافتها الاسلامية) .
    - و(مواثيقها الدولية) .
    حينئذ سأكون معهم فى نفس الطريق ..
    ومعنا كل مسلم حريص على دينه..
    عندها سيقدم الاخوان أكبر خدمة للاسلام ..
    حين يستخدمون قدرتهم التنظيمية ونفوذهم فى اصلاح المسلمين بالاسلام ..
    ليس رغبة فى حطام الدنيا والتحكم السياسى ..
    ولكن ابتغاء مرضاة الله تعالى واعلاء لشرعه ودينه ..
    بالدعوة السلمية التى تعلى من شأن الانسان ..
    وحقوقه حتى لو اختلف معك فى المعتقد..

    على أن (الاخلاص) هنا يعنى التفرغ لتغيير المناخ الى الأفضل ..
    وهذا يستلزم عملا مضنيا مستمرا فى التنوير والتوضيح ..
    والتثقيف للخلاص من (الثقافة المتعصبة) ..
    التى أرساها الاخوان أنفسهم منذ أكثر من نصف قرن ..

    الواقع يقول انهم على مكانتهم يعملون..
    ينشرون فكرهم متمسحين بالاسلام..
    ويعملون على تربية الشباب على أساسه بأناة وتؤدة..
    وينتظرون الثمار على مهل..

    18) ولكن تغيير المناخ كلية وفق ما يشتهيه الاخوان يستلزم وقتا طويلا.

    ولكنه هو الخيار الأكثر ضمانا ..
    ثم هو نفس السياسة القديمة للحركات السياسية الدينية فى العصور الوسطى ..
    سياسة النفس الطويل وتغيير المناخ على مهل أو بتعبيرهم تربية الفرد ثم تربية المجتمع..
    فاذا وصل الفرد والمجتمع الى اعتناق الفكر الوهابى ..
    مستعدا للتضحية بنفسه كما يفعل الانتحاريون اليوم ..
    تهيأ لهم المناخ للحكم بدون معارضة..

    19) ولكن الاخوان سعوا للحكم وكادوا ان يصلوا له ، وأحيانا وصلوا له لفترة أو فترات ؟
    حدث فعلا وفشلوا ، فتعلموا من أخطائهم ولن يكرروها..
    حاول الاخوان الوصول للحكم عن طريق دبابات الجيش فوقعوا ضحية للعسكر..
    حاولوا استخدام عبد الناصر فاستخدمهم عبد الناصر ولعب بهم..

    فى (الجزائر) :
    كانوا قواد (الحركة الوطنية) فى مقاومة المستعمر الفرنسى ..
    ولكن بنفوذ عبد الناصر صار العسكريون فى المقدمة ووصلوا للحكم دونهم..
    حاولوا تعويض ذلك بالسيطرة على التعليم منتهزين فرصة التعريب فى الجزائر..
    فقام بالتعريب أئمة الاخوان وشبابهم من (الغزالى) الى (الشعراوى) وغيرهم ..
    وبالتعريب تحول الجيل الجديد الى التطرف ..
    وفى الانتخابات كادوا أن يصلوا للسلطة ..
    ولكن (عسكر الجزائر) وقف لهم بالمرصاد ..
    وألغى الانتخابات فى ظل سلبية عامة من جماهير الشعب الجزائرى..
    فأقام (المتطرفون مذابح دموية) :
    للاطفال والنساء والأبرياء الجزائريين انتقاما من الحكام العسكر..

    فى (السودان) :
    وصل الترابى الى الحكم تابعا للبشير فما لبث البشير أن ألقى به فى السجن..

    بسبب (الاخوان والحركة السلفية) :
    انقسمت (الهند) الى باكستان والهند..

