+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23

الموضوع: الجيلاتين ماهو وما حكمه؟!

  1. #1
    ------ الصورة الرمزية المحمدي
    تاريخ التسجيل
    08-02-2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    7,131

    الجيلاتين ماهو وما حكمه؟!

    السلام عليكم.

  2. #2
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,447


    من اجوبة سماحة السيد السيستاني دام ظله


    السؤال: ما حكم المأكولات التي تحتوي على الجلاتين البقري المصنوعة في البلدان الغير مسلمة ؟.. وما حكم الأجبان المصنوعة في البلدان الغير مسلمة مثل استراليا ؟
    الفتوى: لا يجوز اكل ما يشتمل على الجيلاتين المأخوذ من الحيوان غير المذكى ، وكذلك الجبن إذا كان مصنوعاً بانفحة من حيوان غير مذكى ، مع فرض كون الانفحة هو الغشاء الداخلي للكرشي .


    السؤال: مادة الجلاتين التي تدخل في بعض صناعات البوضة والحلويات والمواد الغذائية الاخرى ، هل هي داخلة في حالة الاستحالة ؟
    الفتوى: لا يشملها قانون الاستحالة .


    السؤال: ما حكم أكل الجلاتين ,وما حكمها عندما تستورد من الخارج من البلاد غير الاسلامية ,وعندما تستخدم في بعض المواد الغذائية كالحلويات والايس كريم والجلي والاندري اذا كان الجلاتين قد جرت له عملية اسقاله أم لا, فهل يجوز تناول تلك المواد الغذائية ,وما حكم الجلاتين المستخدم في بعض الادوية الطبية ولا نعلم مصدره ?
    الفتوى: يجوز أكله إلا اذا علم اخذه من حيوان لم تثبت تذكيته شرعا .


    السؤال: هل يجوز للمسلم ان يأكل الحلوی التي تحتوي على الجلاتين؟
    الجواب: لا يجوز حتى اذا كان مستخلصاً من العظام على الاحوط وجوباً.


    السؤال: سبق وأن استفتيتكم عن الأجبان التي تستورد من الخارج ، وقلتم في الإجابة: ( إذا لم يعلم طهارة الأنفحة أنفحة العجل الداخلة في صناعة الجبن فيحكم بالنجاسة .. ) وكما تعلمون أن أغلب الأجبان الموجودة في الأسواق تستورد من الخارج ، ويأكلها أكثر المؤمنين إن لم يكن كلهم ، ولا نعلم طهارتها أو حتى نحتمل ذلك ، وبما أن لديكم مكاتب ومؤسسات في أوروبا ( مصدر الأجبان ) فنرجو منكم التفضل علينا بتكليف من تثقون به للبحث عن هذه المسألة على أرض الواقع وإفادة المؤمنين ، حتى نطمئن بذلك لثقتنا بكم ، لأن التحقق من هذا الموضوع بالنسبة لنا صعب ، والمؤمنون يعولون عليكم في هذه الموضوعات وغيرها مثل موضوع الجلاتين البقري .. هل تتحقق فيه الإستحالة أثناء عمله أم لا ؟
    الفتوى: الاجبان غالباً لا يكتب عليها اشتمالها على أنفحة الحيوان ، فيحتمل صنعها بغير ذلك ، فيجوز تناولها ما لم يعلم باشتمالها على ذلك ، بل الكتابة أيضاً لا تمنع من الاكل إذا احتمل الكذب ، ولا يجب الفحص مع الشك .. واما الجلاتين فانه لا يصدق على صنعه الاستحالة .


    السؤال: ۱- هل الجلاتين محكوم بالطهارة؟
    2- لوشككنا في حصول الاستحالة نظراً للشكّ في سعة مفهومها وضيقه (الشبهة المفهوميّة)، فهل يجزي استصحاب النجاسة السابقة أولا ؟
    الجواب: ۱- الجلاتين الحيواني إن لم يحرز نجاسة أصله - كما لواحتمل كونه ماخوذاً من المذكّى- حكم بطهارته ، ولكن لا يضاف منه إلى الأطعمة إلاّ بمقدار مستهلك فيها عرفاً - ما لم يحرز كونه مأخوذاً من المذكّى المحلّل لحمه ،أويحرز استحالته - بلا فرق في ذلك بين كونه مأخوذاً ممّا تحلّه الحياة كالغضروف وغيره كالعظام على الاحوط في الاخير .
    وأمّا إذا أحرز نجاسة أصله ( كما لوعلم كونه مأخوذاً من نجس العين ، أومن غضاريف غير المذكّى، أومن عظامه ، قبل تطهيرها ، فإنها تكون متنجّسة بملاقاة الميتة بالرطوبة ) ، فالحكم بطهارته وجواز استعماله في الاطعمة منوط باحراز استحالته ، وهذا ممّا يرجع فيه إلى العرف ، وقد تقدّم بيان منوطه.
    2- إنّ الاستصحاب وإن كان لا يجزي في موارد الشبهات المفهومية ، لا في ذات الموضوع ولا فيه بوصف كونه موضوعاً ولا في الحكم - كما حقّق في محلّه من علم الاصول - ولكن حيث إن الموضوع للنجاسة هوالصور النوعيّة العرفيّة وبقاؤها إنما هوببقاء المهم من خواصّها عند العقلاء ، فالشك في تحقق الاستحالة - من جهة الشك في سعة مفهومها وضيقه - مرجعه إلى الشك في بقاء الصورة النوعية ببقاء الخواص المقوّمة لها وهي من الامور الخارجية ، فلا مانع من إجراء الاستصحاب في مورده .





    من اجوبة سماحة السيد الخامنئي دام ظله

    س: ما حکم اکل المنتوجات التى تحتوى على الجلاتين المستورد من بلاد غيرالمسلمين؟
    ج) يجوز اکل مايحتوى من الغذاء على مادة الجلاتين، اذا افحرز انها مأخوذة من عظام البقر او حيوان آخر محلل الأکل.


  3. #3
    ------ الصورة الرمزية المحمدي
    تاريخ التسجيل
    08-02-2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    7,131
    شيخنا الكريم الخلاصة:

    أني اذا رأيت مثلاً حلوى ومكتوب عليها ( صناعة بريطانية) ،ومن ضمن المحتويات جيلاتين بقري .

    هنا هل يجوز لي اكلها ام لا .؟!



