+ الرد على الموضوع
صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 101

الموضوع: ما هو يوم عاشوراء الذي صامه المسلمون ؟

  1. #81
    عضو الوسام الماسي
    تاريخ التسجيل
    10-05-2001
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,423
    مقالات المدونة
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    أخي الفاضل أعتقد أني أخطأت في التعبير والحق معك.
    المسلمين لم يصوموا أي من عاشوراء (بنظري)

    ما اردت قوله هو التالي:
    1- الأحاديث تزعم أن النبي عندما جاء إلى المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء. (وهذا بنظري غير صحيح)
    2- الأحاديث تزعم أن النبي صلى الله عليه واله وسلم أمر بصيام عاشوراء لأن الصيام لم يكن قد فرض على المسلمين بعد.
    3- هناك اجماع تقريبا على أن الصيام فرض على المسلمين في 2 هجرية وبنظري أنه كان في خلال أول سنة من الهجرة لأن السنة القمرية الجديدة (محرم) بدات بعد حوالي 70 يوما من وصول النبي صلى الله عليه واله وسلم إلى المدينة.

    إستنتاجي هو أن الأحاديث التي تقول أن النبي صلى الله عليه واله وسلم أمر بصيام يوم عاشوراء لأن اليهود كانت تصومه ولأن الصيام وقتها لم يكن قد فرض على المسلمين هي أحاديث باطلة.

    بالنسبة للبحث الذي ذكره النسر فأقول
    إن صاحب البحث نفسه لا يجزم بوافق يوم عاشوراء محرم مع يوم كيبور.

  2. #82
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    23-05-2006
    الدولة
    فى ملك رب العالمين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,506
    بسمه تعالى
    الرسول الاعظم صلى الله عليه و اله ليس يهوديا حتى يصوم يوم كيبور ايها المنار

  3. #83
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    25-11-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    887
    الأخ العزيز المعتمد في التاريخ ،

    اعتمدتُ على تاريخ قدوم النبي (ص) المدنية في شهر ربيع الأول من عام 622 ميلادي . و تسلسل الأحداث يكون على النحو التالي

    ربيع الأول قدوم النبي (ص) إلى المدينة - شهر رمضان لم يجب الصيام فيه - محرّم الحرام - شهر رمضان الذي يجب صيامه

    بناء على تسلسل الأحداث لم يصم النبي (ص) يوم عاشوراء من محرّم الحرام لاستدلال آخر بأنه علم به في نهار الصوم و أمر بصيامه السنة التي تليها و لكنه ترك قبل أن يصومه بفرض صيام شهر رمضان . و هذا القول يقوله بعض شباب أهل السنة و الجماعة الذين يشككون بصحة صيام هذا اليوم و يقولون أنه يصام نكاية في الشيعة !!

    تحياتي

  4. #84
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,054
    السلام عليكم ورحمة الله

    الاخ الكريم ابن قبة حفظك الله
    لم يقل احد بان الرسول ص يهوديا أو انه اتبع اليهود ، فهذا امر لم يقله احد .
    كل ما في القضية ان الرسول في اول دخوله الى المدينة ، وجد اليهود صائمون استغفارا فصام الرسول معهم لانه اولى بالاستغفار والتقرب الى الله . وهذا تبرع ليس فيه اي غضاضة لانه تبرع في الطاعة والتقرب الى الله ،
    فالقضية ليس فيها ما يشين ، ولكن الامويين حين قتلوا الامام الحسين يوم العاشر من تشري وهو يوم العاشر من محرم الحرام ، حاولو خلط الاوراق فاعتبروا صيام النبي في يوم عاشوراء العبري مسوغا لاعتباره عيدا باعتباره عيدا عند اليهود من اجل نشر الفرح بقتل ريحانة رسول الله . بينما النصوص السنية قبل الشيعية تشير الى اخذ النبي لجانب من الكيبور وهو الصيام وطاعة الله . وهذا لا يسوغ اعتباره يوم فرح ابدا .
    والمشكلة ان الوهابية مثل النسر لا يريدون ابدا ان يفكروا في النصوص السنية في الموضوع لانهم يعلمون انها ضدهم وضد بدعتهم . بينما ينقبون فيما لا يفهمون من اجل ان يثبتوا بان الشيعة لديهم روايات تقول باستحباب صوم عاشوراء ، مدلسين ذلك لأن عاشوراء التي صامها الرسول هي عاشوراء العبرية وليس عاشوراء القمرية الثابتة التابعة لحركة القمر بل هي عاشوراء متغيرة بحسب اصطلاحهم , بينا الروايات في صيام عاشوراء من محرم فهي مانعة ومشددة في المنع ، وهذا نوع من الدجل في سبيل تمشية سرورهم بقتل ابن بنت رسول الله ص .
    فكل حوارنا هو في سبيل دراسة النصوص الاسلامية (سنية وشيعية) لبيان ما هي عاشوراء التي صامها رسول الله ص؟ وانت ترى بان النسر يريد ان يبعدنا الى التفكير في الفراغ والدوران حول النفس لبقاء فكرة اعتبار العاشر من محرم عيدا اسلاميا كما يخدع به الامويون .
    ارجو التأمل حفظك الله

  5. #85
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    23-05-2006
    الدولة
    فى ملك رب العالمين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,506
    يا مولاى الحبيب اياك اعنى و اسمعى يا جارة
    قاتل الله المعلمى الذى افسد فكر العزيز النسر و اضرابه

  6. #86
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    23-05-2006
    الدولة
    فى ملك رب العالمين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,506
    مولانا الحبيب
    كتبتم موفقين
    كل ما في القضية ان الرسول في اول دخوله الى المدينة ، وجد اليهود صائمون استغفارا فصام الرسول معهم لانه اولى بالاستغفار والتقرب الى الله . وهذا تبرع ليس فيه اي غضاضة لانه تبرع في الطاعة والتقرب الى الله ،
    اقول :لانه صلى الله عليه و اله واضع الاصر : المسياكما فى انجيل برنابارحمه الله