    و(بالنفط السعودى) :
    أنشئت المدارس الوهابية والجامعة الاسلامية فى (اسلام أباد)..
    قامت (الحركة السلفية) و(الاخوان) فى باكستان بتجميع ابناء الفقراء ويتامى الحروب ..
    وتعليمهم فى المدارس وكلية الشريعة فى اسلام أباد..
    وأطلق عليهم (الطالبان)..
    أصبح الطالبان قوة عسكرية ضاربة بانضمام أقرانهم من الأفغان على الحدود بين باكستان وافغانستان..
    انتهى الأمر بوصول الطالبان لحكم أفغانستان ..
    ثم انهزموا بعد أن أعطوا نموذجا مفزعا (للحكم السلفى الاخوانى)..

    فى كل الأحوال تبين للاخوان أن العصر الآن ليس ملائما لهم ..
    لذا هم يعملون بصبر وأناة للمستقبل مستغلين كل ما يحدث الآن ..
    لصالح استراتيجيتهم الرامية الى غسيل مخ الأفراد بالثقافة الوهابية وعقيدتها فى الحاكمية..
    عندها تأتيهم السلطة راكعة وبدون معارضة أو نقاش بل السمع والطاعة ..

    20) اذا كانت هذه هى استراتيجيتهم ، فما هو التكتيك الذى يتبعونه. ما هى خططهم ؟
    المساعدات المجانية تأتى للاخوان المسلمين بلا مشقة ومن الجميع بلا استثناء ..
    من مصلحة الاخوان تأكيد العداء بين المسلمين واليهود..
    وقد استغلوا الصراع العربى الاسرائيلى فى هذا..

    عن طريق (حماس) تحول النضال السلمى السياسى الى ارهاب ..
    يقتل المدنيين اليهود فى الشوارع ..
    والفنادق ودور العبادة والنوادى ومحطات المواصلات..
    مما جعل الوصول لحلول وسطى أكثر تعقيدا..
    من مصلحة الاخوان تأكيد العداء بين المسلمين والمسيحيين ..
    وهذا تتكفل به السياسة الأمريكية فى العراق والشرق الأوسط،..
    اذ يسهل تحويل الصراع السياسى الى صراع دينى وفق المفهوم الاخوانى..

    يريد الاخوان تأكيد العداء بين المسلمين والأقباط فى مصر ..
    فيتبرع بعض المتعصبين من الأقباط بالهجوم على الاسلام نفسه ..
    عبر مواقع الانترنت فيثيرون المعتدلين المسلمين المتعاطفين مع الاقباط والمناوئين للاخوان..

    (العسكر) المستبدون بالسلطة فى الشرق الأوسط ..
    هم الأعداء التقليديون للاخوان فى مصر وسوريا وغيرها ..
    وهم أيضا الأكثر فائدة للاخوان لأن العسكر يحاولون المزايدة دينيا على الاخوان..
    برعاية أكثر للثقافة السنية الوهابية..

    وهناك ناحية أخرى اذ يجمع بين الاخوان والاستبداد العسكرى ..
    الخوف من الاصلاح الدينى والسياسى ..
    لذا يتبارى العسكر فى مطاردة دعاة الاصلاح ..
    ليبقى الحال على ما هو عليه ولصالح الاخوان..

    الاستفادة الكبرى تأتى للاخوان مجانا من جهتين :
    - الأولى دول النفط ونشرها (للفكر الوهابى):
    بالقنوات الفضائية ومواقع الانترنت والانتاج الفكرى والثقافى والدرامى والدينى..
    - الجهة الأخرى هى (التنظيمات المسلحة) المختلفة وعملياتها الارهابية فى كل أنحاء العالم..

    الهدف الأساسى (لهذه العمليات):
    هو شغل الغرب وأمريكا وكل من يهمه الأمر ..
    بهذه الضربات الارهابية المتفرقة عن ما هو أخطر، وهو "التمكين"..

    (التمكين) :
    فى مصطلحاتهم هو التوغل شيئا فشيئا فى السيطرة على الأفراد عقائديا ..
    بحيث يكون الفرد مستعدا لتفجير نفسه عندما يؤمر..
    فاذا تمكنوا من السيطرة على أفراد المجتمع قلبا وقالبا ..
    فقد تحقق لهم التمكين والسلطان المقيم..