    جزاكم الله خيرا

  4. #4
    ------ الصورة الرمزية المحمدي
    تاريخ التسجيل
    08-02-2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    7,131
    السؤال الاخر شيخنا الكريم :

    بعض الحلويات يكتب عليها مسحوق حليب ،أو فقط حليب.،


    ولكن مصنوعة في بلاد غير اسلامي



    ماهو الحكم؟

  5. #5
    يا لثارات الحسين الصورة الرمزية لواء الحسين
    تاريخ التسجيل
    04-08-2005
    الدولة
    تحت ظل الله و في نعمة وجود صاحب الأمر صلوات الله و سلامه عليه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,294
    مقالات المدونة
    43
    شيخنا الكريم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    هل تتفضلون أيضا ببيان فتوى شيخ الوحيد الخراساني دام ظله في هذه المسئلة

    ثم يقال أن هناك أنواع مختلفة من الجيلاتين و ليس كلها حيوانية بل أغلبها صناعية , و لا أدري من صحة هذه المعلومة شيئا , كلما هنالك هذا حديث يقال , فهل له من صحة ؟ و ما هو الحكم عند ذلك و الشك بين أن هذا الجيلاتين حيواني أو صناعي , لأن المنتجات لا تصرح ما إذا كان المنتج يحوي الجيلاتين الحيواني أو الصناعي و تكتب فقط جيلاتين , فكيف نحكم .



    و لكم و للأخ الفاضل جابر جزيل الشكر

    يا علي

  6. #6
    ادفع السراج ، فقد طلعت الشمس الصورة الرمزية ذو الجناح
    تاريخ التسجيل
    10-04-2007
    الدولة
    كربلاء
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,258
    في ( حلاو ) مكتوب عليه جيلاتين زراعي...

    هل يحرم اكله..؟

  7. #7
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,984
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الجلاتين هو نوع من البروتينات القابلة لامتصاص الماء ويمتاز بقوام طري شديد الطراوة . وله عدة مصادر منها الحيواني ومنها النباتي . والنباتي يستخرج من نباتات صمغية سواء بالاستخراج المباشر او بمعالجة البروتينات لتحويلها الى بروتين جلاتيني.

    الكلام في الحيواني حيث يستخرج من غلي الجلود والعظام في الغالب ويمكن استخراجه بواسطة حامض الهيدروكلوريك من العظام ، وهو نفس المادة التي تخثر بعد أن يبرد مرق الرؤوس والمقادم أو حتى ماء لحم الدجاج والغنم .
    وهنا بالنسبة للنجاسة ولحلية التناول فالتصور الأولي انه يتبع اصل الحيوان فإذا كان طاهرا فالجلاتين طاهر وإذا كان محللا فالجلاتين محلل الأكل والتناول. (سيتبين إن التصور الأولي فيه قيود حيث يحمل حصول احد المطهرات فيه حتى لو كان نجس الأصل)
    ولكن حين لا يكون طاهرا أو يكون طاهرا غير محلل كالمذكى غير مأكول اللحم أو غير المذكى وليس بميتة عند السيد الخوئي ، فما الحكم؟
    طبعا هنا إذا كان الجلاتين مستحيلا من المادة النجسة أو غير المحللة ، فيحكم بطهارته للاستحالة ، وإذا كان غير مستحيل فيحكم بتبعيته في الطهارة والحلية لأصله الحيواني .
    بعض الفقهاء يقولون انه غير مستحيل وإنما هو انفصال جزء من أجزاء مكونات اللحم والجلد والعظم ، وفصل الأجزاء ليس استحالة . ولهذا فهم ينجسون ويحرمون استعمال الجلاتين من اصل نجس أو ممنوع التناول . ومصدر الشبهة هنا أنهم اعتبروا إن العرف يرى أن مرقة اللحم لا تخرج عن مفهوم اللحم.
    وبعض الفقهاء يرى إن الاستحالة أمر عرفي بمعنى أن هذه المادة لو عرضت على العرف لقال إنها غير الأصل وهنا لا يقال أنها جلد أو عظم أو أي جزء مسمى من الحيوان . وللجواب على شبهة الانحلال فان مرقة اللحم ليست لحما وان التفسير الفلسفي لتفتت الأجزاء وذوبانها في ماء المرق غير منظور من العرف ، نعم يقال إن الجلاتين الذي في المرق هو من الجلد نفسه ، ولكنه ليس جلدا .

    والاحتياط مع النظرية الأولى ، ويدعمه أننا نشك في كون النجس كلي جسم الحيوان غير المذكى -وليس أجزاءه- أم كل جزء من الحيوان هو جزء من النجاسة ؟
    والعرف مع النظرية الثانية ، ويؤيده أن لا دليل على ان النجاسة على كل جزء من الحيوان حتى نشك، فما لا تحله الحياة محكوم بالطهارة إلا أجزاء الكلب والخنزير فهي نجسة حتى ما لا تحله الحياة للنص.
    وترجيح الفقهاء حسب فهمهم العرفي وقناعتهم من مراد العرف ، وتحديده لا زال من المشاكل العويصة رغم بساطته. والاحتياط لا بأس به فهو نجاة للمكلف.
    و ليس كل ما هو في السوق فهو من الجلاتين الحيواني . بل اغلبه من الجلاتين النباتي لرخصه واستخراج كميات كبيرة منه بسهولة لسد حاجة المستهلكين ، وفي الغالب يكتب على الجلاتين انه نباتي أو حيواني وهذا حجة على من يعترف انه حيواني فيطالب بمصدره وحليته . والذي اعلمه إن اغلب الحلويات تصنع من الجلاتين النباتي لرخصه إلا إذا نص على غير ذلك . لكن هناك صناعات تعتمد على الجلاتين الحيواني تحديدا وهذه يجب التحقق منها في غير سوق المسلمين أو المستورد من الدول غير الإسلامية.

    كل هذا من دون الخوض في تحديد مفهوم الاستحالة وتحويلها إلى شبهة مفهومية وإجراء الأصول عليها والتمسك بالعام . ومنشئها عدم الثقة بالعرف أو لعدم القدرة على استخراج ما في العرف بشكل واضح لإنتاج العلم ، والحقيقة إن الاستحالة بسيطة هي التحول إلى غير الأصل والعرف قادر على الحكم في ذلك ، فمن البعيد أن تكون شبهة مفهومية ، لكن شكوك الإنسان لا تنتهي ، والشبهة المفهومية لا يجري فيها الاستصحاب في العادة فالاستصحاب الحكمي لا يجري للشك في بقاء الأصل. والاستصحاب الموضوعي لا يجري لعدم وحدة موضوع الشك واليقين فان هنا يقينان بان الأصل المتنجس قد انحل وان المادة الجديدة لا تعد من الحيوان عرفا فكيف يستصحب النجاسة السابقة. ولكن لو نظرنا إلى ان موضوع النجاسة هو تحقق أجزائها والشك في مفهوم الاستحالة لا يحرز نفي أجزاء النجاسة فيصح استصحاب النجاسة السابقة . ولعل آخرين لا يقبلون بهذا الاستدلال العكسي حيث يرون أن تفكك النجس نفسه قد أزال الموضوع فأصبح مما لا يعلم وجود الأجزاء النجسة في الأصل فالجلاتين ليس جزءا مسمى من أجزاء الحيوان مثل الدهن والشحم واللحم والعظم وإنما هو جزء من تركيب داخلي تفكك وبتفككه تفكك الأصل ، فموضوع الأصل منتف فكيف يستصحب؟ والاستصحاب شرطه بقاء الأصل وتيقينه ، ثم إننا لا نعلم أن حكم النجاسة إنما هو على الأجزاء لكل جزء بمفرده فلعله لكلي الموضوع فيبطل هذا التحليل الفلسفي . وهكذا دولاليك ، فلا نريد التوسع التخصصي غير المناسب في مثل هذا المقام.