  7. #87
    شيعتي ما إن شربتم عذب ماءٍ فاذكروني الصورة الرمزية سيف الولاية
    تاريخ التسجيل
    15-06-2003
    الدولة
    Some where away
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22,730
    كل ما في القضية ان الرسول في اول دخوله الى المدينة ، وجد اليهود صائمون استغفارا فصام الرسول معهم لانه اولى بالاستغفار والتقرب الى الله . وهذا تبرع ليس فيه اي غضاضة لانه تبرع في الطاعة والتقرب الى الله ،
    فالقضية ليس فيها ما يشين
    شيخنا الفاضل المنار حفظك الله والمؤمنين ،،

    ليس فيها ما يشين بالنسبة لمن؟ هل يوجد من الشيعة من يعتقد بهذا وأن الرسول(ص) عمل وشرع سنة أخذها من غير ربه الكريم كما في هذه الحادثة؟

    هل هنالك - في حال أنه نعم يوجد مثل هذا المعتقد عند بعض الشيعة - هل هنالك أمثلة متفق عليها عند الشيعة حول هذه النقطة؟

    لا أريد الابتعاد عن الموضوع والخروج إلى نقاط أخرى ولكن فقط استوقفتني هذه الفقرة بالخصوص.

  8. #88
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,054

    السلام عليكم ورحمة الله

    الاخوين الكريمين ابن قبة وسيف الولاية حفظكما الله .

    نعتقد بان النبي خاتم الرسل والناسخ للرسالات ، فما اقره يكشف انه امر الله الساري في الديانات ، وما رفضه فهو منسوخ ، فكل حكم في الديانات السماوية السابقة يلحقه حكم الاسلام اما بالتثبيت او النسخ .

    وهكذا فان صوم الصمت كان دينا مقرا قبل الاسلام ولكنه محرم في الاسلام ، واما صوم يوم الغفران ففي الروايات انه كان مقرا ثم ترك (وقد أضاف الامام ان فعل المتروك بدعة ، ويعني انه محرم )
    ولا يقال لماذا اقره النبي محمد ص فترة ثم تركه؟ لأنه صلى الله عليه وآله وسلم له حكمه الخاص ، لأن له علمه الخاص من الله ، فلا يصح الإشكال من أساسه.
    ثم اننا في الحقيقة لم نتأكد هل هو إقرار شخصي باعتبار ان الشريعة الخاتمة هي داعمة لحكم الاسلام العام في كل الديانات ، أم لأمر الهي خاص ؟
    وعلى كلا الفرضين فالحل متوفر .
    هناك رواية تقول : (أما أنه صيام يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين عليه السلام .) وهذا واضح في صيام عاشوراء من محرم ، فليس فيه دلالة على ان صيام النبي لم ينزل فيه شيء ، او انه لم يصمه وليس هناك سنة فيه ، فان روايات كثيرة عندنا تقول انه صامه مثل :
    كما في كتاب الاستبصار للشيخ الطوسي :
    [ 437 ] 1 - علي بن الحسن بن فضال عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن عليا عليهما السلام قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة .
    [ 438 ] 2 - عنه عن يعقوب بن يزيد عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام قال : صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء .
    [ 439 ] 3 - سعد بن عبد الله عن أبي جعفر عن جعفر بن محمد بن عبد الله عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة .

    ففي الرواية الاولى اشارة واضحة الى صوم عاشوراء العبري ، لانها تقول التاسع والعاشر، وهذا هو صوم عاشوراء العبري من قبل غروب التاسع الى بعد غروب العاشر ، ولقوله انه كفارة وهو صوم كفارة كما هو معلوم .
    وفي الرواية الثانية تأكيد على صيام النبي يوم عاشوراء .
    وفي الثالثة ذكر خصيصة من خصائص صوم يوم الكفارة والغفران .
    وانت ترى بان هذه الروايات تتعارض مع روايات التشدد في المنع ووصف من يصومه بان حظه هو حظ ابن مرجانة وآل زياد وهو نار جهنم .

    ولهذا قال الشيخ الطوسي بان الفقهاء اجروا قاعدة الجمع فقال : (فالوجه في الجمع بين هذه الأخبار ما كان يقول شيخنا رحمه الله وهو أن من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب آل محمد ( عل ) والجزع لما حل بعترته فقد أصاب ، ومن صامه على ما يعتقد فيه مخالفونا من الفضل في صومه والتبرك به والاعتقاد لبركته وسعادته فقد أثم وأخطأ .)

    لكن هذا الجمع لا ينفي ، صحة الروايات بان الرسول صامه وانه امتنع منه بعد نزول صوم رمضان كما في الرواية التالية في وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 10 - ص 459 – 463 : ( 13846 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم جميعا ، أنهما سألا أبا جعفر الباقر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء ، فقال : كان صومه قبل شهر رمضان ، فلما نزل شهر رمضان ترك .
    وفي الاستبصار ( [ 441 ] 5 - عنه عن الحسن بن علي الهاشمي عن محمد بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن الوشا قال : حدثني نجية بن الحارث العطار قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال : صوم متروك بنزول شهر رمضان والمتروك بدعة قال : نجية فسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك من بعد أبيه فأجابني بمثل جواب أبيه ثم قال : أما أنه صيام يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين عليه السلام .)
    فهذه روايات صريحة بصوم رسول الله ص لعاشوراء . وفيها إشارات لعاشوراء العبري كما ذكرنا ، ولعل الرواية الصحيحة عن أبي جعفر عليه السلام التي تقول: (وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون ،) فانه نص صريح في كونه يوم صوم اليهود لنفس أسبابهم التي ذكروها .