    اذا وصلوا الى تربية نصف مليون فرد على السمع والطاعة ..
    والاستعداد بحيث يكون كل فرد منهم متحمسا ..
    لأن يكون انتحاريا فسيبدأون (المرحلة الأولى) فى التمكين..
    وهى (الارهاب العام):
    لكل :
    - (الأقباط ) .
    - و(العلمانيين) .
    - و(المعارضين السياسيين) .
    - و(المفكرين) .
    لطردهم من مصر..
    وعندها تخلو لهم مصر بملايينها المستضعفين ..
    ليصبحوا رعايا خاضعين لهم وفق ما كان سائدا فى العصور الوسطى..

    21) اذن كيف (نواجههم) ؟
    المواجهة هنا :
    (فكرية ثقافية) :
    تسندها وتؤازرها مواجهة قضائية فى ساحات المحاكم ..
    قبل التوضيح لا بد أن نبدأ هنا بالممنوعات وهى :
    أولا: (المواجهة بالعنف مرفوضة).
    اذا واجهت الفكر بالسلاح انتصر الفكر حتى لوكان فكرا سيئ السمعة..
    اذا قضيت على الدولة الايدلوجية بالسلاح تاركا أساسها الايدلوجى فانها ..
    ـ اى الدولةـ
    لا تلبث أن تنهض طالما بقى بناؤها الايدولوجى ..
    قائما وقادرا على خلق الأنصار والأتباع ..

    قضى (صلاح الدين الأيوبى) :
    على (الدولة الفاطمية) فى هدوء بموت الخليفة العاضد الفاطمى ..
    ولأن الدولة الفاطمية دولة ايدولوجية عقائدية ..
    تقوم على (التشيع) فان صلاح الدين حارب التشيع ..
    من داخل الثقافة السائدة لدى المسلمين ..
    وكانت التصوف وقتها..
    استورد صلاح الدين الأيوبى (متصوفة) الى مصر ..
    وخصص لهم خانقاة سعيد السعداء..
    وجعل لهم طقوسا فى الذهاب لصلاة الجمعة ..
    ومنحهم وغيرهم الامكانات حتى :
    (حولوا المجتمع المصرى من التشيع الى التصوف)..
    فظل (التصوف) :
    هو التدين العملى للمصريين الى أن (قلص الوهابيون) ..
    نفوذه أخيرا عن طريق (الاخوان المسلمين)..

    (محمد على باشا هزم دمر الدولة السعودية الأولى سنة 1818):
    واكتفى بهذا الجهد العسكرى ..
    تاركا الوهابية دون مواجهة فكرية ..
    مع وجود الأزهر وقتها عدوا لدودا للوهابية ..
    فازدهرت الوهابية وتضاعف أنصارها حتى خارج الجزيرة العربية ..
    مما مكن (الأسرة السعودية) من اعادة ملكهم فى الدولة السعودية الثانية ، ثم الثالثة..

    (عبد الناصر واجه الاخوان المسلمين بالعنف والتعذيب) :
    دون (مواجهة للفكر الوهابى) الذى تقوم عليه ايدلوجيتهم ..
    ربما أراد باصلاح الأزهر أن يقوم بهذه المهمة ..
    ولكن اصلاح الأزهر لم يكتمل وانشغل عنه عبد الناصر بمعارك أخرى ..
    ومات تاركا المناخ موائما للاخوان ..
    بعد أن اكسبهم شهرة وتعاطفا بسبب ما فعله معهم من تعذيب واضطهاد ..
    استفاد الاخوان من سياسة عبد الناصر العنيفة معهم ..
    وخسر عبد الناصر فى صراعه معهم لأنه استخدم السلاح غير المناسب..