    والخلاصة إن القائل بالاستحالة مرتاح من هذه الناحية .
    وأما القائل بعدم حصول الاستحالة فحكمه حكم اللحوم وكيفية التحقق من تذكيتها . وعليه توخي والحذر واستعمال النباتي فقط كما استعمل أنا في بيتي منذ أربعين سنة من دون إزعاج ، احتياطا لديني ، وان كنت أرجح إن العرف يرى ان استخراج الجلاتين يمثل الاستحالة ولكن فيه إشكال من جهة استعمال الماء في هذه الاستحالة وان كان يمكن تطهير الجلاتين حسب الظاهر إذا كان بنفسه طاهرا فقد تنجس بغيره أو يشك في ذلك موضوعا ، واصل استخراجه أن يغسل بالماء الجاري كثيرا لاستخراج كل مادة من غير الجلاتين مثل الدهون والزيوت الطيارة والكلس وغير ذلك ، ولكن الاحتياط سبيل النجاة والله يحب المحسنين.
    فكن فقيه نفسك يا مؤمن وتعلم كيف يفكر الفقيه واحتط لدينك فذلك أنقى لك.

  8. #8
    عضو فعال الصورة الرمزية يوسف ناصر
    تاريخ التسجيل
    10-04-2002
    الدولة
    هجر
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    614
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بعض التعليقات لعل البعض يستفيد منها:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
    ... وله عدة مصادر منها الحيواني ومنها النباتي .


    الجيلاتين عبارة عن بروتين مستخلص عن طريق تكسير بروتين حيواني أكبر يسمى الكولاجين.
    الكولاجين عبارة عن بروتين حيواني فقط، ولا تنتجه النباتات أبداً.

    نعم، باستخدام تقنيات البيولوجيا الجزيئية أو ما يسمى الهندسة الوراثية، يمكن انتاج الجيلاتين عن طريق البكتيريا ويستخدم هذا الجيلاتين في صناعة بعض الأدوية، إلا أن استخدام هذه التقنية في انتاج جيلاتين للاستهلاك الغذائي مستبعد جداً لتكلفته العالية، وتوفر البديل الأرخص بسهولة.

    نعم يمكن استبدال الجيلاتين ببدائل أخرى ذات مصدر غير حيواني تقوم مقامه كمادة الأجار أجار. ولكن لا يطلق على هذه المواد جيلاتين.

    في المحصلة، أي منتج غذائي أو غيره، ذكر من ضمن مكوناته مادة الجيلاتين فإن مصدره حيواني.

    والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن، هل عملية تحول الكولاجين إلى جيلاتين تعتبر استحالة أم لا؟ خصوصاً أن البروتين المنتج (الجيلاتين) لا يوجد عادة في الحيوان بل يوجد أصله (الكولاجين).



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
    ... و ليس كل ما هو في السوق فهو من الجلاتين الحيواني . بل اغلبه من الجلاتين النباتي لرخصه واستخراج كميات كبيرة منه بسهولة لسد حاجة المستهلكين...

    يبدو أنك متوهم مولاي...
    إلا إذا كان تعريفك للجبلاتين هو كل ما يقوم بفعله، ومع ذلك فأنا أشك في صحة ذلك. فبدائل الجيلاتين ليست متوفرة كالجيلاتين نفسه.


    والسلام عليكم

  9. #9
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    22-05-2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    507
    السلام عليكم ورحمة الله ,

    الأخ الكريم يوسف ناصر , كلامكم بأن الجيلاتين فقط حيواني صحيح ,وكلام العلامة المنار حفظه المولى بأن الجيلاتين قد يكون مصدره حيوانيا أو نباتيا أيضا صحيح ولاتنافي.

    لأن كلام العلامة هو راجع للمعنى الإصطلاحي للجلاتين النباتي بالترجمة والفهم العرفي في العالم العربي , في حين ان ما جئتم به قد يكون صحيحا في فهم الغرب .

    فعندما يأتي فقيه ويقول , الهمبرجر قد يكون مصدره من البقر أو الغنم مثلا , ولكي تحل للفرد المسلم يجب ان تكون مذبوحة طبقا للشريعة الإسلامية .

    ويأتي أخر ويقول هذا الكلام فيه غلط كبير ,لأن الهمبرجر هو لحم الخنزير فقط ولا يطلق على لحم البقر المعد بالمطاعم همبرجر بل بيف برجر مثلا , وكلامه أيضا صحيح.
    فالهمبرجر له معنيان هنا - لغوي وإصطلاحي - وإن كان الإشتراك لفظيا.

    فعندما نرى في العالم العربي مثلا جملة " جيلاتين نباتي " على منتج ما , فهذا معناه انها بدائل نباتية للجيلاتين وليست بجيلاتين على الإطلاق
    ( gelatin substitutes ) , اما "جيلاتين حيواني" فمعناه انه جيلاتين , وفي المعنى اللغوي فجملة "جيلاتين حيواني" هي تحصيل للحاصل ولا معنى لها .

    اما في بدائل الجيلاتين فهي متوفره ومتعددة على ما يظهر كالـ"
    agar-agar (a seaweed), carrageenan, pectin, or konnyaku"

  10. #10
    يا لثارات الحسين الصورة الرمزية لواء الحسين
    تاريخ التسجيل
    04-08-2005
    الدولة
    تحت ظل الله و في نعمة وجود صاحب الأمر صلوات الله و سلامه عليه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,294
    مقالات المدونة
    43
    لا أخفيكم أحبتي أنه قد زاد تحيري حيال هذه المسئلة

    الآن ماذا نفعل مع منتج صنع في بلاد الغرب و مكتوب عليه أن من مكوناته جيلاتين , الآن كيف أحكم على هذا المنتج , هل أقول أنه منتج من مادة بديلة للجيلاتين و إصطلاحا يسمى بالجيلاتين , أم يجب أن أحكم أن هذه المادة جيلاتين و جيلاتين كما تعلمون حيواني و أكثر من 44 % من الجيلاتين مصنوع من جلد الخنزير و الباقي من الحيوانات الغير مذكاة و نسبة قليلة من السمك .

    أم علي بالإحتياط , و هو حل صعب , إذ أن كثير من المنتجات الموجودة في أسواق الأوروبية تحوي مادة جيلاتين , و من الصعب على من يقطن في مثل هذه البلدان أن يتعايش بدون هذه المواد .

    ثم متى نقدر أن نتثبت أن فعلا هناك حصل إستحالة , تحديدا في مثل هذه الحالة التي نحن فيها .