    واما صوم عاشوراء من محرم فقد ذكرنا سابقا بانه محرم وممنوع بتهديد ووعيد بالخزي في الاخرة ، وقد بين الامام ان هذا الصوم في محرم من أكاذيب بني امية واشياعهم ، لعنهم الله وهو اكذوبة من وضعهم ، فتمعن في نص الحديث في علل الشرئع : 227 : (قال عبد الله بن الفضل الهاشمي : فقلت له يا بن رسول الله فكيف سمت العامة يوم عاشوراء ، يوم بركة ، فبكى " ع " ثم قال : لما قتل الحسين " ع " تقرب الناس بالشام إلى يزيد فوضعوا له الاخبار وأخذوا عليه الجوائز من الأموال فكان مما وضعوا له أمر هذا اليوم وانه يوم بركة ليعدل الناس فيه من الجزع والبكاء والمصيبة والحزن إلى الفرح والسرور والتبرك والاستعداد فيه ، حكمَ الله مما بيننا وبينهم.
    ولعل في الرواية التالية توضيح اكثر في اعتبار الفرح والصوم شكرا لله هذا اليوم من قبل بني امية : ( 13852 ) 7 - محمد بن الحسن في ( المجالس والاخبار ) عن الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبشي ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن صوم يوم عرفة ؟ فقال : عيد من أعياد المسلمين ويوم دعاء ومسألة ، قلت : فصوم يوم عاشوراء ؟ قال : ذاك يوم قتل فيه الحسين عليه السلام ، فان كنت شامتا فصم ، ثم قال : إن آل أمية نذروا نذرا إن قتل الحسين عليه السلام أن يتخذوا ذلك اليوم عيدا لهم يصومون فيه شكرا ، ويفرحون أولادهم ، فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم ، فلذلك يصومونه ويدخلون على أهاليهم وعيالاتهم الفرح ذلك اليوم ، ثم قال : إن الصوم لا يكون للمصيبة ، ولا يكون إلا شكرا للسلامة ، وإن الحسين عليه السلام أصيب يوم عاشوراء إن كنت فيمن أصيب به فلا تصم ، وإن كنت شامتا ممن سره سلامة بني أمية فصم شكرا لله تعالى .)

    فهنا تتميز بشكل طبيعي أحكام يوم العاشر من محرم ، ويوم العاشر من تشري العبري ، فالأول صومه ممنوع من أساسه وهو من اختراعات بني أمية ، والثاني صومه كان موجودا ثم ترك بنزول صوم رمضان .
    وهذا ما كنا نقوله في هذا الموضوع من البداية .

    واما هل هناك دلائل إسلامية على الاعتراف بيوم الغفران إسلاميا ؟
    فأقول بان القرآن الكريم تكلم عن نجاة بني إسرائيل وعن عبادتهم العجل في غياب النبي موسى عليه السلام وعن امر النبي موسى عليه السلام لبني اسرائيل بالاستغفار في يوم الغفران ودخول باب حطة ، قبل حادثة العطش وضرب الصخرة لتنبع 12 عينا من الماء ، وهذا يعني قبل التيه ، وبعد رجوع موسى من جبل الطور مباشرة ، وهو ما قلناه باحتمال أن يكون في حدود شهرين أو أكثر قليلا بعد نجاة موسى وقومه . والآيات تدل على ان الامر بالاستغفار وطلب الغفران كان من موسى عليه السلام بواسطة الوحي، فلنقرأ الايات من سورة البقرة بتمعن : ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم ( 54 ) وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ( 55 ) ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ( 56 ) وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ( 57 ) وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين ( 58 ) فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ( 59 ) وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ( 60 )
    فقوله (وإذ قلنا ... ) يدل على ان الامر الهي بلغه موسى عليه السلام .
    والآيات صريحة فيما قررناه في مجمل الحدث .
    فيكون يوم الغفران من ذنب الإنسان ، هو يوم بامر النبي موسى ، ولكن الايات لا تدل على استمرار هذا اليوم ، الا ان النصوص السنية صريحة بان اليهود يعتقدون بانه امر مستمر وان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم ينفي ذلك ، والنصوص الشيعية تدل على صيامه وعلى المقاييس اليهودية كصوم التاسع والعاشر وانه يوم النجاة وان صيامه كفارة فهذه معالم صيام يوم الغفران ، وهذا يدل على عدم انقضاء امر يوم الغفران .
    ولو اردنا ان نبسط الكلام ، لكان هناك مجالا كبيرا للكلام ، خصوصا بتحليل الروايات وفهرستها وتوجيهها ، وفق التفريق بين يومين مختلفين .

    فما اخذتما عليه من مشكلة متابعة النبي لليهود ليس بمشكل اصلا ، وحتى ما يلمح له الاخ سيف الولاية من الامتناع عن القول بان النبي يفعل تبرعا ، فهذا ليس بمشكل في مجال الطاعة ، وعندنا إن رسول الله فعله (حتى التبرعي) تشريع ، ولعل هذا هو قول جميع المسلمين عدى الحشوية المجسمة الذين لا علاقة لهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقد عقد في الكافي باب لروايات صحيحة في تفسير تفويض الامر إليه وقد عنونه بباب (التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله.... في أمر الدين ) . أي وجود صلاحيات للرسول بقبول أو رفض الأحكام السابقة او المعاصرة له بالإمضاء وغيره . والموضوع لا يتعدى هذا الأمر. وهو صحيح اعتقادا وبرهانا ، وليس المجال مجال بحثه ، لأننا نعتقد بولايته التكوينية والتشريعية ، وقد استدل الامام بقوله تعالى " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وبقوله عز وجل : " من يطع الرسول فقد أطاع الله".
    والبحث في ذلك طويل وعميق لا يصلح لمنتديات ثقافية عامة لا تتوفر فيها شروط المعرفة الصارمة .
    ولكن يجب ان نعترف بان بعض العلماء يتوقف في هذا الباب ظنا منه بانه يعني العمل الكيفي ، وقد رد علماء محققون بان علمه صلى الله عليه وآله وسلم انكشافي لكل حكم ، فلا يصدر منه ما هو مخالف قطعا ، ويكون كل أمره كاشف عن أمر الله للعلم الخاص . ولهذا فالشك في ولاية رسول الله التشريعية لا يستند إلى دليل وانما إلى شبهة مزالة قطعا .
    كتبت هذا وأنا اعلم بانه بعيد عن جوهر الموضوع ، ولكن بما انه وقع تشوش في الفكر ، فينبغي ازالته ، ولو بإلماعة خفيفة يفهمها القلب الواعي .