    ( المشكلة هى فى نظام مبارك ):
    الذى يتفوق دائما على نفسه بالفشل..
    يدافع بضراوة عن (الفكر الوهابى) ويجعله ممثلا للاسلام ..
    ويعاقب القرآنيين المصلحين ويتهمهم بازدراء الدين ..
    لأنهم يناقشون الوهابية والفقه السنى بالقرآن والتراث نفسه..
    وفى نفس الوقت (يضطهد الاخوان) ويقوم بتعذيبهم ..
    يعاند الاصلاح الديمقراطى والاصلاح الدينى ..
    ويصل بالبلاد الى الحضيض فى كل الميادين..
    ويحاصر الأحزاب الشرعية فى مقراتها ..
    ويمنع العمل السياسى فى الجامعات ..
    بينما يترك المساجد والأزهر مقصورا ..
    على تدعيم فكر الاخوان السياسى والعقائدى ..
    مما يجعل الاخوان هم البديل المتاح بعد مطاردة كل المصلحين ..
    وتهميش منظمات المجتمع المدنى الممثل الحقيقى للتقدم والاصلاح والديمقراطية..
    بكل هذا الحمق من النظام نجح الاخوان وكان نجاحهم متوقعا ..

    ان المواجهة مع الاخوان :
    (لا تكون الا ثقافية فكرية عقلية مسالمة)..
    (التعامل معهم بالعنف) هو (الممنوع الأول)..
    (ألممنوع الثانى) :
    هو دخول شخصيات مسيحية أو أفكار مسيحية أو علمانية ..
    فى هذه المواجهة الثقافية الدينية و القضائية ..
    لا يقوم بهذه المواجهة الا مسلمون متدينون ..
    لهم تاريخهم فى النضال ضد التطرف والارهاب ..
    وخبرتهم فى المواجهة ونبوغهم فى الاسلاميات ..
    وولاؤهم لحقوق الانسان وحقوق المواطنة والديمقراطية..
    هم فقط الذين يستطيعون مواجهة الاخوان من داخل الاسلام ..
    ومن داخل عقيدتهم وثقافتهم وبنفس اسلوبهم وأدواتهم..
    هم فقط الذين لا يستطيع الاخوان المزايدة عليهم ..
    فى التدين الاسلامى أو فى التبحر فى علوم الاسلام وتاريخه وتراثه..

    (المواجهة الثقافية) :
    دعاة التطرف والارهاب ليسوا فقط شيوخا وأئمة ومقدمى برامج دينية ..
    ولكن أخطرهم هم كاتبو الدراما العادية والدراما التاريخية الاسلامية ..
    اذ يتم الترويج لأفكار التطرف وثقافة الارهاب بطريق فعال
    – وغير مباشر –
    من خلال الدراما التى تتسلل الى عقل المشاهد ووعيه الباطنى ..
    وتصيغه وتؤثر فيه وهو مستمتع لما يشاهد دون مناقشة أو احتجاج ..
    لقد أفلح الوهابيون وعملاؤهم فى انتاج دراما من تاريخ المسلمين وتراثهم ..
    (أسهمت فى نشر التعصب والتطرف).

    لا بد من (انشاء قنوات تليفزيونية) :
    (تواجه الوهابية) ببرامج ثقافية تناقش المسكوت عنه فى الفكر السلفى الوهابى ..
    فى ضوء الاسلام وحقائقه لتثبت ان ثقافةالوهابية والاخوان تناقض الاسلام ..

    وتقدم أيضا (مسلسلات درامية) :
    مكتوبة بطريقة مدروسة تبتعد عن الغوغائية والوعظ المباشر ..
    بل تتسلل الى عقل المشاهد فى سهولة ويسر..
    هذه القنوات لا بد لها من :
    - (شركات انتاج للدراما).
    - و(البرامج) تغذيها وتملأ ساعات ارسالها بما يعزز رسالتها ويحقق الغرض منها..

    علينا ان (نقدم دراما تاريخية واقعية) من حاضر المسلمين وتاريخهم :
    توضح وتناقش المسكوت عنه وتشغل المتطرفين بالدفاع عن تراثهم وأكاذيبه..
    ونفس الحال مع البرامج التليفزيونية التى ستجد مجالات هائلة ..
    من المسكوت عنه فى التراث والتاريخ والماضى والحاضر..