    و شكرا لكم

    و أسألكم جميعا خالص الدعآء



    يا علي

  11. #11
    عراقي كظماوي الصورة الرمزية ابو جعفر الباقر
    تاريخ التسجيل
    05-08-2008
    الدولة
    المانيا أيسن
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,580

    قلب

    الغرب يعمل الجلاتين من دهن الخنزير وهاذا شيء معروف على نطاق العالم

  12. #12
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,984


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المقصود بالجلاتين هو العرفي وهو: ما كان مغلظا للقوام ويفعل فعل الجلاتين كالطراوة ، وكأنه ماء جامد قليلا وغير ذلك من الصفات العرفية وهو المعروف تجاريا . والفقيه لا يدقق في الصفات الكيميائية المخصصة بل يتبع العنوان فالأحكام تابعة للعنوانين والعنوان يتحقق بالفهم العرفي في الغالب إلا اذا توفر القصور في فهم الموضوع حسب العرف.

    التحول والاستحالة في الشريعة أيضا عرفي، وهو شبهة موضوعية يمكن للمكلف ان يحكم بها بنفسه، بعد ان يستقصي بدون الاعتماد على فتوى الفقيه ، نعم اذا تعلقت الشبهة بنفس التحول فالشبهة مفهومية ويمكن ان تكون حكمية باعتبار السعة والضيق ، وهي من اختصاص الفقيه . فاذا كان العرف يقول أنه مادة متحوّلة عن الحيوان ، فهذا هو الاستحالة.. وهي احد المطهرات .
    كما قلت سابقا ان بعض الفقهاء لم يقتنع بتحولها فلا استحالة ، ويعتقدها من اصل الحيوان وهي جزء منه . فمن يقلد ذلك الفقيه الذي يقول بذلك ، وهو يعلم ان الجلاتين ليس له وجود في الحيوان وانما هي مادة متحولة تماما ، ويستطيع ان يقنع الفقيه في هذه الشبهة الموضوعية فان الفقيه بعد حصول القناعة سيحكم بطهارة وحلية الجلاتين حتى لو كان من ميتة ، بل لو كان من عين نجسة كالكلب والخنزير فسيحكم بطهارته، ولا اعرف طريقة حكمه على التناول فقد يمنع لشبهة بسبب الفرق بين حكم التطهير والأكل للأعيان النجسة المتحولة . ولو كان الفقيه يفرق فسيقع أهل الإيمان اليوم في حرج ، فاغلب المواد الغذائية المصنعة فيها مواد حافظة ومنكهة وبعض هذه المواد مستخرج من تحويل دهون الخنزير واجزاءه الاخرى. ةعنا الكثير مما بين ايدنا يعتمد على الجلاتين في صنعه وسابين مجال الاستخدام لاحقا . وهذا يستدعي ترك كل الأغذية المعلبة ما لم يعلم انها خالية من اي حافظ او منكه أو جل من اصل حيواني .
    مشكلة الكثير من الفقهاء هي تصديقهم للمتفيقهين والمتنطعين ، الذين يأتون بالشبهات الموضوعية للفقيه ، فيوقعون الفقيه والمكلف في الحرج والتشدد.
    مثلا أثيرت شبهة في أواخر الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي بواسطة احد المتنطعين الساكنين في الغرب ، فقال أن جبن (كرافت) يحتوي على شحم خنزير ، فاشتهر عن بعض الفقهاء انه افتى بحرمة تناول جبن (كرافت) ، وحين سؤل ضحك واستغرب فقال ان هناك من حاول اقناعي بذاك ، لكنني تفحصت فلم اجد لكلامه أثرا ، ويبدو انه حين تكلم معي واصغيت اليه فهم انني اقتنعت ، فنشر بين الناس بانني افتيت ، وهذا لا صحة له والجبن المذكور محلل . ولكن ورد عن بعض آخر ممن سمع بالقضية فاقتنع ان فيه شحم خنزير فامتنع عنه وافتى بذلك . وحين طلب الفقهاء معرفة حقيقة هذه القضية وتبين لهم ان الامر فيه غموض ولم يثبت الادعاء ، جاء اشخاص لفقيه اخر فاقنعوه بان جبن كرافت نجس لأنه يحتوي على انفحة حيوانية من ميتة ، وحين اعترض الفضلاء على ذلك وقالوا ان الانفحة طاهرة حتى من الميتة، فحاول هؤلاء المخبرون اقامة الادلة بان الانفحة المصنعة هناك لا تعزل عن جسم الميتة بل تطحن كل معدة العجل غير المذكى بعد تجفيفها ولا تعزل وهذا خلط بين الميتة والانفحة، فحكم بعض الفقهاء بنجاسة وحرمة كل الاجبان التي تحتوي على منفحة حيوانية غير مذكاة واجتناب ما لم يعلم بذكاته احتياطا. ولا اعرف لمصلحة من هذا التأكيد على تحريم الجبن ، وجبن هذه الشركة بالذات ؟ فهل هو لسبب موضوعي؟ ام عمل عدائي بين الشركات؟

    فعلى المؤمن المخلص ان يطرح القضية بشكلها الموضوعي، وليس بالايحاء باحكام مسبقة ولأسباب غامضة، فمثلا اذا كان الجلاتين غير موجود في جسم الحيوان أصلا ، وهو مصنع من مادة موجودة في جسم الحيوان بالتحويل الكيميائي ، فلماذا هذه الاثارة ؟ فالفقيه لا تعنيه عند ذلك القضية لأن حكمه بالنجاسة والحرمة على عنوان الميتة او العين النجسة او المتنجسة وهذا ليس منها. ولا علاقة بالموضوع اصلا ؟
    لهذا يجب على أهل الخبرة من المؤمنين ان يكونوا دقيقين في النقل للفقيه. لأن المسؤولية الشرعية ستقع عليهم. وليس على الفقيه ، وسيتحملون اثم تحريم ما احله الله او تحليل ما حرمه الله ، ولهم اثم بكل فعل مكلف يعتمد عليه.
    الفقيه في الغالب قواعده واضحة ، والعناوين التي يعتمدها واضحة ، ويبقى ان الشبهات تأتي من اهل الخبرة الذين حوله . وهؤلاء يتحملون اثما مضاعفا . وقد نقل لي احد العلماء قصة واقعية عن تأثير واثم بعض اهل الخبرة المحيطين بالفقيه ، والذين على إخبارهم ونقلهم يعتمد تشخيص الفقيه في الغالب ، والقصة مختصرها : أن فقيها مشتغلا في الفقه قرُب من التصدي للفتيا ، كان احد الفقهاء يقول: اذا وصل هذا الفقيه الى مرحلة التصدي فلا يجوز تقليده لأنه ضعيف في تشخيص من يشخّص له الأمور . فاستنكر عليه الفضلاء هذا الحكم ، ولكن ارتكب الفقيه المتصدي قضية جعلت حكم من حكم عليه بعدم جواز التصدي وعدم جواز تقليده في عداد القضايا الواقعية الخارجية والصحيحة ، والقضية هي ان احد المسلمين اقام عند هذا الفقيه الادلة أن البيت الفلاني مغصوب من وقف ذري ، فأصدر الفقيه حكما بالغصبية ، فتضايق الغاصب وحوصر ، فذهب لأحد من يعتمد عليهم الفقيه في التشخيص وطلب مساعدته لاقناع الفقيه بالعدول عن فتواه ، فقال له هذا الخبير أنه من المستحيل العدول لان الأدلة قاطعة على الوقفية الذرية ، وانت ارتكبت مخالفة قطعية ولكنني أنصحك ان تقوم بإبطالٍ عمليٍ للفتوى ، فقال له كيف ؟ فقال له اعمل مجلس لذكر الله وادعو الفضلاء والوجهاء اليه وادعو نفس الفقيه ، فاذا وصل الى بيتك فقد بطلت فتواه عمليا ، فعمل ما اشار اليه وبعث من يغري الفقيه بالتقرب الى الله في تأييد المسلم وحضور مجلسه ، والفقيه لا يدري أن الدار المحكوم عليه بالغصبية هو نفسه المنعقد فيه المجلس. فحضر الناس وانقسم قسمان: قسم آمن بحكم الفقيه بالغصبية فطلب أن يجلس على حصيرة خارج الدار ، ومن لا يعرف ذلك أو تجاهل الحكم دخل الدار . وحين وصل الفقيه المعني للدار ، هب في وجهه من كان يقول ان هذا الفقيه غير دقيق في اختيار خبراءه ولا يجوز تقليده ، فقال له ماذا تفعل يا شيخ ؟ فهذا هو البيت الذي حكمت بغصبيته , فبهت الفقيه ثم بعد مدة انسحب من التصدي، لأنه كان متدينا . وعرف انه لا يستطيع ان يقاوم تظليل المعلومات . وهذا ما ينبغي ان يفعله أي فقيه متدين.