  9. #89
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    25-11-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    887
    سماحة العلامة الشيخ المنار حفظك الله تعالى ،

    لو أخذنا بقول المجسم النسر بأن نبي الله محمد (ص) لم يصوم عاشوراء العبري في قدومه و إنما صام عاشوراء المحرّم القادم فهذا دليل ضده و ليس له و تسلسل الأحداث يثبت بأن النبي محمد صلى الله عليه و آله صام عاشوراء العبري .

    هم يقولون إن الرسول محمد (ص) علم بصيام عاشوراء في النهار بعد رؤية اليهود صيام و سؤالهم و هذا يبطل دعواهم في صيام عاشوراء المحرم لتسلسل الأحداث :

    تسلسل الأحداث بعد الهجرة النبوية

    قدوم النبي محمد المدينة شهر ربيع الأول - عاشوراء العبري السنة الأولى للهجرة - شهر رمضان الذي لم يفرض فيه الصيام - شهر محرّم الحرام - عاشوراء العبري السنة الثانية للهجرة - شهر رمضان الذي فرض فيه الصيام

    فلو افترضنا إن النبي محمد (ص) لم يصم عاشوراء العبري الأول مع قدومه لأنه علم به من اليهود في النهار ، فإنه صلى الله عليه و آله و سلم سيصومه العام الذي يليه قبل فرض صيام شهر رمضان ،

    بخلاف صيام عاشوراء من محرّم الحرام ، فإنه لو علم النبي محمد (ص) به من اليهود في النهار ، فلن يصومه قطعا العام الذي يليه ، لأن صيام شهر رمضان فرض على المسلمين .

    و لذا تراهم يقعون في تناقضات كثيرة و تفسيرات خزعبلاتية فقط ليثبتون إن عاشوراء المذكور في الأحاديث هو عاشوراء المحرم .

    تحياتي

  10. #90
    عضو الوسام الماسي
    تاريخ التسجيل
    10-05-2001
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,423
    مقالات المدونة
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    مولانا المنار حفظكم المولى عز وجل

    أنا بصراحة عندي مشكلة في صيام النبي صلى الله عليه واله وسلم ليوم عاشوراء كما ذكرته الأحاديث
    وعندي مشكلة أكبر في سؤال النبي صلى الله عليه واله وسلم عن هذا اليوم الذي صامه اليهود

    بالنسبة لمجيئ النبي صلى الله عليه واله وسلم إلى المدينة وصيامه عاشوراء فأني قد رتبت الأشهر الهجرية فوجدت أن النبي قد أتى إلى المدينة المنورة بعد محرم الحرام. فكيف يكون عاشوراء في بداية دخولة إلى المدينة؟؟؟
    هناك حوالي 70 يوما بين بدء السنة القمرية من محرم الحرام إلى 11 ربيع الأول (وصول النبي صلى الله عليه واله وسلم إلى المدينة).
    فالأشهر الهجرية مرتبة كما يلي:
    1- محرم.
    2- صفر.
    3- ربيع الأول.
    4- ربيع الثاني.
    5- جمادي الأول.
    6- جمادي الثاني.
    7- رجب.
    8- شعبان.
    9- رمضان.
    01- شوال.
    11- ذو القعدة.
    12- ذو الحجة. والله أعلم.

    المسألة الثانية أن النبي صلى الله عليه و اله وسلم كان أعلم من اليهود بدينهم. وقد إلتقى - بحسب الروايات - بالأنبياء يوم عرج به إلى السماء. فكيف يسألهم عن شيئ هو أخبر به منهم.
    ثم إن النبي صلى الله عليه واله وسلم ذكر إستغفار اليهود كما ذكرته أنت في مكة في سورة الأعراف
    وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (الأعراف 161).


    معظم الذين قرأت لهم من شيوخ السنة يقولون أن النبي صلى الله عليه واله وسلم صام يوم عاشوراء في الشهر الذي وصل فيه إلى المدينة.
    ولكن هذا محال.....

    فما رأيكم
    ولي عودة إن شاء الله

  11. #91
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    25-11-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    887
    الأخ المعتمد في التاريخ ،

    الحديث يذكر الصيام عند قدوم النبي (ص) المدينة ، و لكن بعضهم يقول عند قدومه بعد عشرة شهور في محرّم الذي يليه !! ههههههههه ، لأن لغتهم مطاطية

    ثم لا يوجد تعارض بين علم الرسول (ص) و سؤال اليهود أمام جمع من المسلمين ،

    بالعكس هذه هي الحكمة من قول العلامة المنار في ائتلاف اليهود ، كيف يأتلف اليهود المسلمين إن لم يعلن نبينا صومه عندهم و جهرا ؟!

    أما حكمة السؤال ترجع لصاحب السؤال ،


    تحياتي

  12. #92
    عضو الوسام الماسي
    تاريخ التسجيل
    10-05-2001
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,423
    مقالات المدونة
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    بالنسبة للشق الثاني مولانا :ما ذكره العلامة المنار من أنه صوم أستغفار.
    فقد أجاب مولانا المنار بأن الإستغفار عندهم ب أدخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم.
    فليس فيه ذكر للصيام.............

  13. #93
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,054
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ يا بحر حفظك الله
    قلت في بداية هذا الموضوع انه حسب حساباتي الدقيقة حسب رؤية الهلال وبموجب معادلة يالوب المعدلة من قبلي ومن قبل آخرين بالرؤية السطحية لا المركزية وبأخذ نسبة مرض بعد النظر في البشر بعين الاعتبار وتعديل مدى الرؤية لاقرب قيمة حقيقية للرؤية الطبيعية، فانه سيكون قد وصل يوم 8 ربيع الأول وهو يوم 9 تشري وليس يوم عشرة ، فيصح انه صام معهم لأن الصيام يبدأ من قبل الغروب . وهذا الحساب يتوافق مع حسابات العالم الشيعي العبقري ابي الريحان البيروني مخترع الخوارزميات .
    وقد بينت ان الروايات التي تفرض علينا هي رواياتنا الصحيحة ، وليس رواياتهم التي تحمل الكثير من النقاش . ونحن لا نريد ان ندخل في نقاش معهم في روايات يعتبرونها صحيحة عندهم ، فان الإلزام المنطقي يقتضي ان نستخرج مرادهم من الروايات التي يعتقدونها ، وحينما غربلناها تبين انها ليست روايات عن صيام عاشوراء محرم الحرام بل عن صيام عاشوراء العبري وخدعوا الناس . وهذه فضيحة حقيقية لبني امية الذين استغلوا جهل الناس بطريقة حساب السنين عند اليهود .