    هذه (الحرب الفكرية بالقنوات الفضائية) ..
    لا بد من تعزيزها بمواقع على الانترنت ..
    هذه الحرب الفكرية ستساعد المواجهة القضائية ..
    بالدعاية والتنوير وتسليط الضوء على القضية المطروحة ..
    امام المحاكم لاجتذاب الرأى العام للحقائق المطلوب اثباتها قضائيا..

    (المواجهة القضائية):
    نحتاج الى مراكز قانونية متخصصة ..
    لرفع دعاوى ضد سياسات الدولة واجهزتها مثل :
    - (الأزهر) .
    - و(الأوقاف).
    - و(بقية المؤسسات) .
    فى تأكيد العدل وحقوق المواطنة وفى اصلاح التعليم واصلاح الأزهر..
    وفق ما يمليه قانون الأزهر نفسه والدستور بل واصلاح الدستور..
    هناك الكثير من المتاح لنا استغلاله والبناء عليه ..
    فى ارساء الاصلاح عبر آليات التقاضى..

    وتقوم البرامج التليفزيونية بالتعليق عليها ..
    لتشرك المجتمع فى المناقشة ولتخلق رأيا عاما مستنيرا ..
    يقوم بدوره :
    1- بالتوعية .
    2- ونشر ثقافة الديمقراطية .
    3- وآداب الاختلاف فى الرأى .
    4- دون تخوين وتكفير .
    5- ودون اطلاق المفتريات والأكاذيب .
    وبذلك يمكن اصلاح المناخ شيئا فشيئا.

    ((الخاتمة)) :
    كل مصلح يعلن آراءه وخططه على الملأ..
    لأنه لا يريد الا الاصلاح ابتغاء مرضاة الله تعالى فقط ..
    هذا ما أفعله بكل وضوح حين أكتب ما أومن به حتى لو أتعب الكثيرين..
    لا أهتم برد الفعل لأننى لا أريد شيئا من أحد..
    ليست لى أجندة سرية لأنه ليس لى أى طموح سياسى ..
    ولا أرضى بالحلول الوسطى فيما يخص دينى ووطنى ..
    آمل أن يقوم المخلصون لمصر بتنفيذ ما قلت لانقاذ أم الدنيا ..

    ان مصرـ بسكانها وبحضارتها القديمة وبحاضرها وبمستقبلها وبتأثيرها ـ
    توشك أن تقع فى قبضة:
    - (أشد طوائف الحنابلة تعصبا) .
    - و(تطرفا) .
    - و(انغلاقا) .
    - و(أكثرهم دهاءا) .

    لقد جرت مصر فى طرق عديدة من القومية العربية الى الاشتراكية..
    وقد رأينا ارهاصات مما فعله التيار الوهابى الاخوانى ..
    قبل أن يصل للسلطة فى مصروفى العراق والجزائر وباكستان و غيرها.
    وشهدنا حكم الوهابيين فى الجزيرة العربية وافغانستان .
    لم يعد لمصر المزيد مما تفقده بعد ان أفقدها نظام مبارك كل شىء .
    لا نريد ان تكون مصر جثة بين يدى الأخوان .
    يجربون فيها (تخلف الفقه السنى) الذى لم يكن مناسبا لعصره ..
    فكيف يكون مناسبا لعصرنا؟

    انه نداء لكل مصرى وكل مسلم ـ
    حتى من الاخوان المسلمين ـ
    تعالوا الى كلمة سواء نضع فيها كثيرا من النقاط ..
    فوق كثير من الحروف قبل أن نقفز بمصر فى الظلام ..
    لا نريد أن يأتى اليوم الذى يتحسر فيه المصريون ..
    على أيام حسنى مبارك الذى وصلنا فيه الى الحضيض ..

    تسألون عما هو أسفل من الحضيض ؟
    سترونه بأعينكم اذا ظللتم على سلبيتكم ..
    جثة هامدة تنتقل من (عسكر مبارك) الى (شيوخ الاخوان) ..
    عندها اذكرونى بخير فقد صرخت فى البرية أحذركم ناصحا ..
    فلم أسمع الا سبا وشتما آتيا من أسفل الحضيض الذى أخشى عليكم منه..
    والله تعالى المستعان !!