    وأمثال هذه القضية كثير الحصول ولكن اغلب الفقهاء الأذكياء لا يقبلون بمثل هذه الفروض ، غير ان الفقيه ليس بيده أن يغاير المعلومات المتطابقة من عدة مصادر ثم يأتي احدهم ليقول ان هذا خطأ ، فعلى من يقول ذلك ان يأتي ببحث كامل يثبت الخطأ ، كما هو في موضوعنا ، فان أي خبير عليه ان ينقل البحوث والدراسات التي تؤكد أن هذه المادة ليست أصلية في الحيوان وإنما هي متحولة ، فعند ذلك سيصحح الفقيه فكره وفتواه بسرعة لتعديل الحكم لئلا يقع في الحرام.
    ويبقى حكم من يعلم ولا يستطيع ان يقنع الفقيه في الشبهة الموضوعية المعينة ، إن يتبع علمه فيها ، فلو أفتى الفقيه بحلية شيء كما هو فتواهم بحلية الأجبان واغلب الأسماك وما شابه ذلك ، وهو يعلم ان هناك تقصيرا في مقدمات الحكم ، وهو أزالة الشبهة الموضوعية بالطريقة التي عند الفقيه ، فعليه ان يعتمد على علمه لا علم الفقيه حتى لو كان مقلدا إلا إذا كان الفقيه قد أصدر (حكما) في الموضوع وليس (فتوى) ، فهناك امر اخر واحكام اخرى ، وهذا نادر جدا وهو لا يقع في هذه القضايا .

    أتوجه الآن إلى أخينا العزيز يوسف ناصر

    أولا: شكرا لك على إثراءك الموضوع .
    ثانيا : ما تفضلت به من شرح لتكوين الجيلاتين لا يهم الفقيه من ناحية فقهية ، ولكنه يحتوي على معلومة قد توحي للفقيه أن الجيلاتين هو تحوّل من مادة إلى أخرى ، فيحصل به الاستحالة لا محالة ، وهذا يجب اثباته بشكل علمي ، فانه يعتبر إملاء على الفقيه قد يغش به فيتحمل من قام بالإيحاء له أثم ذلك.
    ثالثا: أوضح لك علميا ما هو الجلاتين حسب معلوماتي البسيطة والقاصرة.
    الجيلاتين هو احد البروتينات الشرهة للماء وكلمة جيلاتين Gelatin كلمة من اصل لفظ فرنسي (مِنْ كلمةِ gélatine بمعنى الهلام) و هي مادة نصف شفافه، عديمة اللون، هشّة، و كمادة شبه صلبة عديمة الطعم تقريباً، تستخلص مِنْ مادة الكولاجينِ collagen الموجودة داخل الجلدِ وعظامِ الحيواناتِ. فهو يتكون من التحلل المائي hydrolyzed (و المحمض ) غير العكسي للكولاجينِ بدرجة حرارة مناسبة .

    والكولاجين هو من البروتينات الرابطة وهي تختلف عن بروتينات العضلات. وهذا البروتين يفتقر إلى نسبة أعلى من الأحماض الأمينية . وهو عبارة عن ضفيرة من ثلاثة خيوط من الجيلاتين ، فالكولاجين شكل ضفائري من أشكال الجيلاتين وليس هو مادة ثانية مختلفة . ولهذا لا أرى من الصواب الإيحاء بأنه مادة مغايرة بالقول بأنه لا يوجد في جسم الحيوان.