    الأخ الكريم المعتمد في التاريخ حفظك الله
    لازلت معتَمدا في التاريخ
    أولا كما قلت للأخ يا بحر فإننا لا نعتمد على رواياتهم ، ولن نستطيع نفي ما عندنا من صحيح . بان رسول الله صام عاشوراء قبل نزول صيام رمضان .
    أرى ان عندك مشكلة ، وهي: انك تعتقد بان عاشوراء الذي صامه رسول الله ص هو عاشوراء محرم ولهذا تجد الحسابات غير منضبطة ، وهذا ما يدل عليه قولك : (فوجدت أن النبي قد أتى إلى المدينة المنورة بعد محرم الحرام. فكيف يكون عاشوراء في بداية دخوله إلى المدينة؟؟؟) . ونحن نقول نفس اشكالك فيما لو كانت عاشوراء محرم الحرام ، ولكن الحقيقة انها عاشوراء العبرية وهي اليوم العاشر من الشهر السابع للسنة العبرية واسمه شهر تشري واسم اليوم عيد الغفران (الكيبور) وصادف ثاني يوم من دخوله المدينة . وهذا قد بيناه في الأعلى تماما وقد كشفت الأحاديث السنية والشيعية ذلك.
    ولو كان صيام عاشوراء المحرم لورد إشكالك بان المحرم في السنة الأولى لخلوه من وجود النبي ص فانه لم يكن قد وصل المدينة أصلا ، وفي السنة الثانية لا نعلم ببقاء الحكم . والروايات لم تذكر الصيام إلا مرة واحدة ، نعم عندهم رواية تقول بأنه كان يتعاهدهم على صيام عاشوراء حتى نزل صيام رمضان ، وهذه الرواية ليست بقوة الروايات الأخرى ومفهموها مشوش وفيها بعض الهنات ولعله تعادهم في السنة الاولى ولا مانع من الصوم مرة ثانية قبل رمضان ، هذا اذا كان وجوب الصوم في السنة الثانية واذا كان في نفس السنة التي هاجر فيها صلى الله عليه وآله وسلم فيختلف الامر ولا مانع ان يكون في نفس السنة ولكن كأن هناك اجماعا على ان الصيام نزل في السنة الثانية .
    المهم ان أصل الصيام ورد في جميع الديانات السماوية ، وان النبي حينما يتعهد الصيام فليس بدعا ، بل انه أمر الهي للبشر يجب الوفاء به . ولكن إشكاله مختلفة عند أصحاب الديانات ، ونحن ملزمون بالشكل الذي يقره نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وبأي صورة يطلبها منا .

    يبقى الحساب للسنين الهجرية
    هناك مشكلات كثيرة بعضها محلول وبعضها غير محلول ، والمحلول منها هو كون أول السنة الأولى تبدأ قبل الهجرة نفسها ولم تحسب السنة من يوم هاجر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وكانت بإشارة مولانا امير المؤمنين ويعسوب الدين علي بن ابي طالب الى استعمال التاريخ من بدء الهجرة ، وقد اجمع رأيهم ان ترتيب السنة يبقى على السنين المعمول بها عند رسول الله واولها محرم الحرام ، ولكن السنة الاولى تكون هي السنة التي هاجر بها لا أن تبدأ في اليوم الذي هاجر فيه ولهذا فهي تبدأ قبل وصولها .
    واما المشكلات غير المحلولة فمنها سنة الصفر ، فان ارباب السيرة يقولون بان معركة بدر وقعت في السنة الاولى ، وهي وقعت بعد 18 شهرا من دخول النبي الى المدينة المنورة ، وهذا يعني انه في السنة الثانية ، فمثل هذا القول يعتمد سنة الصفر ، وهي السنة التي سافر فيها النبي محمد الى المدينة المنورة .
    ومن المشكلات ايضا ان بداية السنة الأولى التي سافر فيها النبي ماذا صادفت من ايام السنة الميلادية اليوليانية؟
    فلقد اختلفوا هل هو يوم 15 أو 16 تموز ؟ فبعض روايات الحشوية تدل على انه يوم 15 تموز ، وهذا لا يصادف يوم جمعة بل هو يوم الخميس ، بينما كانت بداية السنة الهجرية يوم الجمعة ، وكان في الحقيقة يتعذر رؤية الهلال في غروب الأربعاء 14 تموز الى ما بعد القارة الأفريقية ، فكيف شاهدوا هلالا لا تصح رؤيته ، وبإشراف النبي نفسه ؟ لهذا فان اغلب ارباب الحسابات من محققي الفلكيين يراه يوم 16 تموز ، وقد رأيت في كتاب المنجد في لفظ سنة إن عندهم في الكنسية اختلافا في بداية السنة الهجرية وقد كتبوا تحت الجدول إنهم اعتمدوا يوم الجمعة 16 لا 15 مما يدل على وجود قولين عندهم . وهذا حسب ذاكرتي من أربعين سنة فقد شاهدت هذا وبقي في ذهني وليس لدي وقت لأراجع الموضوع .
    ومن جملة مشاكل السنة الهجرية الاولى هو اختلاف الروايات في وصول النبي الى يثرب ، هل كان في 8 أو 9 أو 10 أو 11 أو 12 ربيع الأول ؟ وهذه أرقام متفاوتة ، والذي عليه التحقيق انه في يوم الاثنين 8 ربيع الأول المصادف ليوم 20 أيلول سنة 622 ميلادي الموافق لتاسوعاء من تشري العبري.