    الكاتب : آحمد صبحي منصور

    مسكين الكاتب :
    الان (الاخوان) هم الذين يحكمون ام الدنيا بقيادة (مرسي) ..
    الله يعين مصر من (حكم الاخوان) ..

  18. #38
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    مصريون يدعون إلى الثورة ضد حكم الإخوان "المفلسين"..؟!

    http://gool.us/up/uploads/13500407181.jpg

  19. #39
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    الاخوان المسلمون يخلفون مائة جريح في اول يوم للمعارضة السلمية في مصر !!!


    http://www.youtube.com/watch?v=2uqW0aEKW90

    الاخوان المسلمون يخلفون مائة جريح في اول يوم للمعارضة السلمية في مصر!!!

    السبت 13 أكتوبر 2012 - 27 ذو القعدة 1433
    اشتبك معارضو وأنصار الرئيس المصري محمد مرسي في القاهرة يوم الجمعة مما أسفر عن إصابة 110 أشخاص في أول أعمال عنف بالشوارع بين الجماعات المتنافسة منذ تولى الرئيس الإسلامي السلطة.

    وتبادل الإسلاميون ومعارضوهم القذف بالحجارة والزجاجات والقنابل الحارقة واشتبك البعض بالأيدي الأمر الذي يظهر مدى استمرار التوتر بين الجماعات المتنافسة التي تحاول تشكيل مصر الجديدة بعد عقود من الحكم الاستبدادي رغم أن الشوارع كانت أهدأ عموما منذ انتخاب مرسي في يونيو حزيران.

    وقالت وزارة الصحة المصرية إن 110 أشخاص أصيبوا بإصابات طفيفة إلى متوسطة في ميدان التحرير بؤرة الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك مطلع العام الماضي.

    ووقعت اشتباكات في شوارع جانبية خلال كر وفر بين الجانبين اللذين تبادلا السيطرة على أجزاء من الميدان مرة بعد أخرى. وتداخل الجانبان في الميدان أحيانا في الأوقات التي لم تشهد اشتباكات.

    ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن محمد سلطان رئيس هيئة إسعاف مصر إن المصابين نقلوا الى عدد من مستشفيات القاهرة للعلاج وإن عشرات منهم غادروها لاحقا.

    وهتف معارضو مرسي "يسقط يسقط حكم المرشد" في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع.

    ورد مؤيدو مرسي وأخذوا يهتفون "مرسي مرسي".

    وقال مرسي إنه حقق إنجازات بنسب متفاوتة في المئة يوم الأولى من رئاسته لكن مصريين كثيرين قالوا إنهم لم يلمسوا تحقيق الكثير من وعوده.

    ووعد مرسي قبل انتخابه بمعاقبة قتلة نحو 850 متظاهرا خلال الانتفاضة لكن محاكم الجنايات واصلت إصدار أحكام بالبراءة لرجال شرطة اتهموا بقتلهم.

    وبرأت محكمة جنايات القاهرة يوم الأربعاء 24 بينهم مسؤولون كبار في عهد مبارك اتهموا بتدبير هجوم على المشاركين في الانتفاضة في ميدان التحرير قبل إسقاط الرئيس السابق مما أثار غضبا شعبيا.

    وبين من نالوا البراءة رئيس مجلس الشعب السابق فتحي سرور. وعرف الهجوم الذي كان من أعنف اشتباكات الانتفاضة إعلاميا باسم موقعة الجمل.

    وكان النشطاء دعوا إلى مظاهرات اليوم لما قالوا إنها محاسبة مرسي على ضعف إنجازاته. ودعت جماعة الإخوان أعضاءها إلى التظاهر يوم الجمعة احتجاجا على حكم البراءة الذي صدر يوم الأربعاء والمطالبة بإقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود.

    ويتفق النشطاء والإخوان الذين تجمعوا في التحرير وعددهم ألوف على إقالة النائب العام.