    والجيلاتين يوجد في جلود وعظام الحيوانات بشكل رئيسي وتختلف استجابة الانحلال المائي للكولاجين بين حيوان وحيوان . ويعتبر أسهل المواد الأولية لتصنيعه هو مخلفات الخنزير فهو أسرع انحلالا في الماء وأفضل ثباتا . وطريقة تصنيع الجلاتين هو غلي الماء مع الجلود أو العظام المنظفة مسبقا والماء متعادل أو حامضي قليلا ولا يفضل ان يكون قاعديا لأنه يعرض التركيب البروتيني للتلف فتقل جودة مواصفات الجلاتين وأما العظام فيفضل أن يكون الماء حامضيا بشكل عام للتأثير على كلس العظام وتلينه من اجل استخراج كل كمية الجيلاتين الداخلة ضمن ضفائر الكولاجين ، وبعد أن يتم الغلي ينتقل التصنيع إلى مراحل متعددة هي التنقية والتبخير والتعقيم والتجفيف والطحن والغربلة والتعبئة . ومخلفات الخنزير تعتبر من أهم خامات الهلام (الجيلاتين) , ولكن تم الاتجاه أخيرا لاستخراجه من السمك وتحويل صناعة غراء السمك الذي هو جل غير نقي ، إلى صناعة الجيلاتين باعتباره اقل مشاكل من الناحية الدينية في الديانتين الإسلامية واليهودية . وكلاهما مهم للصناعة فاليهود أرباب الصناعات ورؤوس الأموال والمسلمون من كبار المستهلكين عالميا . ويمكن للتجار الاستعلام عن مصدر الجيلاتين من المصانع لأن مصانع الجيلاتين من أكثر الصناعات مراقبة دوليا ولا يثبل معمل تصنيع الجيلاتين ما لم يخصل على شهادة أوزو 9001 ، باعتباره مادة يمكنها نقل الجراثيم إلى المستهلكين فهو وعاء خطير لقنبلة بايولوجية يمكنها تهديد البشرية ، وقد زاد القلق حين اعتبر بعض العلماء (ولم يثبت ادعاءه) : إن فايروس جنون البقر يمكن أن ينتقل عبر الجيلاتين إلى البشر فلهذا ازداد التشدد في الصناعة وزادت مراقبة الدول الأوربية والأمريكية لهذه الصناعة وأصبحت كل معلوماتها متوفرة وجوبا و بوضوح تام. ولكن حسب علمي فان التاجر المسلم في الغالب سافل ويتعمد عدم السؤال أو يعلم بأنه من اصل خنزيري ويستورده لأجل الرخص لأنه إنسان رخيص بحد ذاته، فما الذي يدفع المسلم أن يستورد مادة معلومة المصدر وليست لغزا ليوحي للناس كذبا انه لا يستطيع ان يعلم مصدر هذا الجلاتين ولا يدري ما هو ؟ وهذه قضية أخلاقية تدل على فشل مجتمعاتنا في النمو الأخلاقي وتعمد ضرب معايير الأخلاق والالتزام ، مقابل الأغراض الشخصية الرخيصة. فان دول الغرب الكافر بالأساس تكتب مصادر كل مادة ولكنها تستجيب لطلب التاجر الرخيص (المسلم) بعدم كتابة المصدر الخنازيري للمادة. وفي نفس الوقت هناك (جل) من السمك متوفر عالميا وله نفس المواصفات ، فلماذا يحيد التاجر المسلم عن الحلال إلى الحرام أو المشبوه أو المشكوك الحرمة على اقل تقدير؟ انها مسألة أخلاقية واضحة. ونأتي هنا إلى المستهلك حيث يمكنه اختيار الجيلاتين النباتي وهو متوفر في السوق فلماذا يشتري المستهلك المسلم جيلاتين لا يعرف هل هو من خنزير أو غير مذكى ليقع في المحذور وليس مبررا له ان يقال لا يوجد في السوق غيره ، فلو قاطع المسلم المحرمات لما أتى بها التاجر عديم الأخلاق لأنه سيتنافى مع مصالحه التي فضلها على الأخلاق.
    والجيلاتين له استخدامات واسعة في عالمنا الحالي وكمية استهلاكه العالمية مهولة نسبيا فهي بمقدار ثلاثمائة ألف طن سنويا.
    ويعتبر الجيلاتين مادة غذائية ومادة صناعية لها العديد من الاستخدامات المتباينة ، وفي التغذية يعتبر الجيلاتين مادة غذائية منخفضة السعرات ومادة مثخنة ومثبتة للمواد الغذائية وهذا هو أكثر استخدامه الغذائي وعلى كل حال فيمكن تعداد الاستخدامات الشائعة:
    ففي مجال الغذاء يستعمل في الحلويات بشكل واسع ومثخن للعصائر ، ومثخن لمنتجات الحليب وأهمها الزبادي الثخين (اللبنة) ، وأنواع الكعك والمعجنات والشوربات (الحساء ، السوب) والبوظة (الآيس كريم) ، والمربى ، وجبنة الكريمة ، وعموم الكريمات وبدائل الزبد والسمن .
    ويستخدم مثخنا للعصائر والمرق المصنع ، وهو يستخدم بكثرة في عصائر الفواكه المثخنة الشبيهة بالعصير الطبيعي بل أثخن منه . ويستخدم كحامل للأصباغ والملونات مثل انحلال البيتا كاروتين به ليدخل في العصائر الحمراء والصفراء التي تحتوي على صبغة البيتا كاروتين (فيتامين (أ) ) غير القابلة للذوبان في الماء، وهذا يستعمل بكثرة في المشروبات الغازية التي تستعمل الالوان الحمراء والصفراء مثل الفانتا والمشن والاورنج.
    وأما استخدامه للصناعة فكثير :
    منها كونه غراء مهم مثل غراء السمك القديم المعروف وكذا الصمغ العربي المستخرج من الجلود والعظام .
    ويستخدم في الأصباغ والملونات .
    ويستخدم في أدوات التصوير والتحليل الضوئي ، وهو من أهم المواد الأولية الأفلام التصويرية وأفلام أشعة X . فهو يذيب بلورات هاليد الفضة في المستحلب المستخدم في طلاء ورق الصور الفوتوغرافية والأفلام بأنواعها ، ولا بديل للجيلاتين الحيواني في هذه الصناعة لحد الآن.
    ويستخدم معلق ولاصق في البويات والأصباغ
    ويستعمل في المفرقعات والقنابل وهو حامل جيد للـ (تي أن تي) ومخفف له حتى لا ينفجر ، كما يستعمل كبسوله واغلفته للمفرقات النارية والالعاب النارية .
    وله استخدامات واسعة جدا في الطب والتجميل والاستعمالات التكميلية التجميلية . ويستعمل في العمليات الجراحية وتبديل الانسجة ، وفي التصوير الصوتي . ويستعمل كمزيل للحموضة في المعدة .
    ويستعمل في صناعة الورق حيث يقسي الورق ويصقله ويزيده لمعة ويزيد من قيمته.
    ويستعمل في مجال صناعة الأدوية والكبسول المعروف بيننا فهو من الجلاتين الحيواني واغلبه من الخنزير .
    ويستخدم في الصحة الوقائية مثل استعمال نوع من الجلاتين لا يذوب في الماء البارد لتغطية الشعر لحماية السباحين
    ويستعمل في إنتاج شاشات العرض (LSD )
    وهو يستخدم بشكل ملحوظ في الصناعات الحيوية وتكثير البكتيريا وغير ذلك.
    وقد ابطل العلماء ادعاء البعض في استعمالات غير ثابتة النفع مثل معالجة الم الركبة والمفاصل وقد ثبت أنها لا تحتاج الى جل بل الى ماء والمشكلة في تزويد المفاصل بالماء .
    هذا ما يحضرني من الاستعمالات وما قرأته عنه ، وهو غير غائب عني حين تحدثت عن الإستحالة .
    القضية فقهية وليست تقنية كيميائية , والفقيه لديه قواعد وأصول وآليات يستنتج بموجبها الحكم ، فليس من شأنه ان يدخل في الصناعة الا بمقدار اثبات قضية يريدها وهي هنا مقدار دخول الميتة وغير المذكى والعين النجسة في تكوين موضوع الحكم. وقد قلنا أن احتمال حصول ذلك في الغرب كثير والبلدان الاسلامية ليس لديها اكتفاء ذاتي في هذه المادة بل ليس لدى اغلبها مصانع لهذه المادة الحيوية واسعة الإنتشار .
    ومن هذا الملخص ثبت ما يلي :
    ان الامور تبقى على حالها كما ذكرنا وأن اختلاف الفقهاء قد بيناه وحسب مبانيهم ومعلوماتهم في تشخيص الموضوعات.
    أن الجلاتين (الهلام) تجاريا ينقسم الى النباتي والحيواني والنباتي يستخرج من نباتات بحرية وغير ذلك ، ويمكن أن يصنع الـ CMC بشكل الهلام وهو بديل معروف للجلاتين في كثير من الاستخدامات. والجلاتين النباتي متوفر في الاسواق من شركات معروفة مثل (قودي ، نون وغيرها ) .