    وأما مسالة علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فهذه مما نختلف فيه مع مخالفينا فنحن نؤمن بعصمته العلمية والعملية وهم ينسبون له الجهل والذنب والكذب بل حتى الكفر والسجود للأصنام كما في قضية الغرانيق المثبتة في صحيح البخاري في شرح اية تمني الرسول ، وهذا نختلف فيه معهم بشدة لا مجال فيها للمساومة والتنازل .
    ومعرفة النبي ليوم الغفران سابقة على هجرته بنص القرآن كما قلت انت .
    انهم يقولون في قضية تأبير النخل التي يعتبرونها من المسلمات عندهم ، بان النبي كان يجهل معنى تأبير النخل وهو قد عاش بين النخيل أكثر من خمسين سنة ، وبنى على جهله حكما امر الناس به ، فقال: اتركوا التأبير ، فضرب الاقتصاد الاسلامي في تلك السنة وخرج تمرهم شيصا !!!
    هل يصدق هذه القضية عاقل ؟
    فموضوع رواياتهم في سؤال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صوم اليهود سهل تجاه هذه الطوام .
    على ان النبي قد سأل بعض الاحيان واستشار اصحابه ، كما سأل واستشار وطلب التأكد من الإفك بسريته مارية القبطية ، فلعله مأمور بذلك لمجرد تعليم المسلمين كيفية التحقق من المعلومات . وهذا لا يدل على جهله في الأمور ، وإنما على وظيفته في البيان .
    شكرا الله سعيكم لتبيان الحقائق وغيرتكم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

  14. #94
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    25-11-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    887
    مولانا المنار حفظك الله ،

    أنا أتعلم منك كيفية الإلزام المنطقي ، و شخصي لم يجزم بأن قدوم النبي (ص) وافق العاشر من تشري و البيروني يعد من أساطين العلماء على مدى تاريخ البشرية ،

    الموضوع تشعب عن أصله و نحن أتعبناك معنا بالكتابة في هذا الموضوع و تعلمنا منك الكثير ،

    لدي سؤال خارج الموضوع و سأرسله لك عبر البريد الخاص .

    تحياتي

  15. #95
    عضو الوسام الماسي
    تاريخ التسجيل
    10-05-2001
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,423
    مقالات المدونة
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    مولانا المنار حفظكم المولى عز وجل

    إذا لماذا يطبلون ويدندون على أن صيام عاشوراء يقصد به العاشر من محرم الحرام.؟؟؟؟
    يعني حتى عند السنة المسألة مستحيلة عقلا.
    فكيف تبنوها؟
    لو قلنا أن شيعة آل أبي سفيان قد روجوا لها في زمن خلافتهم
    فما هي مشكلة المسلمين السنة في زماننا هذا كي يقوموا بنفس الفعل.

    بل السؤال الأدهى هو هل سيصوم النسر يوم العاشر من محرم الحرام بعد أن تبين له أن النبي صلى الله عليه وأله وسلم لم يصمه؟؟؟

    وجوابا على سؤال مولانا المنار: ما هو يوم عاشوراء الذي صامه المسلمون:
    أقول: يمكنني الجزم بأنه لم يكن العاشر من محرم الحرام.

    ولا يسعني إلا أن اشكر العلامة المنار على فتح هكذا مواضيع تحث الإنسان على البحث للوصول إلى الحقيقة.
    حتى زمنٍ قريب كنت أعتقد أن صوم عاشوراء - الذي صامه النبي صلى الله عليه و اله وسلم عند دخوله المدينة المنورة - يقصد به العاشر من محرم الحرام. ولكن أجد نفسي - بعد فتح هذا الموضوع أني كنت - مخدوعا. وأني كنت ضحية لكثرة الأحاديث المغشوشة والضجيج الإعلامي.

    شكرا مولانا المنار.

  16. #96
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,054
    السلام عليكم ورحمة الله

    العزيز (يا بحر) حفظك الله

    اذا كان دخول النبي يوم 8 ربيع الاول (بناء على ان المسلمين اعتبروا اول الشهر يوم 13 ايلول) فهو قد صادف يوم 9 تشري قطعا المصادف ليوم الاثنين 20 أيلول (بناء على ان اول شهر تشري العبري هو يوم 12 ايلول) ، ولكن اذا كان يوما ثانيا فلم يصادفه بل تجاوزه .
    وقد ذكر ابن شهر اشوب ان النبي اقام في المدينة اول يوم في قباء يوم الاثنين فقال (فأقام النبي صلى الله عليه وآله بقباء يوم الاثنين والثلاثاء و الأربعاء والخميس ، وأسس مسجده وصلى يوم الجمعة في المسجد الذي في بطن الوادي وادي رانوقا ،)
    وهذا يقتضي ان يكون إما يوم 1 أو 8 او 15 من ربيع الأول فإنها تكون يوم الاثنين ، فأما الأول فالمنصوص انه يوم بداية هجرته ، كما في مصباح الشيخ الطوسي ، وأما يوم 15 فلا يوجد من يقول به ، بينما احد الروايات هو يوم 8 وهو موافق ، ويوم الاثنين لا يصادف قطعا 11 ولا 12 من ربيع الأول .
    فقول ابن هشام في السيرة لا يؤخذ به لمخالفته القطعية ، حيث قال بأنه يوم 12 (حتى هبط بهما بطن رئم ثم قدم بهما قباء على بني عمرو بن عوف لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول يوم الاثنين حين اشتد الضحاء وكادت الشمس تعتدل .)
    فنأخذ بما هو مجمع عليه وهو يوم الاثنين ، ونترك ما فيه خلاف في نفسه ومع الواقع ، فان يوم 12 لا يكون يوم الاثنين قطعا .
    و قال ابن كثير : (فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين قريبا من الزوال وقد اشتد الضحاء.)
    ونقل ابن الأثير في الكامل عن ابن عباس (وهاجر يوم الاثنين) . ونقل أيضا (وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس ، وأسس مسجدهم ، ثم خرج يوم الجمعة ،)

    فهناك إجماع على انه يوم الاثنين والاعتماد على رواية ابن شهرآشوب ، ولكن الاختلاف كان في تحديد اليوم من الشهر .