    وقرر مرسي يوم الخميس تعيين محمود سفيرا لمصر لدى الفاتيكان فيما بدا أنه إبعاد له من المنصب لكن محمود أعلن أنه باق في منصبه ولاقى تضامن قضاة كثيرين.

    وكان مرسي كسب احترام كثير من السياسيين بقرار أصدره في أغسطس آب بإحالة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي ونائبه الفريق سامي عنان إلى التقاعد وإلغاء إعلان دستوري مكمل كان المجلس العسكري أصدره لتقليص سلطات رئيس الدولة.

    وناشد مجلس إدارة نادي القضاة مرسي بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للشرطة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يكلف الجهات المختصة بتمكين محمود من عمله في وقت قال فيه سياسيون إن مظاهرات نشطاء ستمنعه من دخول مكتبه في وسط القاهرة.

    وأدان مجلس إدارة النادي في بيان التهديدات للنائب العام ووصفها بأنها "إجرامية".

    وشارك مئات أغلبهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين في مظاهرة يوم الجمعة أمام دار القضاء العالي وهو مجمع محاكم يضم مكتب النائب العام.

    وفي وقت لاحق يوم الجمعة أدان مجلس الوزراء الأحداث في بيان قائلا إنها تعرقل الجهود السياسية والاقتصادية للحكومة.

    وأضاف أن رئيس الوزراء هشام قنديل يدعو جميع الأطراف الموجودة في ميدان التحرير وغيره من الميادين والأماكن للابتعاد عن أي عمل يشوه صورة مصر الجديدة.

    وبحلول الظلام أظهرت لقطات تلفزيونية حية هجوم نشطاء على أعضاء في جماعة الإخوان ومؤيدين للجماعة استخدمت فيه القنابل الحارقة والحجارة مما جعلهم يفرون إلى أطراف الميدان.

    وهتف النشطاء "الشعب يريد إسقاط النظام" وهو الهتاف الذي تردد كثيرا خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما.

    وأشعل متظاهرون النار في حافلتين على أطراف ميدان التحرير قرب المتحف المصري.

    وعبر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين عن أسفه لما حدث للحافلتين اللتين قال إنهما نقلتا أعضاء له إلى القاهرة. وأدان الحزب أيضا هجوما على مقر الجماعة في مدينة المحلة الكبرى في دلتا مصر.

    وأثارت الاشتباكات والمظاهرات المناوئة للنائب العام ردود فعل مختلفة. وقال محمود عفيفي من حركة شباب 6 ابريل "قيادات الإخوان دفعت بشبابها (الجماعة) اليوم لإفشال مليونية حساب الرئيس متحججة بحكم البراءة في موقعة الجمل."

    وقال الإعلامي والسياسي حمدي قنديل في صفحته على فيسبوك "عار على الإخوان المسلمين أن يهاجموا معارضيهم في ميدان التحرير. اسحبوا رجالكم على الفور. هذه ممارسات لم يجرؤ عليها الحزب الوطني أيام مبارك."

    وقال حزب الحرية والعدالة في بيان إنه تصور أن يتحد المتظاهرون من الحزب والمتظاهرون الذين يعارضونه في رفض البراءة للمتهمين بقتل المتظاهرين.

    وأضاف "المصالح الضيقة كانت عنوانا أساسيا للبعض... وهو ما دفعنا إلى مطالبة أعضاء وشباب الحزب إلى ترك الميدان."

    (شارك في التغطية الصحفية للنشرة العربية سعد حسين ورباب يوسف من القاهرة وهيثم فتحي من الإسكندرية )

  20. #40
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    النائب العام: لن أترك منصبي إلا بـ"الاغتيال" !!!


    http://www.youtube.com/watch?feature...&v=W5J4mTDZ0eU

    كتب : إسلام زكريا
    السبت 13-10-2012 10:07
    عقد النائب العام الدكتور عبد المجيد محمود مؤتمراً صحفياً صباح اليوم في مكتبه، لكشف ملابسات قرار عزله من منصبه، حيث أعلن أنه باقٍ في منصبه يمارس عمله مع معاونيه، مشددا على أن القانون لا يعطي الرئيس الحق في عزله إلا إذا استقال هو بنفسه، لافتا إلى أنه ليس من الوارد التفاهم والتشاور معه على إمكانية تركه منصبه.