    وأكرر شكري للاخوة الذين ساهموا في اثراء الموضوع ، وعلى الجميع التزام فتوى مرجعهم الا اذا كان لدا احدهم علما بالاستحالة . وهي عرفية وليست بالدقة العقلية او العلمية ، ولعل العلم يكشف عن حقيقة الاستحالة في هذا الموضوع ، وهذا له وجه وجيه .

  13. #13
    عضو فعال الصورة الرمزية يوسف ناصر
    تاريخ التسجيل
    10-04-2002
    الدولة
    هجر
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    614
    مولانا العلامة المنار

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    زاد الله من بركاتكم في هذه الشبكة

    تفضلتم بقولكم:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
    ...
    والكولاجين هو من البروتينات الرابطة وهي تختلف عن بروتينات العضلات. وهذا البروتين يفتقر إلى نسبة أعلى من الأحماض الأمينية . وهو عبارة عن ضفيرة من ثلاثة خيوط من الجيلاتين ، فالكولاجين شكل ضفائري من أشكال الجيلاتين وليس هو مادة ثانية مختلفة . ولهذا لا أرى من الصواب الإيحاء بأنه مادة مغايرة بالقول بأنه لا يوجد في جسم الحيوان.
    ...
    والجيلاتين يوجد في جلود وعظام الحيوانات بشكل رئيسي وتختلف استجابة الانحلال المائي للكولاجين بين حيوان وحيوان. ...
    أولاً: أتحفظ على قولكم أن الجيلاتين هو المكون لضفيرة الكولاجين. ولدي على ما أقول مصدرين من مختصين، وبإمكاني الحصول على أكثر لو أوليت للمسألة وقتاً أكثر. تجدون صور للمصادر إلا أنها باللغة الانجليزية ولا مانع عندي من ترجمة ما يخص الكلام إذا احتجتم لذلك، إلا أن المصدرين يؤكدان أن الجيلاتين غير موجود طبيعياً، أو غير موجود في الطبيعة بشكل طبيعي.

    عملية تصنيع الكولاجين داخل الخلية ومعالجته (داخل الخلية وخارجها) تعتبر من العمليات المعقدة، ولا يمكن القول أن الكولاجين إذا تكسر وأصبح جيلاتيناً إنما رجع إلى مكوناته الأساسية.

    الجيلاتين يعتبر خليط من مواد نتجت عن تكسير الكولاجين وليست عبارة عن مادة واحدة، هذا المجموع من المواد يطلق عليه الجيلاتين، وهو ما يقوم بتحويل المواد السائلة إلى هلامية عند درجات حرارة متدنية ويرجع سائلاً بارتفاع درجة الحرارة. والجيلايتن بهذه الصفات (مجموعة من حطام الكولاجين ذات خصائص مميزة) لا توجد في أنسجة الحيوان المستخدم لصنعه (انظر المرفقات).

    وللاطلاع أكثر يمكنك الرجوع إلى الكتاب المتخصص في مادة الجيلاتين:

    Gelatine Handbook: Theory and Industrial Practice
    By: Reinhard Schrieber and Herbert Gareis
    ISBN: 3527315489

    ثانياً: أنا لست مختصاً في صناعة الأغذية، ولكني مجال تخصصي يتصل بالبروتينات ووظائفها. وما وراء ذلك من آليات استنباط الحكم الشرعي، فأنا من عامة الناس. إلا أنني عندما أقرأ الفتوى أشتم من سبب تحريم الجيلاتين هو استخلاص المادة من جسم الحيوان الغير مذكى مثلاُ، ولا ينطبق عنوان الاستحالة على عميلة صناعة الجيلاتين، فأحببت أن أنوه إلى هذه الحقيقة لعلها تكشف شيئاً من اللبس.

    ويبقى الاحتياط سبيل النجاة.

    والسلام عليكم
    يوسف


    المرفقات:
    (1)


    (2)

  14. #14
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,984
    السلام عليكم ورحمة الله

    الأخ الكريم يوسف ناصر المحترم
    بارك الله فيك وفي اخلاصك



    اعتذر لعدم ملاحظتي لمداخلتك والآن أجيبك على تحفظاتك المحترمة .

    انت لم تختلف معي في أن الجلاتين من مركبات الكولاجين ، ولكن الفرق انك توحي بأن الجلاتين يتكون نتيجة تكسير جزيئي كلي للكولاجين (وان لم تصرح) فأنت تركز على نقطة وهي ان الجيلاتين ليس في الحيوان بل يتحرر من الكولاجين بعد تحلله وكأنه مادة اخرى تماما .
    بينما هو نتيجة تحلل مائي لظفيرة الكولاجين فقط ، وهذه هي الحقيقة ويعني أن الكولاجين خليط من بروتينات مستقلة هي نفس الجلاتين أو على اقل فرض احدها الجلاتين فهو ضفيرة ثلاثية كما هو معروف قابلة للتحلل المائي إلى المكونات الأساسية بواسطة ماء متعادل أو حامضي أو قاعدي خفيف جدا. وان التحلل المائي للكولاجين المتكون من ثلاثة ضفائر تنفك الاواصر و تتحرر هذا الضفائر مكونة الجيلاتين. و إن أية ضفيرة هي لازالت برويتين و تحمل أكثر صفات الكولاجين. و أحيانا بعض هذه البروتينات تتكسر إلى وزن جزيئي اقل (وهذا يحدث تغييرا طفيفا في البروتين) و لكن يبقى الجيلاتين هو بروتين من احد الضفائر البروتينية الثلاثة.

    والفرق بين قولك ، وقول علماء الكيمياء الذين نقلت لكم تحقيقهم سابقا ، من الناحية الفقهية ، هو انك تشير من دون ان تشعر إلى أن الجيلاتين غير موجود اصلا بشكله الطبيعي في جسم الحيوان ، وهذا يعني أن الحصول عليه يكون بواسطة الاستحالة الكيميائية شرعا ، وهذا غير واقعي .
    بينما ما نقلته لك يعني أنه موجود ولكنه مغلف بشكل الضفيرة فهو مكون حيواني ولكنه لا يوجد على شكل حر طليق ، فاستخراجه لا يعتبر استحالة لا عرفا ولا بالدقة العقلية . ( هذا بناء على ان معنى الاستحالة هو تغيير المكونات مثل استحالة ميتة الكلب ملحا .) .