    وهناك من يقول بان هجرته ابتدأت من يوم 26 صفر وانتهت يوم 8 ربيع الأول أي أخذت 12 يوما لا انها كانت في 12 ربيع الأول. وقد رأيت جدولا بناء على هذه المعلومة وهو هكذا :
    الخميس 26 صفر 1 هـ (9 سبتمبر 622م) | غادر مكة ومكث ثلاثة أيام في غار ثور بالقرب من مكة.
    الاثنين 1 ربيع الأول 1 هـ (13 سبتمبر 622م) | غادر جبل ثور متجها إلى منطقة يثرب.
    الاثنين 8 ربيع الأول 1 هـ (20 سبتمبر 622م) | وصل إلى قباء بالقرب من المدينة المنورة، ومكث فيها عدة أيام.
    الجمعة 12 ربيع الأول 1 هـ (24 سبتمبر 622م) | أول زيارة إلى المدينة المنورة لأداء صلاة الجمعة.
    الاثنين 22 ربيع الأول 1 هـ (4 أكتوبر 622م) | غادر قباء واستقر بالمدينة المنورة.

    ولكن مبنى هذا الجدول غير مسلم إلا في يوم وصوله للمدينة في قباء ، وهو محل اختلاف في الروايات فعند السنة يقولون انه يوم 12 ربيع الأول على أكثر أقوالهم ، وهناك قول بيوم 8 ربيع وقول ب2 ربيع الأول كما عن الواقدي ، وأقوال أخرى .

    وقد وضع احدهم خارطة لمسار هجرة الرسول والعهدة عليه فلم أحققها ، ولكن فيها شيء صحيح وهو ان النبي اتجه أول الامر جنوبا ثم نزل للساحل ثم صعد شمالا للتمويه والخارطة تمثل هذا .

    http://www.qassimedu.gov.sa/edu/up/3...1247988565.jpg

    ومن جهة حسابية فانه سافر أول ربيع وسفره بحدود 430 كيلو متر ، وكان العرب يسافرون في اليوم الواحد لسفر القوافل المجدة 90 كيلو متر في اليوم ، فهنا خمسة ايام للسفر ، وبقي ثلاثة أيام في الغار كما في الروايات ، فيكون المجموع ثمانية فهو يوم 8 ربيع الأول . وعندنا الآن ممن اعرفهم من العرب والفلاحين وبعض الشباب النشطين من يسير من النجف إلى كربلاء في 12 ساعة وهي مسافة تزيد عن 82 كيلو متر ، فيكون الامر معقولا .

    فإذا تعين عندنا انه يوم الاثنين 8 ربيع الأول من السنة الأولى للهجرة (باعتبار بداية الشهر في 13 ايلول ) ، فهو يصادف كما قلنا اليوم التاسع من تشري (بناء على ان بداية الشهر يوم 12 ايلول) واليوم العشرين من تشرين الثاني اليولياني . وهذا يفرض نفسه علينا ، لأنه واقع علمي لا يتخلف إلا إذا كان هناك تقصير في المقدمات.

    وهذه معلومات ثمينة أرجو ان تفيد المؤمنين ان شاء الله .

  17. #97
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    16-04-2004
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,138
    سماحة الشيخ المنار ، قلتم في المشاركة رقم 16 ما يلي :

    السلام عليكم ورحمة الله
    شكرا للاخ يا بحر حفظه الله
    ان الحسابات الدقيقة تدل ان يوم 20 سبتمر 622 هو 7 ربيع الاول وليس 8 ربيع الاول ، فان اول شهر ربيع الاول هو يوم 12-9-622 حسب الحسابات . وهو يوم 9 تشري .
    يعني حادثة السؤال هي في ثاني يوم من الهجرة كان يوم عاشوراء العبرية ، فلهذا صام لانه كان مقيما في المدينة وليس في سفر وقد وصل نهارا . فهذا يكون اكثر مقبولية مما طرحه الاستاذ صالح .
    وهل يملك الاخوة حسابات اخرى ؟ مثلا يوم العاشر من محرم سنة 3 هجرية مع يوم عاشوراء العبري في تلك السنة نفسها ؟ للمقارنة .
    وللجميع الشكر على المساهمة والتدرب على الحسابات .
    ليساهموا بما يكون درسا في اثبات جهل هؤلاء النواصب ، ونصرة لقضية الحسين التي يريدون تحويلها الى فرح بقتله وقتل اهل بيته وسبي نساء النبي ص .

    و قلتم في المشاركات الأخيرة بأن يوم 20 سبتمبر 622 هو يوم 8 ربيع الأول ، فما الوجه في الكلام الأول و لماذا عدلتم عنه بفارق يوم واحد ؟

  18. #98
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    16-04-2004
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,138
    ينقل الشيخ نجم الدين الطبسي في كتابه ( صوم عاشوراء ص 24) عن الدكتور مصطفى جواد من كتابه ( المفصل في تاريخ العرب ج 6 - 339 ) : ( و يقصدون بصوم اليهود يوم عاشوراء ما يقال له " يوم الكفّارة " و هو يوم صوم و انقطاع ، و يقع قبل عيد المظال بخمسة أيام أي في يوم عشرة تشري ، وهو يوم الكبور " kipur " ، و يكون الصوم فيه من غروب الشمس إلى غروبها في اليوم التالي ، و له حرمة كحرمة السبت ، و فيه يدخل الكاهن الأعظم قدس الأقداس لأداء الفروض الدينية المفروضة في ذلك اليوم ) .

    و نقل الشيخ أقوال آخرين بنفس المعنى السابق .

  19. #99
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,054
    السلام عليكم ورحمة الله
    الأخ الكريم ملائكة الغيب حفظك الله
    اعتذر اشد الاعتذار لوقوع خطأ كتابي لا اعرف سببه الان ، فكتبت 7 بدلا من 9 .
    بما انني في رحلة قصيرة ، فسوف ابين ذلك بصورة واضحة لا لبس فيها حين اعود اذا كتب الله لنا السلامة والعودة .
    شكرا جزيلا على التنبيه .