    ونفى النائب العام أن يكون قد تقدم باستقالته كما أشيع، مؤكداً أن القضاة طالبوا برؤية نسخة من هذه الاستقالة، فكان الرد عليهم أنه وافق شفهياً، وأوضح أن عزله من منصبه لا يجوز بمجرد موافقة شفهية، مؤكداً ضرورة وجود استقالة كتابية لأن هذا "منصب رفيع"، مشيرا إلى وجود فارق بين أن يعزل الرئيس أي شخص من منصبه وبين أن يعزل النائب العام نفسه، مضيفا: "لسنا بصدد توزيع غنائم".

    "أنا راجل بتاع النظام القديم، وبتاع مبارك"، قالها النائب العام متهكما على الاتهامات التي طالما وجهت له، كما علق على ما نشرته صحيفة الأهرام حول أن الرئيس محمد مرسي قام بترقية النائب العام بتعيينه سفيراً، موضحاً أنه لا يوجد منصب في مصر أعلى من منصب النائب العام، مضيفا: لن أعمل في أي وظيفة بعد ترك منصبي، رغم أن وزير العدل هاتفني طالبا مني العودة للعمل بالقضاء لحين إيجاد وظيفة مناسبة لي.

    ووصف النائب العام ما نشر حول أحقية رئيس الجمهورية في تكليف النائب العام بوظيفة أخرى غير وظيفته بأنه "كلام غير قانوني".

    وأرسل عبدالمجيد محمود رسالة مباشرة إلى جماعة الإخوان المسلمين بقوله "الكلام ده كله مش هيهزني، أنا قاعد في منصبي، أدافع عن نفسي وعن منصبي وعن استقلال القضاء والنيابة العامة، ولن أبرح منزلي إلا في حال اغتيالي، والاغتيال هو حل طبيعي عند بعض الطوائف في مصر".

    ونفى النائب العام ما تردد حول وجود ثأر بينه وبين جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أنه يطبق القانون فقط بحكم عمله، وأوضح أن هذا القانون هو الذي منع رئيس الجمهورية من عزلي، مؤكدا أنه اقترح على الرئيس تعديل قوانين السلطة القضائية، ليتمكن بعدها من عزلي، مضيفا: "لكنهم جبنوا وخافوا من أن يفعلوا ذلك"، على حد وصفه.

    وأوضح أنه خلال المباحثات، أكد له الرئيس وجود مظاهرات في جميع المحافظات ضده، وأن المواطنين من الممكن أن يتهجموا عليه في مكتبه، وكان رد النائب العام "هذه المظاهرات تقدر انت تقوّمها وأنت برده اللى تسكتها، وكلنا عارفين المظاهرات دي جاية منين؟"، حسب قوله.

    وأكد النائب العام أنه سيلتقي اليوم رئيس الجمهورية، بوصفه عضوا في المجلس الأعلى للقضاء، لافتا إلى أنه لن يطرح أزمته كنائب عام للنقاش خلال ذلك الاجتماع.

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-09-2012, - 11:55 PM
  2. موقع إلكتروني يحمل اسم جماعة الإخوان المسلمين - سورية يتبنى تفجري دمشق
    بواسطة عبد الودود في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-12-2011, - 03:48 PM
  3. نص استقالتي من جماعة الإخوان المسلمين
    بواسطة MustafaHH في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-04-2011, - 01:13 PM
  4. أحد جماعة الإخوان : الإسلام الوهابي البدوي أشاع مناخ التطرف
    بواسطة برق في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-05-2006, - 10:21 PM
  5. رداً على ما كتبه جمال باروت-ميثاق جماعة الإخوان المسلمين ليس نصاً خشبياً..
    بواسطة أبو عامر المهاجر في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-07-2001, - 06:58 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com