    وأما ما أشرت إليه في البحوث المذكورة باللغة الانجليزية، فهي تشير إلى أن الجيلاتين غير موجود في جسم الحيوان بهئيته الخارجية التي نعرفها و لكن ينتج من تحلل الكولاجين المائي، هذا إذا دققت النظر جيدا فيما كتبوا. وهذا الكلام لم نختلف عليه بإذن الله . بل هو الحقيقة .

    فالنتيجة أن الجيلاتين مكون من جسم الحيوان ليس بهيئته الخارجية التي تتناول ، لأنه جزء أساسي منفصل من الكولاجين ، وعليه فيتبع في حكم التذكية اصل الحيوان المستخرج منه إن كان طاهرا مذكى فهو طاهر مذكى وإن كان نجسا غير مذكى فهو نجس غير مذكى . ولعل العرف يسميه مرق الحيوان فهو جزء منه كما هو عرفا ، ولا ينسب للاستحالة في هذه الحالة.
    هذا لمن يقول أن الطهارة والتذكية هي صفة لأجزاء الحيوان وأن العرف لا يعتبر عملية التحلل المائي مثل المرق استحالة .
    وأما من يناقش في مفهوم الاستحالة فيجعلها شاملة لأي تحلل مائي بحيث لا يقال أنه هذا حيوان أو أجزاءه الظاهرة ، فعنده إن الاستخراج على طريقة المرق (التحلل المائي بدرجة حرارة مناسبة) هو استحالة تامة. وهذا يطهر الجلاتين أساسا سواء كان من ميتة أو غير مذكى أو من مذكى.

    بقي أن أشير إلى أن قولك بانك تشم من الفتوى عدم التذكية وعدم اعتبارها استحالة كما قلت : (أشتم من سبب تحريم الجيلاتين هو استخلاص المادة من جسم الحيوان الغير مذكى مثلاُ، ولا ينطبق عنوان الاستحالة على عميلة صناعة الجيلاتين) ، غير واضح في الصياغة فلم ادري هل تؤيد من يقول بالاستحالة أو لا تؤيده وتنقل قوله استفهاما وتعجبا ؟ والثاني يدل عليه كلامك السابق وهو أنك ترى ان الجيلاتين بهذه الصفات (مجموعة من حطام الكولاجين ذات خصائص مميزة) لا توجد في أنسجة الحيوان المستخدم لصنعه، فهذا يعني أن إنتاجه يجعله مستحيلا من مادة أخرى . و إثبات هذا يحتاج إلى إثبات أن مكونات الكولاجين مخالفة للجيلاتين مادة فيحصل الاستحالة قطعا، وهو لم أمر لم يحصل لحد الآن ، ولو استطعت أن تثبت التفريق بين جزيئ الجلاتين وبين مكونات الكولاجين فأنت ستحل مشكلة عويصة عند المؤمنين. ولكن كما عرضت لك اقوال العلماء المختصين الذين زودونا بهذه المعلومات فان من الصعب اثبات هذا التفريق بالشكل الذي يجعله استحالة.

    وعلى كل حال لا شك أن الاحتياط واجب في الجيلاتين المستخرج من الميتة أو غير المذكى ، وان إثبات الاستحالة صعب للغاية .

  15. #15
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    09-08-2008
    الدولة
    أرض الولاء
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    383
    بس باسال عن حكم الحلويات اللي نشتريها من محلات البلد مثل التشيز كيك وبعض الحلويات
    هل يجوز أكلها ونفس الشي المعلبات المصنوعة في البلد أو بلد اسلامي
    مع الشكر

  16. #16
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    16-02-2005
    الجنس
    --
    المشاركات
    919
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    الأخ الكريم يوسف ناصر المحترم
    بارك الله فيك وفي اخلاصك



    اعتذر لعدم ملاحظتي لمداخلتك والآن أجيبك على تحفظاتك المحترمة .

    .
    اخي الفاضل الكلام في اللغة الانكليزيه واضح يعني يقول مشتق {derived}...فهو مادة بروتينية مشتقة يعني مادة مغايرة ولكن هناك من استشكل بان هذا ليس تغايرا بل تكثيف وتخثير للمادة ليس الا

    كانقلاب الخمر خلا او التمييز بين الكحول الصناعى والمسكر مع ما في هذه المواد من تقارب
    وهو مغاير لتحول الحليب الا الجبن حيث هذا لا يعد استحالة في العرف

    ولكن على فرض ان في الامر استحالة وانه لا حاجة للرجوع الى المجتهد لان الشبهه هنا موضوعية

    يبقى الاشكال من ناحية حلية الاكل

    اذ هل يجوز اكل اجزاء الميتة اذا استحالت الى عنصر اخر


    واما كونه من السمك فحكمه حكم اللحم لانه لا بد من احراز التذكية والحلية في السمك كما في اللحوم
    كان لا يموت في الماء ويكون ذا فلس على المشهور عندنا وهناك من خالف

  17. #17
    عضو فعال الصورة الرمزية حسن صالح
    تاريخ التسجيل
    30-03-2009
    الدولة
    هجر
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    675
    بحثت عن هذا الموضوع إلى ان حصلت عليه آخيراً
    أرفعه لكي لا يضيع مرة أخرى بالبحث وأقرأة لاحقاً
    مع شكري وتقديري لكل من أثر الموضوع المهم بالنسبة للكثيرين

  18. #18
    عفواً على المداخله ولكن وصلني عبر البريد الالكتروني مقطع فيديو يبين مما تصنع ماده الجلاتين
    في فرنسا.. وهو عباره عن مقابله داخل مصنع يقوم بصنع الجلاتين وتبين انه للأسف مستخرج من جلود الخنازير....والله اعلم
    (وللأسف لايتوفر المقطع لدي)
    وشكراً

  19. #19
    يا لثارات الحسين الصورة الرمزية لواء الحسين
    تاريخ التسجيل
    04-08-2005
    الدولة
    تحت ظل الله و في نعمة وجود صاحب الأمر صلوات الله و سلامه عليه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,294
    مقالات المدونة
    43
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمه حياه مشاهدة المشاركة
    عفواً على المداخله ولكن وصلني عبر البريد الالكتروني مقطع فيديو يبين مما تصنع ماده الجلاتين
    في فرنسا.. وهو عباره عن مقابله داخل مصنع يقوم بصنع الجلاتين وتبين انه للأسف مستخرج من جلود الخنازير....والله اعلم
    (وللأسف لايتوفر المقطع لدي)
    وشكراً
    تفضلوا :

    و لا أعرف حقا هل الرمز E 441 واقعا هو لمادة الجيلاتين المأخوذ من جلد الخنزير أو جيلاتين من نوع آخر , لا أدري .


    http://www.youtube.com/watch?v=Em99SFVxMQk

    و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

    يا حجة الله بن الحسن

  20. #20
    شيعتي ما إن شربتم عذب ماءٍ فاذكروني الصورة الرمزية سيف الولاية
    تاريخ التسجيل
    15-06-2003
    الدولة
    Some where away
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22,401
    تسجيل متابعة والموضوع قيم جدا جدا

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com