  20. #100
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,054
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لتوضيح ما هو التحقيق في الموضوع ، ولماذا قلنا إن يوم 8 ربيع الأول هو ليس يوم العاشر من تشري ؟
    وللاعتذار عن الخطأ الكتابي الذي نبهني إليه ، الأخ ملائكة الغيب حفظه الله .

    نرتب الكلام بشكل نقاط :

    * ان بداية الشهر العبري هو بداية قمرية تعتمد رؤية الهلال في الغروب قبل يوم ، وهم يعتبرون اليوم يبدأ من دخول الليل ، كما هو عند العرب والمسلمين .
    * إذن يكون بداية الشهر العبري هو نفسه بداية الشهر الإسلامي القمري ، إنما الاختلاف في عدد الشهور في السنة وبداية الشهر . فالسنة تارة تكون 12 شهرا وتارة تكون 13 شهرا من اجل التوافق بين السنة الشمسية مع السنة القمرية ، وتبدأ السنة من اقرب يوم لبداية الربيع . وقد نقلنا عن الخبراء أن دورة السنة العبرية هي 19 سنة ، يضاف فيها 7 أشهر في السنين الواقعة ضمن الـ 19 سنة هي السنة : 3 ، 6 ، 8 ، 11 ، 14 ، 17 ، 19 ، وهذه كلها ستحتوي على 13 شهرا ، بإضافة شهر واحد في آخر السنة . وهذا هو النسيء الذي ذمه القرآن الكريم.
    * فالحقيقة انه لا يصح ان يكون يوم 8 ربيع الأول ، هو نفسه يوم 10 تشري وبداية الشهر هو واحد كما يفترض !! لأن هذا يعني ان 8=10 .
    * فإما أن يكون اليوم من الشهر العبري هو 8 تشري ، أو ان اليوم من الشهر الإسلامي هو 10 ربيع الأول ، ولكن هذا الأخير لا يكون يوم الاثنين.
    * ولكن بما إن الحدث كان يوم الاثنين إجماعا .
    * ويوم الاثنين الأقرب إلى يوم 8 ربيع الأول ، ويوم 10 تشري ، هو يوم 20 أيلول سنة 622 ميلادية يوليانية وليس غريغورية الحالية .
    * فمتى بدأ شهر ربيع الأول بحساباتنا الدقيقة ؟
    * في أفق المدينة المنورة في سنة واحد هجرية كان يمكن رؤية الهلال يوم 11-أيلول – سنة 622 ، ( عمر الهلال 16:03 ساعة ، ومكثه في الأفق 36 دقيقة ، ونسبة الاضاءة 0.59% وهذا قليل نسبيا ، ومعيار Q السطحي وليس المركزي = 2.16 ) وبهذه المعايير يمكن ان يراه نسبة 10% من الراصدين في أفق المدينة المنورة ذلك اليوم - حسب معايير الرؤية البصرية - فان الارقام لا تتيح الرؤية لجميع البشر ولكن لبعضهم قطعا يرى ، فيكون أول شهر ربيع الأول هو يوم 12 أيلول ، ويكون يوم الاثنين 20 أيلول هو يوم 9 ربيع الأول وليس 8 ، وهو 9 تشري . وهذا هو التحقيق.
    * ولكن بما إنهم يقولون إن يوم الاثنين هو يوم 8 ربيع الأول ، فهذا يعني بان أول الشهر عندهم هو 13 أيلول ، وهذا يعني أنه لم يشاهد المراقبون الهلال غروب ذلك اليوم ، إما لقلة المراقبين أو لسوء الأحوال الجوية المانعة من الرؤية ، فإذا لم يشاهده المسلمون ، فهو كذلك عند اليهود لكون المعايير واحدة ، فيكون ذلك اليوم هو 8 تشري أيضا وليس 10 تشري ويكون وصول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة قبل الكيبور بيومين أصلا ، فلا يكون هناك أشكال انه وصل في نفس يوم الكيبور فيكون صومه نصف نهار وليس صوما كاملا .
    * فالتصحيح لما وقع من خطأ كتابي هو : إن يوم الاثنين 20 أيلول هو اليوم التاسع من ربيع الأول ، وهو اليوم التاسع من تشري . اذا بنينا على امكانية الرؤية العلمية ، أو إذا كانت الرؤية واقعية غروب يوم 12 أيلول ، فيكون هو الثامن من ربيع الأول الإسلامي والثامن من تشري العبري ، كما قالوا في شهر ربيع الاول ، ويصحح في شهر تشري .
    والذي يبدو لي: اما انه وقع خطأ مني في كتابة الرقم ، أو أنني بدل ان أضيف يوما ، نقّصته ، وهذا خطأ اعتذر منه واشكر الاخ ملائكة الغيب على تنبيهه.

    وأرجو ان أكون قد بينت ، السبب ، وعرّفت القارئ الكريم بطريقة الحساب ، التي تؤدي إلى ان الاعتبار العلمي (وليس الواقعي) ان يوم وصول النبي الى قباء كان يوم الاثنين التاسع من ربيع الأول ، التاسع من تشري ، وعلى الاعتبار الواقعي [لأسباب لا نعرفها ، لعل منها عكورة السماء المانعة من الرؤية هذا أمر غير نادر أبدا] فانه اليوم الثامن من ربيع الثامن من تشري .
    والله يستر من الأخطاء .



+ الرد على الموضوع
صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟
    بواسطة سيف الولاية في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 03-01-2012, - 10:25 AM
  2. ما الذي يغيظ النواصب والأجانب في مراسم عاشوراء ؟!
    بواسطة khadija في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-03-2005, - 05:49 PM
  3. ما الذي اقترفه عثمان حتى قتله المسلمون؟
    بواسطة حبة العرني في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 31-03-2004, - 09:07 PM
  4. صيام يوم عاشورا كيف لو صامه رسول الله (ص)
    بواسطة أبو مطر في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-12-2001, - 03:13 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com